الرئيسية لوحة التحكم التسجيل


العودة   منتديات نور الإسلام > المنتديات الشرعية > منتدى القرآن الكريم وعلومة > تفسير القرآن الكريم

الإهداءات
من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : لاتنسوا صيام يوم غد الخميس بارك الله فيكم وأحسن إليكم وجزاكم خير الجزاء من مصر : قال جعفر الصادق:" ما أنزل الله من آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ". رجال الكشي ص 154 من الحذر ! ... ثم الحذر !... ثم الحذر ! : إخوة الإسلام بعض المسلمين هداهم الله وأصلحهم عند حوارهم مع الملحدين يجعل من يتابع حوارهم يظن أنهم ما أسلموا إلا لينجوا من العقاب بقولهم : (نحن مؤمنون بوجود الله وسواء كان موجودا أو لم يكن موجودا فنحن سنسلم من العقاب ، أما أنتم أيها الملحدون فقد تتفاجؤون بوجود الله وأن الإسلام دين الحق فيعاقبكم الله عى كفركم به) وهذا الكلام يجعل من يتابع الحوار يظن أن المؤمنون لم يؤمنوا بالله إلا ليأمنوا العقاب فقط إن كان الله موجودا ... وهذا خطأ كبير وعظيم فنحن نؤمن بوجود الله إيمانا مثبتا يقينا لاشك فيه ونؤمن بيوم البعث وأن هناك آخرة وحساب وجنة ونار ولاندري ماذا سيكون مصيرنا إلى جنة أو إلى نار فأمرنا إلى الله نسأله أن يرحمنا برحمته ويجرنا من عذابه . من الممكن : لحظة دعاء فيها الهام من ربنا .. تكون سبب ف سعادة قلبك ايام وسنين .. فمتكسلش انك تحاول تجمع حال قلبك ع دعوة بين ايديه سبحانه .. وقت متحس انك محتاج منه المدد من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : إخوة الإسلام لاتنسوا صيام يوم غد الإثنين بارك الله فيكم وأحسن إليكم من مصر : قال جعفر الصادق:" ما أنزل الله من آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ". رجال الكشي ص 154 من مصر : حدثنا علي بن الحسين عليه السلام قال: أحبونا حب الإسلام فما زال حبُّكم لنا حتى صار شيناً علينا.»( الشيخ المفيد، الإرشاد، من أقوال شيخ الاسلام ابن تيمية : " فإنَّ أسْرَ القلب أعظم من أسر البدن ، واستعباد القلب أعظم من استعباد البدن ؛ فإن من استُعْبِد بدنُه واستُرِقَّ وأُسِر لا يبالي إذا كان قلبُه مستريحا من ذلك مطمئنا ، بل يمكنه الاحتيال في الخلاص ؛ وأما إذا كان القلب - الذي هو مَلِك الجسم - رقيقاً مستعبداً متيَّماً لغير الله ؛ فهذا هو الذلُّ ، والأسرُ المَحْض ، والعبودية الذليلة لما استعْبد القلب ، ولو كان في الظاهر ملكَ الناس ؛ فالحريةُ حرية القلب ، والعبودية عبودية القلب " . من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : بأي قسم تندرج صلاتك ؟؟ http://www.islamnor.com/vb/showthread.php?p=422429# من ومضة : الطاعات والمعاصي تتنافر، فمن أراد الخلاص من معصية فليزاحمها بطاعة حتى تزول . الشيخ : عبدالعزيز الطريفي . من ومضة : قال ابن تيمية -رحمه الله -: "إذا أحسنت السرائر أحسن الله الظواهر". من مصر : لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق " الامام الباقر من بيتنا نور الإسلام : اشتقت اليكم و لدعواتكم ها انا اعود الى بيتنا الكبير...منتدانا..منتدى نور الإسلام ان شاء الله تكونواجميعا بخير من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الحذر ... ثم الحذر .... ثم الحذر ...من التعرض لأي عالم من علماء المسلمين بشتمه أو غيبته أو إنتقاده ،،، الواجب علينا فقط إذا رأينا أن عالما أخطأ أن نرد عليه بفتوى عالم مثله فقط أو لنصمت فقد يكون على صواب ونحن المخطئين http://www.islamnor.com/vb/showthread.php?p=422250#post422250 من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : إخوة الإسلام لاتنسوا صيام يوم غد الإثنين بإذن الله بارك الله فيكم وأحسن إليكم وجزاكم خير الجزاء من ام الدنيا : احبتى فى الله لقد عدت لكم من جديد بعد سفر طويل ولم اجد احد يسئل عنى من أقوال السلف : قيل لأحد السلف ما نراك تعيب أحدا ... ؟! فقال لست عن نفسى راضيا حتى أتفرغ لذم الناس يا ترى لو كلنا عملنا كده اية اللي ممكن يحصل ... ؟ من أقوال شيخ الاسلام ابن تيمية : من عمل بما علم ، أورثه الله علم ما لم يعلم. من نور الاسلام : أخواتى الفضليات .انتصــــار.. شــــــــروق.. أسعدتنا طلتكم الغالية أفتقدناكم كثيرا وافتقدكم منتداكم الغالى..نسأل الله أن يجعلها اخر الغيبات.. كل عام وانتم بخير والى الله أقرب.. http://www.islamnor.com/vb/showthread.php?t=92222 من السلام عليكم ورحمة الله : لإدارة المنتدى ومشرفيها وأعضاءها كل عام وأنتم بخير ... لقد اشتاقت نفسي للمنتدى

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: غزة.. بين صمت العرب وفجور التكفيريين (آخر رد :عبدالرازق محمد)       :: الفرقة الداعشية او العوادية او اشباه الحرورية (آخر رد :عبدالرازق محمد)       :: تابع الرد على الملاحدة ((اثبات نبوة سيدنا محمد )) (آخر رد :حسين شوشة)       :: عمرك فكرت انك تدخل سرور على قلب حد ما تعرفهوش !! (آخر رد :انصر النبى محمد)       :: محاظره لفضيلة الشيخ سعيد بن محمد بن قعود بعنوان : بر الوالدين الجزء الأول (آخر رد :الفراشة المتلونة)       :: قصيدة في بلدنا/احمد الصارم (آخر رد :احمد الصارم)       :: فوائد الصدقة !! (آخر رد :الوفا لله)       :: أخطاؤنا في التوبة. (آخر رد :الفراشة المتلونة)       :: هاااااااام جدا كيف يكون لك كتاب فى عليييتن (آخر رد :wafa ahemad)       :: هل من مجيب يا شيعه (آخر رد :عوض الشناوي)      



إضافة رد
أدوات الموضوع
غير مقروء 19-03-10, 04:59 PM   #1
 
الصورة الرمزية نور عمان

الدولة :  سلطنة عُمان بلد الأمان
هواياتي :  الرسم وركوب الخيل
نور عمان is on a distinguished road
نور عمان غير متصل
Icon3 شرح سورة عبس


بسم الله الرحمن الرحيم
عَبَسَ وَتَوَلَّى (1)أَن جَاءَهُ الأَعْمَى (2)وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3)وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (4)أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى (5)أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (6)فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى (7)وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى (8)وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى (9)وَهُوَ يَخْشَى (10)فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى (11)كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (12)فَمَن شَاء ذَكَرَهُ (13)فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ (14)مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ (15)بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (16)كِرَامٍ بَرَرَةٍ (17)قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (18)مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (19)مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (20)ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (21)ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (22)ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ (23)كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ (24)فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (25)أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا (26)ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا (27)فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (28)وَعِنَبًا وَقَضْبًا (29)وَزَيْتُونًا وَنَخْلا (30)وَحَدَائِقَ غُلْبًا (31)وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (32)مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33)فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (34)يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (35)وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (36)لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37)وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ (38)ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ (39)وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ(40)تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41)أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42)



تعريف بالسورة
سورة عبس مكية، وعدد آياتها (42) آية ، وترتيبها في المصحف رقم (80)، تناولت السورة عتاب الرسول صلى الله عليه وسلم، لأنه عبس وأعرض عن الأعمى ( عبدالله بن أم مكتوم)، وأقبل على كبراء قريش الكفار، طمعا في إسلامهم، وأوردت السورة أيضا دلائل قدرة الله ووحدانيته في خلق الإنسان والنبات والطعام، وتحدثت عن القيامة وأهوالها وشدتها.

معاني المفردات
عبس: قطب وجهه
تولى: أعرض
يزكى: يتطهر من ذنوبه
له تصدى: تتعرض له وتصغي لكلامه
تلهى: تنشغل عنه
صحف مكرمة: هي اللوح المحفوط
مرفوعة مطهرة: عالية القدر بعيدة عن كل نقص
بأيدي سفرة: محمولة بأيدي ملائكة إلى رسل الله
بررة : أتقياء أنقياء مبرَّأون عن الدنس
ما أكفره: ما أشد كفره وضلاله
فقدره: فقدر خلقه وححد صورته
ثم السبيل يسره: ثم يسّره إلى طريق الذي يسلكه في الحياة
فأقبره: جعل له قبراً يدفن فيه عند موته
أنشره: بعثه من قبره
كلا لما يقضي ما أمره: لم يتحقق ما خلق لأجله، وهو الإيمان والعبادة
قضبا: ما يؤكل من البقول غضا طريا
وحدائق غلبا: بساتين كثيرة الأشجار ملتفة الأغصان
وأبا: ما تأكله الحيوانات من الأعشاب والحشائش
الصآخة : هي الطامة الكبرى، وهي تصخ الأذان أي تقرعها وهي النفخة الثانية ،نفخة البعث من القبور
ضاحكة مستبشرة: مسرورة بما أعطاها الله راجية المزيد
غبرة: غُبار
قترة: ذلة وهوان

سبب نزول هذه السورة
جاء رجل أعمى من فقراء المسلمين أسمه عبدالله بن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يطلب منه أن يعلمه مما علمه الله من أمر الدين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مشغولا في ذلك الوقت بمن عنده من كبراء قريش الكافرين المستكبرين، وكرر عبدالله بن أم مكتوم طلبه من الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو لا يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشغول مع هؤلاء المشركين.
فكره الرسول صلى الله عليه وسلم قطعه لكلامه، وعبس وأعرض عنه، وقال في نفسه: عسى إن آمن هؤلاء أن يؤمن قومهم تبعا لهم، فهم القادة والسادة.
فعاتبه الله في ذلك، وبين له أن شأن عبدالله أعظم عند الله من هؤلاء المكذبين المستكبرين، فأنزل الله سورة عبس، وبعد ذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي عبدالله بن أم مكتوم قال له: ( أهلا بمن عاتبني فيه ربي).

التفسير
((عَبَسَ وَتَوَلَّى (1)أَن جَاءَهُ الأَعْمَى (2)وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3)وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (4)أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى (5)أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (6)فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى (7)وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى (8)وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى (9)وَهُوَ يَخْشَى (10)فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى (11) ))
يعاتب الرب الجليل سبحانه رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، بسبب إعراضه عن الأعمى عبدالله بن أم مكتوم المؤمن، وإقباله على سادة المشركين، طمعا في إسلامهم وحبا في إيمانهم، عِلما بان هذا الأعمى جاء إلى الرسول يتزكى، ويتعلم مزيدا من العلم ليتذكر وينتفع.
أما الذين استقبلتهم أيها النبي الكريم بالحفاوة والتكريم فهم لايستحقون منك ذلك، لانهم مستغنون مستكبرون زاهدون فيما عندك من علم وهدى، وأنت ما عليك إلا البلاغ، فلا تبالغ في حرصك على إيمانهم، فأمر هدايتهم وإيمانهم إلى الله وحده.
ثم عاد ليعاتب في شأن الأعمى من جديد فقال: وأما الذي أتاك أيها النبي جادا في سعيه، مسارعا إليك، رغبة فيما عندك من الهدى والعلم، وهو على حالٍ من خشية الله فهذا تنصرف عنه إلى أولئك، كلا إن هذا ليس مما ينبغي منك نحوه، لا تعد لها أو لمثلها أيها النبي ، فإنما أنت منذر، وهذا الكتاب تذكرة فمن شاء تذكر ما فيه.

(( كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (12)فَمَن شَاء ذَكَرَهُ (13)فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ (14)مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ (15)بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (16)كِرَامٍ بَرَرَةٍ (17)))
هذه الآيات تبين قدر القران وعظمته تقول: إن هذه السورة وما فيها من آيات تذكرة، فمن شاء أن يتذكر تذكر.
إن شأن هذا القرآن عظيم فهو محفوظ في صحف مكرمة هي اللوح المحفوظ، عالية الشأن، هذه الصحف مطهرة من أن يصلها سوء، محفوظة بأيدي الملائكة الذين هم سفراء الله إلى رسله، وهم كرام معظمون أتقياء طائعون.

((قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (18)مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (19)مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (20)ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (21)ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (22)ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ (23)كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ (24) ))
هذه الآيات تبين موقف الإنسان من الدين، والآيات تبتدئ بالدعاء على الإنسان الكافر بالقتل: قُتل الإنسان ما أشد كفره، مع انه من نطفة فقدره الله وصوره، ثم هداه السبيل، ويسر له الحياة، ثم أنتهى أجله فأماته الله ، فجعل له قبرا يواريه إكراما له وحتى لا يؤذي الناس، فإذا جاء الأجل وشاء الله بعثه من جديد، وأنتهت الآيات بزجر هذا الكافر الذي لم يقْضِ واجباته الدينية ، مع أنه قضى عمرا طويلا.


((فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (25)أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا (26)ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا (27)فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (28)وَعِنَبًا وَقَضْبًا (29)وَزَيْتُونًا وَنَخْلا (30)وَحَدَائِقَ غُلْبًا (31)وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (32)مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33) ))
فلينظر الإنسان إلى طعامه: بعد الحديث عن الإنسان في ذاته وخلقه وفطرته، ينتقل ليلفت نظر الإنسان إلى حقائق الكون وآثار رحمة الله، وذلك من خلال تأمل الإنسان لطعامه، وقصة هذا الطعام كيف أبتدأت من صب الماء وإنزاله ثم شق الأرض بالنبات، ليكون منه وليخرج به أنواعاً مختلفة من النبات والنخل، والحدائق الخضراء اليافعة والفاكهة والأعشاب التي يتغذى عليها الحيوانات، وقد جعل الله تعالى هذا المطر والإنبات متاعا للإنسان ولانعامه، وحياة له ولحيواناته.
(( فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (34)يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (35)وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (36)لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37)وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ (38)ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ (39)وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ(40)تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41)أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42) ))
فإذا جاءت الداهية العظيمة التي تصخ الآذان،وهي نفخة البعث شغل كل إنسان بنفسه، لأن لكل واحد منهم شغلا شاغلا، يومها يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه.
أما مصائر الناس في ذلك اليوم، ففريق وجوههم مضيئة مسرورة بعطاء الله وثوابه ونعيمه، وترجو المزيد من ربها، وهو فريق المؤمنين الفائزين، أصحاب الوجوه المستبشرة.
أما الفريق الثاني الكافرون، فيقول الله عنهم: وجوه يومئذ عليها غبرة، وهي التي علاها الغبار، وقد غيرها الهم والكآبة، وتغشى تلك الوجوه الكافرة ظُلمة وسواد وشدة الهم، أولئك هم الكافرون.

دروس وعبر
ترشد الآيات الكريمة إلى دروس وعبر كثيرة منها:
1- العظيم من كان في ميزان الله عظيما، وليس العظيم من كان في موازين الناس عظيما
2- مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم هي الإنذار والتبليغ ، وليست مهمته إجبار الناس على الإيمان
3- خَلقُ الإنسان وحياته مقدَّرة، ومصيره إلى الله تعالى، ليحاسبه على أعماله ويجزيه بها
4- القرآن الكريم محفوظ عند الله تعالى.
5- طعام الإنسان آية تدل على الله، ونعمة من الله تعالى.
6- خلق الخضار والفواكه لحياة الإنسان وأنعامه.
7- يوم القيامة يفر المرء من أقرب الناس إليه لأنشغاله بنفسه
8- وجوه المؤمنين يوم القيامة مشرقة فرحة، ووجوه الكافرين مسودة كالحة.
التوقيع :
  رد مع اقتباس
غير مقروء 19-03-10, 06:29 PM   #2
 
الصورة الرمزية فاطمه حسن
افتراضي


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
التوقيع :
لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر
جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الاخرين .
وأعلم أن :
ردك علي الموضوع حافز ... للاستمرار و تقديم الافضل
  رد مع اقتباس
غير مقروء 20-03-10, 04:28 PM   #3
 
الصورة الرمزية د. محمد

الدولة :  أجمل بلاد الدنيا مصر
د. محمد is on a distinguished road
د. محمد غير متصل
افتراضي

جزاكم الله خيرا اختنا الفاضله على التفسير المبسط
اسال الله العظيم لكم التوفيق والسداد
التوقيع :
انَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ


بحبك يا مصر
  رد مع اقتباس
غير مقروء 08-05-10, 10:36 AM   #4

الدولة :  الاردن
هواياتي :  الكمبيوتر
حبيب المصطفى is on a distinguished road
حبيب المصطفى غير متصل
افتراضي

سروة عبسى تحمل العبر
فعبدالله بن المكتوم كان اعمى
فيوم كان الرسول يعلم اهل قريش وسألهم فجأ عبدالله بن المكتوم وطلب منه تعليمه والرسول كان مشغولاً ونزلت الايات الكريمة

وبارك الله لصاحب الموضوع
التوقيع :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في رحاب سورة ( سورة الفاتحة ) ،؛ الوفا لله منتدى القرآن الكريم وعلومة 4 14-01-14 07:55 PM
سورة الفاتحة و سورة البقرة بصوت حافظ القران منتدى القرآن الكريم وعلومة 1 21-04-13 01:49 AM
5 تلآوات مؤثرة لفضيلة الشيخ:عبدالله كامل ..سورة الحاقة..سورة الدخان..من الإعراف حسين مصطفى القراءات القرآنية وتسجيلات المصحف الصوتية 0 12-09-12 01:53 AM
اجمل صورة واجمل صورة معبرة؟ ساري عبد المنعم ۩ منتدي الصور ۩ 0 04-03-12 08:08 PM
من الذاكرة .... صورة اسعدتني ... صورة احزنتني ابن الرافدين ۩ منتدي الصور ۩ 11 07-10-07 10:29 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الإعلانات النصية


الساعة الآن 08:31 AM بتوقيت مسقط

تصميم   :  أبرار الجنه

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
 تطوير :جزيرة المجانين

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

... جميع الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات نور الإسلام ...

a.d - i.s.s.w

/abrrar.net/vb