الرئيسية لوحة التحكم التسجيل


العودة   منتديات نور الإسلام > ۩۞۩ :: المنتديات الثقافية:: ۩۞۩ > تاريخ الدول العربية والشعوب والحضارات الإنسانية

تاريخ الدول العربية والشعوب والحضارات الإنسانية ركن خاص للتعرف على تاريخ الشعوب وحضاراتها الإنسانية

الإهداءات
من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : إخوة الإسلام لاتنسوا صيام يوم غد الخميس بإذن الله بارك الله فيكم وأحسن إليكم من الحكمة : لِكَيّ تَعرفَ الصّحيحَ مِن الغَلطْ ، تَذكَر فقَطّ أنّ الله يَرآكْ من الحكمة : لا تتسرع وتحكم حكم مسبق على قدر الله .. فبعدها و حينما تعرف حكمته سبحانه وتعالى تدرك ان قدره كان يحمل لك الخير من دعاء : اللهم لك عباد ينتظرون أمنك فآمنهم,, وينتظرون عفوك فاعفو عنهم,, وينتظرون رحمتك فارحمهم,, وينتظرون فرجك ففرج همهم,, وينتظرون رضاك فارض عنهم,, وينتظرون نصرك فانصرهم ...اللهم اجبر كسر كل قلب منكسر.. اللهم أمن كل خائف.. اللهم اقبل توبة كل تائب.. اللهم اشف كل مريض.. اللهم عاف كل مبتلى.. اللهم فرج هم كل مهموم.. اللهم أعط كل محتاج.. اللهم يسر كل عسير.. اللهم سهل كل صعب.. اللهم اجب دعوة كل داع آمين آمين آمين من الحكم : اذا بلغت القمه فوجّه نظرك الى السفح ,لترى من عاونك في الصعود إليها. وانظر إلى السماء ليثبت الله اقدامك عليها. من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : إخوة الإسلام لاتنسوا صيام يوم غد الإثنين بارك الله فيكم وأحسن إليكم من فضل شهر الله المحرّم : أخرج مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل). من نور الاسلام : حمدالله عالسلامة أختنا حسناء عوداحميدا ان شاء الله ..أهلا ومرحبا بك نورتى منتداكى وأخوتك فى نور الإسلام من أحبتي في الله : الى كل من في المنتدى أدعو الله لكم بالمغفرة وجنه عرضها السماوات والأرض جزاكم الله عني خير الدنيا والأخره على ما أستفيد منه من مواضيعكم وجعله في ميزان حسناتكم من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : إخوة الإسلام لاتنسوا صيام يوم غد الخميس بارك الله فيكم من الســـــــنن المـهـجــــــــورة : سجود الشكر : http://www.islamnor.com/vb/showthread.php?p=425578#post425578 من العطاء : على قدر عطائك لخلق الله .. على قدر عطاء الله لك بل وأكثر من السعادة : السعادة ليست ان تملك اكثر مما يملك الناس .. بل ان ترضى اكثر مما يرضى الناس من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : لاتنسوا صيام يوم غد الخميس بارك الله فيكم وأحسن إليكم من وكـــــــــــالة نـــــاسا : لشمس أوشكت أن تشرق من مغربها http://www.islamnor.com/vb/showthread.php?t=93239# من حكمة أعجبتني : "هؤلاء الواقفون على قمة الجبل – لم يهبطوا من السماء هناك" من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : إخوة الإسلام لاتنسوا صيام يوم غد الإثنين بارك الله فيكم وأحسن إليكم من مواقف الصالحين : قيل لـ الربيع بن هيثم : لم نراك تعيب أحدا ! فقال : لست عن نفسي راضيا حتى أتفرغ لذم الناس ! من ترحييييييييييييييييييب : أهلا وسهلا ومرحبا بأخي وحبيبي الشيخ كمال سليمان حمدا لله على سلامتك نتمنى أن تكون أنت وجميع أهلنا في فلسطين بأفضل حال ،، حياك الله وبياك من ♥ : إلى كل عائلة نور الإسلام اقول لكم عيدكم مبارك وسعيد وعساكم من عواده وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .. اعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات .. اللهم آمين

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: من اروع أيات القرآن الكريم,,, جمــال ســلمى (آخر رد :جمال سلمى)       :: وأخيرا العام الجديد2015 (آخر رد :جمال سلمى)       :: [قاعدة] : { طالبُ الله والدار الآخرة لا يستقيم له سيره وطلبه إلاّ بحبسين} (آخر رد :فتحون)       :: فوائد الرياضه للصغار والكبار. (آخر رد :شهد مدحت)       :: الاستغفار يستنزل به الرزق والأمطار (آخر رد :فتحون)       :: تعلم كيف تنشئ موقع ألعاب مجانى و تربح من الإعلانات (آخر رد :احمد ايمن)       :: تربية الأطفال من أجل جيل أكثر تحسن. (آخر رد :شهد مدحت)       :: نظرة قد تغير الكون وقلب قد يقلب موازين الجسم. (آخر رد :شهد مدحت)       :: الحجاب ستر للمرأة!! (آخر رد :جبره عسيري)       :: لاول مرة المصحف المعلم بالتكرار 3 احمد خضر الطرابلسي رواية قالون مقسم اجزاء بجودة 32 برابط واحد واسم (آخر رد :الحج الحج)      



موضوع مغلق
أدوات الموضوع
غير مقروء 17-09-11, 02:31 PM   #11
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية تاكفاريناس

الدولة :  بلدية بريحان بالقالة
هواياتي :  السباحة و كرة اليد و السفر و قراءة التاريخ
تاكفاريناس is on a distinguished road
تاكفاريناس غير متصل
افتراضي قصر الأمير "عبد القادر الجزائري"... جزء لا يتجزأ من دمشق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الأمير عبد القادر بالزي الجزائري التقليدي

قصر الأمير "عبد القادر الجزائري"... جزء لا يتجزأ من دمشق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الأمير عبد القادر يرتدي البرنس الجزائري


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قصر الأمير عبد القادر الجزائري غرب دمشق بسوريا



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من داخل قصر الأمير عبد القادر بدمشق عاصمة سوريا


شرعت وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتعاون مع المفوضية الأوروبية بفكرة تأسيس مركز امتياز لتبادل تجارب التنمية المحلية بين المدن، عبر برنامج تحديث الإدارة المحلية الذي يعرف باسم "مام"، حيث تم اختيار قصر الأمير "عبد القادر الجزائري" بعد ترميمه كمقر لهذا المركز الذي افتتح بتاريخ 08/07/2008.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
موقع eSyria حضر الافتتاح وكان لنا لقاء مع المهندس "عرفان علي" مدير برنامج تحديث الإدارة البلدية، الذي قال: سيتم استخدام هذا القصر لإدارة المشاريع المتعلقة بموضوع التنمية للمدن السورية والأوروبية، وهذا يأتي في إطار توثيق العلاقات القائمة بين المفوضية الأوروبية وسورية.

وأضاف: لقد تم ترميم قصر الأمير "عبد القادر الجزائري" بدعم من برنامج "مام" الذي تبلغ ميزانيته 20,5 مليون يورو، ولقد تم الترميم بالعمل على الحفاظ على الشكل القديم للقصر من دون أي تعديل جوهري يذكر، وحافظ القصر على كل ما فيه من مقتنيات تعود للأمير "عبد القادر الجزائري" وعائلته، من صور وقطع أثاث إلى أحد الفساتين الذي يعود لإحدى حفيدات الأمير.


ومن الحضور التقينا الدكتورة "حنان قصاب حسن" الأمينة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية، والتي حدثتنا عن سبب اختيار هذا القصر كمركز للتنمية المستدامة، حيث قالت: لقد أثرت دمشق بالأمير "عبد القادر الجزائري" وتأثرت به، للدور الهام الذي لعبه إبان أحداث 1860م عندما حمى إخواننا النصارى في بيته من بعض الاضطرابات الطائفية التي حدثت آنذاك، وإن صداقته مع الشيخ "محي الدين ابن عربي" كانت مهمة جداً ولها بعض الأحداث التاريخية التي تثبتها.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المهندس عرفان علي



إذاً فالأمير "عبد القادر الجزائري" جزء من هذه المدينة، وهذا سبب كافٍ للعمل على ترميم منزله الذي أصبح معلماً مهماً من معالم مدينة دمشق.

وأضافت: تقديراً للأمير "الجزائري" سوف تقوم الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية في شهر تشرين الأول من هذا العام بعقد مؤتمر دولي كبير يتحدث عن مناقب الأمير وحياته النضالية، وسنقيم عدة معارض تشكيلية وفنية في هذا القصر التاريخي الجميل.

أما الدكتور "عفيف بهنسي" المتخصص بفلسفة الجمال وعلم الآثار فتحدث لنا عن هذا القصر من الناحية التاريخية بقوله: كان هذا القصر هو المقر الصيفي بالنسبة للأمير "عبد القادر الجزائري"، أ‍ما منزله فكان في "زقاق النقيب" بدمشق، وفي المرحلة السابقة كان هذا القصر مسكوناً من قبل الأميرة "بديعة" وأختها الأميرة "هند"، وإبان حرب فلسطين عام 1948 قدمت الأميرة "بديعة" القصر لإقامة اللاجئين الذين خرجوا من ديارهم بسبب الحرب وبعدها تم اهماله وتخريبه لكثرة تعداد اللاجئين فيه، وأضاف: شيد الأمير "عبد القادر الجزائري" هذا القصر سنة 1858، وتزيد مساحته على 400 م2 من الداخل، وكان يضم حدائق وبساتين تحوي شتى أنواع الفواكه.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة للأمير عبد القادر الجزائري


ومن ثم التقينا مع الأميرة "بديعة الحسني الجزائري" التي تحدثت لنا عن نشأتها في هذا القصر بقولها: ترعرت في هذا القصر منذ أن كان عمري ستة أشهر أنا وشقيقتي الأميرة "هند" ووالدتي الأميرة "شفيقة" بنت الأمير الشهيد "عبد المالك"، وقد ولدت الأميرة "هند" في نفس الغرفة الشرقية التي توفي فيها الأمير "عبد القادر الجزائري" سنة 1883م، وكانت الغرفة المقابلة لخالي الأمير "حسن" قبل زواجه وانتقاله إلى منزل في دمشق، وفي الغرفة الشمالية انجبت خالتي أولادها "سعد" و"عبد المالك" رحمهم الله جميعاً، وتحت أشجار الكستناء في أعلى الدرج الحجري كانت هناك والدتنا قبل غياب الشمس تقف تنتظر عودتنا من مدرسة "دوحة الأدب" وقد حضرت لنا شراب "الاجلجي الأحمر" من الشجيرات التي كانت تنتصب على ضفاف ذلك النهر الذي كانت تتدفق مياهه متسارعة تحدث ألحاناً تؤنسنا في الليالي الموحشة.

وبعد فجر الاستقلال وانتصار ثورة المليون ونصف مليون شهيد بأربع سنوات شهدت دمشق نقل رفات هذا المجاهد الكبير إلى تراب وطنه المحرر الجزائر، وودّعته دمشق وداع الابن البطل ملفوفاً بالعلم العربي السوري على عربة مدفع بين فرق الشرف من قوات الجيش العربي السوري، واستقبلته جماهير الجزائر ملوحة بأيديها لابنها البطل الذي عمت امجاده وتضحياته العالم العربي والإسلامي الكبير، فاستقبل رئيس الجمهورية الراحل "هواري بومدين" رحمه الله الجثمان الطاهر من سلم الطائرة مع أركان حكومته حاملين النعش على أكتافهم، وأطلقت المدفعية مئة طلقة تحية له، ووقف الشعب في جميع انحاء البلاد العربية دقيقة صمت احتراماً وتقديراً لذكرى بطل المقاومة ورمز وأد الفتن الطائفية، ورائد جهاد أمة ونبراس علم.

قصرالأمير عبد القادر الجزائري - Palais de l'Emir Abdelkader






وتابعونا مع باقي الأجزاء
فللحديث بقية
التوقيع :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أتنفس حب الجزائر في أعماقك يا بحر
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة تاكفاريناس ; 17-09-11 الساعة 07:12 PM
 
غير مقروء 17-09-11, 07:30 PM   #12
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية تاكفاريناس

الدولة :  بلدية بريحان بالقالة
هواياتي :  السباحة و كرة اليد و السفر و قراءة التاريخ
تاكفاريناس is on a distinguished road
تاكفاريناس غير متصل
افتراضي مدينة أمريكية بإسم الأمير عبد القادر الجزائري.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مدينة أمريكية بإسم الأمير عبد القادر الجزائري


ربما سمع بها البعض منكم ، اسمها مدينة القادر أو el kader city ، و هي نسبة للمجاهد الجزائري الأمير عبد القادر الجزائري ، و لكن قد تتساءلون ما علاقة الأمير عبد القادر العربي الإفريقي الجزائري و الولايات المتحدة الأمريكية ؟ إن من أوائل الذين ربطوا علاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية و تبادل معهم القناصل الأمير عبد القادر الجزائري ، بالإضافة أن الأمريكيين تأثروا أيم تأثير بقوة وشجاعة وبسالة الأمير عبد القادر الجزائري وهذا ما توافق مع تاريخهم حيث يرون أي الامريكيون أنهم نالوا إستقلالهم بالكفاح المسلح و النضال المتواصل ضد البرتغاليين و الإسبان مثل الجزائريين الذين قاوموا كل أشكال الإستعمار و آخرهم الإستعمار الفرنسي و حاربوه بضراوة و شجاعة و بسالة نادرة ما نجدها عند شعوب الأرض.



لكم هذه اليوتيبات والروابط للإفادة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



مدينة أمريكية باسم الامير عبد القادر الجزائري



تأثر الأمريكيين بتاريخ الأميرعبد القادر الجزائري



Elkader, Iowa مدينة امريكية باسم الامير عبد القادر الجزائري





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



مدينة أميركية تخلد اسم الأمير عبد القادر الجزائري




نتابع معكم في الأجزاء القادمة باقي المقاومات الشعبية الجزائرية للإستعمار الفرنسي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التوقيع :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أتنفس حب الجزائر في أعماقك يا بحر
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة تاكفاريناس ; 17-09-11 الساعة 08:07 PM
 
غير مقروء 18-09-11, 01:49 AM   #13
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية تاكفاريناس

الدولة :  بلدية بريحان بالقالة
هواياتي :  السباحة و كرة اليد و السفر و قراءة التاريخ
تاكفاريناس is on a distinguished road
تاكفاريناس غير متصل
افتراضي مقاومة أحمد باي في الشرق الجزائري.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مقاومة أحمد باي في الشرق الجزائري.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من هو أحمد باي؟
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هو أحمد بن محمد الشريف بن أحمد القلي (1786-1850), تولى أبوه منصب خليفة على عهد الباي حسن، أما جده فهو أحمد القلي الذي حكم بايلك الشرق لمدة 16 سنة، أما أمه فتدعى الحاجّة الشريفة جزائرية الأصل، من عائلة ابن قانة أحد أكبر مشائخ عرب الصحراء مالا وجاها، ويظن البعض أنه تركي الأصل لذلك يصنف أحمد باي كرغليا لكن هذا غير أكيد.

المولد والنشأة
ولد حوالي عام 1786 بقسنطينة تربى يتيم الأب، (يكنَّى) باسم أمه، فيقال له الحاج أحمد بن الحاجة الشريفة. بعد أن مات والده مخنوقًا وهو في سنّ مبكرة، وكان لزامًا على أمه وفي ظروف قاسية أن تفر به من قسنطينة إلى الصحراء بعيدا عن الدسائس، خوفًا من أن يلقى نفس المصير الذي لقيه أبوه. وجد أحمد باي كل الرعاية من طرف أخواله في الزيبان، وحظي بتربية سليمة، حفظ أحمد باي القرآن منذ طفولته وتعلم قواعد اللغة العربية، مما زاد لسانه فصاحة، وتكوينه سعة حيث أخذ خصال أهل الصحراء من كرم وجود وأخلاق، فشب على ركوب الخيل ،و تدرب على فنون القتال فانطبعت على شخصيته صفة الفارس المقدام. ومثل أقرانه، كما ازداد حبه للدين الحنيف وهو ما بدا واضـحا في بعض ما نسب إليه من كتابات وقصائد شعرية، سيما بعد أدائه فريضة الحج وهو في الثانية عشرة من عمره - ومنذ ذاك أصبح يلقب بالحاج أحمد - ثم مكوثه بمصر الذي اكتسب من خلاله المعارف والتجارب بما كان له الأثر البارز في صناعة مواقفه.

توليه المناصب الإدارية
تولى منصب قائد قبائل العواسي - والعواسي كلمة تطلق على القبائل التي كانت تقطن منطقة عين البيضاء وما جاورها - أما رتبة قائد فهي وظيفة حكومية لا تسند إلاّ للذين يحظون بثقة من الشخصيات المرموقة في المجتمع، ويخوّل له هذا المنصب لأن يضطلع برتبة أكبر ضابط قي القصر، يتولى مهمة رقابة الجزء الشرفي لإقليم قسنطينة، وله حق الإشراف على قوة عسكرية قوامها 300 فارس بمساعدة أربعة مساعدين يعينهم الباي وهم الشاوش والخوجة والمكحالجي والسراج. وبعد تخليه عن هذا المنصب لمدة من الزمن ،استدعاه نعمان باي وعيّنه مرة أخرى قائدًا للعواسي لخبرته في الميدان. ولما زار أحمد باي مصر، اجتمع بمحمد علي حاكم مصر ووقف على منجزاته، خاصة في جانبها العسكري وتعرف على أبنائه إبراهيم باشا وطوسون وعباس.

ترقى الحاج أحمد إلى منصب خليفة على عهد الباي أحمد المملوك، واستطاع المحافظة على هذا المنصب إلى أن نشب خلاف بينه بين الباي إبراهيم حاكم بايلك الشرق الجزائري ما بين 1820 و1821، مما أدى إلى عزل الحاج أحمد. وخوفا من المكائد والاغتيال غادر قسنطينة في اتجاه الجزائر خاصة وأن إبراهيم هو الذي دبّر لأحمد باي المكيدة واتهمه بتعامله مع باي تونس ضد الجزائر، إلا أن الداي حسين كشف الحقيقة وأمر بقتل إبراهيم باي عام 1821.

بينما بقي الحاج أحمد في العاصمة ثم أبعد إلى مدينة مليانة ومنها انتقل إلى مدينة البليدة حيث عاصر الزلزال الذي خرب المدينة وهدّمها في 2 مارس 1825، لعب أثناءها دورا هاما في عملية الإنقاذ إلى درجة أن أعجب الآغا يحي- قائد الجيش - بخصاله الحميدة ونقل هذا الإعجاب إلى الداي حسين.

تعينه بايا على بايليك الشرق الجزائري
بوساطة من الآغا يحي، عينه الداي حسين بايا على بايلك الشرق في عام 1826، حيث شهدت قسنطينة استقرارا كبيرا في عهده ابتداء من توليه منصب الباي إلى غاية عام 1837 تاريخ سقوط قسنطينة. تمكن خلالها من توحيد القبائل الكبيرة والقوية في الإقليم الشرقي عن طريق المصاهرة، فلقد تزوج هو شخصيًا من ابنة الباي بومزراق باي التيطري ومن ابنة الحاج عبد السلام المقراني، كما شجع كثيرا ربط الصلة بين شيوخ القبائل أنفسهم بالمصاهرة. مما جلب إليه أولاد مقرآن (مجانة)، وأولاد عزالدين (زواغة)، وأولاد عاشور(فرجيوة) …إلخ.

أثبت الحاج أحمد باي كفاءاته العسكرية والسياسية، وحتى إن كان يؤمن بالتبعية الروحية للباب العالي، إلا أنه لم يفكر في إعلان الاستقلال عنها، وذلك لم يمانعه من الإخلاص لوطنه الجزائر، فلم تثن الظروف التي آل إليها الوضع في الجزائر بعد الاحتلال من عزيمته ولم تنل منه تلك الإغراءات والعروض التي قدمتها له فرنسا قصد استمالته قاد معركة قسنطينة الأولى و معركة قسنطينة الثانية أكتوبر1837. لقد بقي مخلصا حتى بعد سقوط قسنطينة حيث فضل التنقل بين الصحاري والشعاب والوديان محرضا القبائل على المقاومة إلى أن وهن ساعده وعجز جسده، فسلم نفســه في 5 جوان 1848 فأحيل إلى الإقامة الجبرية في العاصمة.

إستراتيجية أحمد باي في المقاومة
اعتمد أحمد باي إستراتيجية محكمة ،مكنته من تنظيم المقاومة ضد الفرنسيين، فاحاط نفسه برجال ذوي خبرة ونفوذ في الأوساط الشعبية من قبائل وأسر عريقة في تحصين عاصمته قسنطينة. وبناء الخنادق والثكنات ،وأمر بتجنيد الرجال للمقاومة من جيش نظامي ثم أعاد تنظيم السلطة فنصب نفسه باشا خلفا للداي حسين، ثم ضرب السكة باسمه وباسم السلطان العثماني، محاولا بذلك توحيد السلطة التشريعة والتنفيذية خدمة للوحدة الوطنية وتمثل ذلك فيمايلي:

- حاول الحاج أحمد باي أن يجعل من الشعب الجزائري والسلطان العثماني مرجعا لسلطته حيث انتهج مبدأ استشارة ديوانه المكون من الأعيان والشيوخ، ومراسلة السلطان العثماني واستثارته قبل اتخاذ أي موقف مصيري.

- رفض كل العروض المقدمة له من قبل الحكام الفرنسيين في الجزائر.

- محاصرة القوات الفرنسية داخل المدن الساحلية المحتلة مثل مدينة عنابة.

- مجابهة خصومه في الداخل وإحباط مؤامراتهم.

من اعداد الكاتب الشهير شابي توفيق

سياسة فرنسا في مجابهة أحمد باي
انتهجت فرنسا في مجابهتها للحاج أحمد باي سياسة مبنية على المزج بين المناورات الدبلوماسية، والقوة العسكرية منها.

- اللجوء إلى التفاوض مع الحاج أحمد باي ومحاولة الافتكاك منه الاعتراف بالسيادة الفرنسية مقابل ابقائه بايا على قسنطينة ،و قد تكررت هذه المساومة في عهد كل من الجنرالات دي بورمون، كلوزيل، الدوق رو فيقو ودامريمون، إلا أن الباي أصر على رفض تلك العروض.

- تآمر الجنرال كلوزيل مع باي تونس ضد الحاج أحمد باي.

- التحالف مع خصوم أحمد باي من أمثال إبراهيم الكريتلي في عنابة، فرحات بن سعيد في الزيبان.

- تركيز القوات الفرنسية في جبهة واحدة، بعد أن تلقّت ضربات موجعة على يد الأميرعبد القادر، وفشلها في محاولتها الأولى في احتلال قسنطينة في نوفمبر 1836، مما دفعها إلى عقد معاهدة التافنة ،لتتفرغ إلى الجهة الشرقية.

- شنت فرنسا سلسلة من الهجمات على المدن الساحلية لبايليك الشرق منذ 1830 تمكنت خلالها من الاستيلاء على مدينة عنابة سنة 1832 رغم استماتة قوات الحاج أحمد في الدفاع عنها.

- الاستيلاء على مدينة بجاية سنة 1833.

- احتلال مدينة قالمة سنة 1837.

- قطع المدد على بايليك الشرق من الناحية البحرية والحيلولة دون وصول الذخيرة والأسلحة من السلطان العثماني إلى قسنطينة.

- شن حملتين عسكريتين أسفرتا على على وقوع معركتين معركة قسنطينة الأولى نوفمبر1836 ومعركة قسنطينة الثانية 1837، وفي هذه الأخيرة شن القائد الفرنسي دامريمون حملة لاحتلال قسنطينة وفيها لقي مصرعه ،فخلفه الجنرال فالي على رأس الجيش الفرنسي، لكن عدم تكافؤ القوتين هذه المرة أضعف دفاعات المدينة وأدى إلى سقوطها.


وفاته
بعد أن حوصر في حصن يقع بين بسكرة وجبال الأوراس استسلم بسبب استحالة المقاومة هذه المرة، بقي تحت الإقامة الجبرية إلى أن وافته المنية في ظروف غامضة حيث ترجح إحدى الروايات أنه تم تسميمه عام 1850،ويوجد قبره بسيدي عبد الرحمن الثعالبي بالجزائر العاصمة.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التوقيع :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أتنفس حب الجزائر في أعماقك يا بحر
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
غير مقروء 18-09-11, 01:54 PM   #14
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية تاكفاريناس

الدولة :  بلدية بريحان بالقالة
هواياتي :  السباحة و كرة اليد و السفر و قراءة التاريخ
تاكفاريناس is on a distinguished road
تاكفاريناس غير متصل
افتراضي مقاومة الشيخ محمد المقراني ، ثائر من النبلاء.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مقاومة الشيخ محمد المقراني، ثائر من النبلاء

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ محمد المقراني

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المصدر: الموقع الرسمي لوزارة المجاهدين الجزائرية


هو محمد ابن الحاج أحمد المقراني, ينتسب إلى عائلة عريقة من قلعة بني عباس وكانت عائلته غنية تمتلك العديد من الأراضي الزراعية و هذا المركز جعلها محل احتراما القبائل و شيوخها.

عين أبوه الحاج أحمد المقراني خليفة على جميع السكان الذين بايعوه بعد صدور أمر ملكي مؤرخ بتاريخ 30 سبتمبر 1938 م ، لكنه توفي عند عودته من البقاع المقدسة في مرسيليا عام 1853 ، وهذه المستجدات سمحت لإبنه الأكبر الذي تربى تربية إسلامية سليمة على يد والده و في أحضان عائلة تميزت بالجاه و القوة . حفظ محمد المقراني الإبن القرآن في صغره مثل أقرانه ، وتعلم قواعد العربية، مما مكنه من خلافة أبيه فيما بعد ليصبح الشيخ محمد المقراني خليفة على سكان منطقته, غير أن الإدارة الإستعمارية استغنت عن هذا المنصب و عوضته بمنصب أقل منه قيمة و هو منصب باشا آغا.

اعتبر الشيخ محمد المقراني تصرف الإدارة الفرنسية إهانة له و لعائلته لذلك قدم استقالته والتحق بأملاكه في بن عكنون قرب العاصمة بعد مبادرة السلطات الإستعمارية إلى تعيين الضابط مارمي حاكما على منطقة برج بوعريج, و عين ضابطا آخر على مركز تازمالت الذي أسسه أخوه الأخضر المقراني ، و هذا العمل اعتبر في نظر الباشاغا المقراني حطا من قيمته وتقليصا فعليا لنفوذه و زيادة نفوذ فرنسا في المناطق التي كانت خاضعة له ، لذلك رأى من الضروري الإسراع إلى إعلان الجهاد معتمدا على قوته المحلية ,و كانت البداية في شهر فبراير عام 1871 عندما عقد اجتماعا كبيرا في سوق سيدي عيسى حضره شيوخ القبائل ، و قد حث فيه الشيخ محمد المقراني على تفجير الثورة و إعلان الجهاد الذي استمر فيه إلى أن استشهد في معركة واد سوفلات بمنطقة عين بسام بتاريخ 05 ماي 1871

مقاومة المقراني:

1- مقدمة

شهدت الجزائر على عهد الحاج الباشاغا محمد المقراني انعكاسات خطيرة بانهيار الحكم العسكري عام 1870 الذي اعتمد إلى حد كبير على المكاتب العربية التي حاولت تقريب قضايا الأهالي المسلمين إلى الإدارة الإستعمارية في نوع من التحدي للكولون المعمرين الذين سخطوا على هذه السياسية لأنها لا تخدم مصالحهم كاملة بل تحافظ على مصالح الأهالي ولو في جزء يسيرمنها.

وعلى هذا الأساس جاءت الإدارة المدنية ,التي أوكل لها المستوطنون مهمة تحويل الجزائر إلى وطن للمعمرين الإستيلاء على أملاكهم و طردهم إلى مناطق لا تصلح إلا للإقامة هذا إلى جانب الأوضاع المعيشية المزرية التي كان يعاني منهاالجزائريون, إلى جانب سلب الأراضي فإن المجاعات و الأوبئة والقحط أتت على ما تبقى من الشعب الجزائري الذي أنهكته الظروف السياسية المطبقة من طرف الإدارة الإستعمارية و الموجهة من طرف المستوطنين .

2- أسباب مقاومة المقراني

كان لإنقلاب النظام الحاكم في فرنسا بعد سقوط الإمبراطورية وظهور الجمهورية و بعد انهزام نابليون الثالث أمام بسمارك ، أثره المباشر على الأوضاع داخل الجزائر و المتمثل في بروز قوة المستوطنين في التأثير على حكومة باريس و استئثارهم بالسلطة في الجزائر ,و هذا ما لم يرض به حاكم مجانة الباشاغا محمد المقراني.

كما أن محمد المقراني تلقى من جهة أخرى توبيخا عام 1864 من الجنرال ديفو بسبب تقديمه مساعدة لأحد أصدقاء أبيه و هو الشيخ بوعكاز بن عاشور ، و قد اعتبرها المقراني إهانة له و لعائلته و لسكان منطقته.

ومن الأسباب كذلك عدم ارتياح السلطات الإستعمارية لشخص المقراني حيث قامت بإنشاء بلدية مختلطة في برج بوعريج عينت على رأسها الضابط أوليفي و قد رأى الشيخ المقراني في هذا الإجراء تقليصا لنفوذه السياسي على المنطقة ، و بذلك أصبح في المجلس البلدي لمدينة برج بوعريرج عبارة عن عضو بسيط فقط لا رأي له و لاوزن لكلامه مع قوة المستوطنين في التمثيل النيابي.

و عمدت سلطات الإحتلال على تحطيم كبرياء الحاج محمد المقراني كزعيم سياسي لذلك بادر بتقديم إستقالته من منصبه كباشاغا لكنها رفضت في 09 مارس 1871 على أساس أنها غير مرفقة بتعهد منه يجعله مسؤولا عن كل الأحداث التي ستقع بعد ذلك في المناطق الواقعة تحت نفوذه ,و كانت هذه السياسة سببا آخر لاندلاع الثورة لأنها مساس بكرامته.

كذلك المجاعة الكبيرة التي تعرضت لها المنطقة و التي وقعت ما بين 1867 و 1868 وراح ضحيتها ألاف الجزائريين الذين حصدهم الموت أمام مرأى و مسمع من الإدارة الإستعمارية التي لم تسارع إلى نجدة الأهالي و هذا ما أكد للمقراني مرة أخرى أن هذه الإدارة لا يهمها في الجزائر إلا مصالحها.

ومن الأسباب الموضوعية كذلك السبب الديني حيث استغلت الكنيسة الأوضاع الإجتماعية المزرية و راحت تحمل الإنجيل في يد والمساعدات في اليد الأخرى مما اضطر الأهالي إلى ترك أبنائهم في يد الأباء البيض للتنصير خوفا عليهم من الموت.

كذلك من الأسباب السياسية الآنفة الذكر النظام المدني الذي خلف النظام العسكري و قد رأى فيه البشاغا المقراني تكريسا لهيمنة المعمرين الأوروبيين على الجزائريين و إذلالهم ، و هذا ما نص عليه مرسوم 24 أكتوبر 1870 الذي زاد من تأكد المقراني أنه سيزيد من معاناة الشعب الجزائري تحت ظل المستوطنين و اليهود الأنجاس المتجنسين بموجب قانون التجنيس الذي أصدره كريميو اليهودي ، و عليه قال قائد ثورة 1871 الشيخ محمد المقراني قولته الشهيرة التي جاء فيها ما يلي : " أريد أن أكون تحت السيف ليقطع رأسي ، و لا تحت رحمة يهودي أبدا " إثرها قرر أن يحتكم إلى السيف, مع هذه الإدارة المدنية الجديدة, يضاف إلى كل ذلك قضية اقتراض المقراني للديون من بنك الجزائر و من اليهودي مسرين بسبب المجاعة التي أهلكت سكان المنطقة و بالتالي كان القرض لمساعدة المحتاجين و المتضررين جراء هذه ا لمجاعة, غير أن ذهاب الحاكم العام العسكري ماك ماهون و استلام النظام المدني حكم الجزائر الذي رفضت إدارته الوفاء بتعهد المقراني مما أوقعه في أزمة مالية خانقة ، فاضطر من أجل سكان منطقته رهن أملاكه ليكون ضحية ابتزاز المستوطنين و اليهود.

وما عجل بإندلاع الثورة كذلك سياسة العنصرية التي طبقتها الإدارة الجديدة مع الجزائريين العاملين في مد الطرق بين الجزائر و قسنطينة حيث كانت تفرق بينهم و بين بعض العمال الأوربيين الذين كانت أجورهم عالية و لايقومون بالأعمال المتعبة في حين كانت أجور الجزائريين منخفضة جدا و هم الذين ينجزون الأعمال الشاقة علما أن هؤلاء العمال أوصلوا معاناتهم إلى الباشاغا المقراني لكونهم من مدينة برج بوعريريج حتى يدفع عنهم المعاناة فقام بدفع نصيب من ماله الخاص للتخفيف من معاناتهم .

3- مراحل مقاومة المقراني ودور الشيخ الحداد

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة تجمع الشيخان المجاهدان المقراني والحداد

1- مرحلة الإنطلاق :

بعد قيام سكان أولاد عيدون في الميلية بمحاصرة القوات الفرنسية في برج المدينة خلال شهر فيفري 1871، و كذلك الثورة التي اندلعت في سوق أهراس بزعامة محمد الكبلوتي و الصبايحية وأيضا مقاومة بن ناصر بن شهرة بالأغواط و الشريف بوشوشة كلها أحداث بارزة مهدت لبداية المرحلة الأولى لثورة المقراني في 16 مارس 1871 بعد أن كان قد قدم استقالته من منصبه كباشاغا للمرة الثانية في 27 فبراير 1871 , و ما ميز مرحلة الإنطلاقة الفعلية هو إعادته شارة الباشاغوية آنذاك إلى وزارة الحربية و المتمثلة في البرنوس الخاص بها ، و بداية عقد إجتماعاته مع رجالاته و كبار قادته و كان آخرها الإجتماع ذو الطابع الحربي الموسع المنعقد في 14 مارس 1871 , و في 16مارس بدأ زحفه على مدينة برج بوعريريج على رأس قوة قدرت بسبعة ألاف فارس قصد محاصرتها و الضغط على الإدارة الإستعمارية الجديدة.

مرحلة شمولية الثورة و بروز الشيخ الحداد و الإخوان الرحمانيين

بعد محاصرة مدينة برج بوعريريج انتشرت الثورة عبر العديد من مناطق الشرق الجزائري, حيث وصلت إلى مليانة و شرشال ,و إلى جيجل و القـل, و كذلك الحضنة و المسيلة و بوسعادة, يضاف إليها كل من توقرت و بسكرة و باتنة و عين صالح.

وفي هذه الظروف برزت بعض الخلافات بين زوايا منطقة القبائل ,منها زاوية الرحمانيين بصدوق و زاويتي شلاطة وإيلولة كما انتقلت هذه الخلافات كذلك حتى داخل أسرة المقراني التي كانت مقسمة إلى فرعين وهما فرع الباشاغا محمد المقراني و مقرها مجانة و هو حليف لباشاغا شلاطة ابن علي الشريف ، و فرع الباشاغا محمد بن عبد السلام المقراني قائد عين تاغزوت شرق برج بوعريريج وهو صديق الشيخ عزيز قائد عموشة و عائلة الشيخ الحداد ، و أمام هذا الوضع الذي لا يخدم معركة المقراني التي أعلنها ضد الإدارة الإستعمارية عمد إلى استمالة الشيخ الحداد والإخوان الرحمانيين, وبواسطته بدأت تعبئة السكان للجهاد و قد لعب ابن الشيخ محمد امزيان بن علي الحداد دورا بارزا إلى جانب المقراني, و استطاع إقناع والده بإعلان الجهاد في 08 أفريل 1871 وهو ما سمح لبعض الأتباع من الإخوان الرحمانيين بالإنضمام إلى صفوف الثورة و أصبحوا قوتها الضاربة حيث خاضوا مع الباشاغا محمد المقراني عدة معارك انتصروا فيها على جيوش العدو الفرنسي ، وتعتبر معارك المقراني ، و أخوه بومرزاق و الشيخ عزيز بالإضافة إلى الإخوان الرحمانيين من المعارك التي أثبتت لقادة الإستعمار توسع رقعة هذه الثورة التي لم تكن محصورة في مجانة أو برج بوعريريج بل وصلت إلى دلس و تيزي وزو و صور الغزلان و ذراع الميزان و البويرة و وصلت إلى مشارف العاصمة الجزائر .

كان للإخوان الرحمانيين من أتباع الشيخ الحداد دور بارز في انتصارات ثورة المقراني خاصة بعد إعلان الشيخ الحداد الجهاد في 08 أفريل 1871 بزاوية صدوق و بإلحاح من إبنه عزيز مما أعطى للثورة شموليتها من خلال زيادة انضمام أعداد كبيرة من المجاهدين و انتشار الثورة غربا و شمالا و شرقا حيث حوصرت العديد من مراكز الجيش الإستعماري، في مناطق عدة و قد وصل عدد المجاهدين من أتباع الشيخ الحداد و الإخوان الرحمانين أكثر من مائة و عشرين ألف مجاهد ينتمون إلى مائتان و خمسون قبيلة ,في حين استطاع الباشاغا محمد المقراني تجنيد 25 ألف فارس من قبائل برج بوعريريج و بوسعادة و صور الغزلان و بهذه القوة الهائلة التي يعود الفضل فيها إلى الزاوية الرحمانية و أتباع الشيخ الحداد و ابنه عزيز ، حققت هذه الثورة انتصارات كبيرة و ألحقت هرزائما نكراء بالجيوش الفرنسية في كل المناطق حيث أخافت الإدارة الإستعمارية وأصبحت تشكل خطرا على مصالحها و مستوطنيها في المنطقة.

مرحلة التراجع:

إستشهاد الشيخ القراني

رغم قوة الشيخ الحداد وابنه عزيز في التعبئة العامة للجهاد و دور أتباعهم من الرحمانيين إلى جانب دور كل من الباشاغا محمد المقراني وأخيه بومرزاق إلا أن الخلافات عادت لتطفو على السطح وقد غذتها الإدارة الإستعمارية بطرقها الخاصة بعد استشهاد بطل المقاومة الباشاغا محمد المقراني في معركة ضارية مع الجيش الفرنسي في منطقة وادي سوفلات قرب عين بسام في 05 ماي 1871 على يد أحد الخونة التابعين للإدارة الفرنسية.

رحمه الله تعالى و أسكنه فسيح جناته

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التوقيع :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أتنفس حب الجزائر في أعماقك يا بحر
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة تاكفاريناس ; 19-12-11 الساعة 03:07 PM
 
غير مقروء 18-09-11, 02:21 PM   #15
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية تاكفاريناس

الدولة :  بلدية بريحان بالقالة
هواياتي :  السباحة و كرة اليد و السفر و قراءة التاريخ
تاكفاريناس is on a distinguished road
تاكفاريناس غير متصل
افتراضي مقاومة وجهاد الشيخ الحداد رحمه الله تعالى

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مقاومة وجهاد الشيخ الحداد

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



من هو الشيخ الحداد؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة المجاهد الشهيد الشيخ الحداد



هو محمد أمزيان بن علي الحداد انتقلت أسرته من بني منصور و استقرت في ايغيل إيمولة بالضفة الغربية لوادى الصومام و منها إلى بلدة صدوق بمدينة بجاية.
وفيها امتهن جده حرفة الحدادة لذلك أطلقت على الأسرة تسمية الحداد.


تعلم الشيخ محمد أمزيان في الزاوية التي أسسها والده علي الحداد في صدوق فحفظ القرآن و تعلم قواعد اللغة العربية و منها انتقل إلى زاوية الشيخ أعراب في جبال جرجرة الشديدة البرودة التي قضى فيها وقتا طويلا أضاف إلى معارفه العلمية علوما إسلامية أخرى ، و في نهاية المطاف أخذ الميثاق على خليفة السيد محمد بن عبد الرحمن في زاوية سيدي علي بن عيسى بجرجرة ، و عند عودته إلى أهله تولى تسيير زاوية أبيه, و قد اختاره أهله أن يكون إماما على قرية صدوق و معلما للاطفال في جامع المدينة و أصبح بعد ذلك خليفة لطريقة محمد بن عبد الرحمن.

وقد ساهم الشيخ الحداد ومن خلاله الطريقة الرحمانية مساهمة كبيرة وفعالة في دعم مقاومة الشيخ المقراني وذلك بإكسابها تأييدا شعبيا واسعا ، مكنها من الصمود أمام الجيوش الفرنسية . بعد سلسلة من المعارك ، استسلم لقوات الجنرال لالمان في 24 جوان 1871 بعد مقاومة قوية ضد العدو الفرنسي وعارك طاحنة جدا و قد سجن في قلعة بارال في بجاية، حيث وافته المنية آخر شهر أفريل 1873


مراحل مقاومة المقراني ودور الشيخ الحداد


1- مرحلة الإنطلاق :



بعد قيام سكان أولاد عيدون في الميلية بمحاصرة القوات الفرنسية في مدينة برج بوعريريج خلال شهر فيفري 1871، و كذلك الثورة التي اندلعت في سوق أهراس بزعامة محمد الكبلوتي و الصبايحية وأيضا مقاومة بن ناصر بن شهرة بالأغواط و الشريف بوشوشة كلها أحداث بارزة مهدت لبداية المرحلة الأولى لثورة المقراني في 16 مارس 1871 بعد أن كان قد قدم استقالته من منصبه كباشاغا للمرة الثانية في 27 فبراير 1871 , و ما ميز مرحلة الإنطلاقة الفعلية هو إعادته شارة الباشاغوية آنذاك إلى وزارة الحربية و المتمثلة في البرنوس الخاص بها ، و بداية عقد إجتماعاته مع رجالاته و كبار قادته و كان آخرها الإجتماع ذو الطابع الحربي الموسع المنعقد في 14 مارس 1871 , و في 16مارس بدأ زحفه على مدينة برج بوعريريج على رأس قوة قدرت بسبعة ألاف فارس قصد محاصرتها و الضغط على الإدارة الإستعمارية الجديدة.

مرحلة شمولية الثورة و بروز الشيخ الحداد و الإخوان الرحمانيين


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الشيخان المجاهدان محمد المقراني والحداد


بعد محاصرة مدينة برج بوعريريج انتشرت الثورة عبر العديد من مناطق الشرق الجزائري, حيث وصلت إلى مليانة و شرشال ,و إلى جيجل و القــل, و كذلك الحضنة و المسيلة و بوسعادة, يضاف إليها كل من توقرت و بسكرة و باتنة و عين صالح.

وفي هذه الظروف برزت بعض الخلافات بين زوايا منطقة القبائل ,منها زاوية الرحمانيين بصدوق و زاويتي شلاطة وإيلولة كما انتقلت هذه الخلافات كذلك حتى داخل أسرة المقراني التي كانت مقسمة إلى فرعين وهما فرع الباشاغا محمد المقراني و مقرها مجانة و هو حليف لباشاغا شلاطة ابن علي الشريف ، و فرع الباشاغا محمد بن عبد السلام المقراني قائد عين تاغزوت شرق برج بوعريريج وهو صديق الشيخ عزيز قائد عموشة و عائلة الشيخ الحداد ، و أمام هذا الوضع الذي لا يخدم معركة المقراني التي أعلنها ضد الإدارة الإستعمارية عمد إلى استمالة الشيخ الحداد والإخوان الرحمانيين, وبواسطته بدأت تعبئة السكان للجهاد و قد لعب ابن الشيخ محمد امزيان بن علي الحداد دورا بارزا إلى جانب المقراني, و استطاع إقناع والده بإعلان الجهاد في 08 أفريل 1871 وهو ما سمح لبعض الأتباع من الإخوان الرحمانيين بالإنضمام إلى صفوف الثورة و أصبحوا قوتها الضاربة حيث خاضوا مع الباشاغا محمد المقراني عدة معارك انتصروا فيها على جيوش العدو الفرنسي ، وتعتبر معارك المقراني ، و أخوه بومرزاق و الشيخ عزيز بالإضافة إلى الإخوان الرحمانيين من المعارك التي أثبتت لقادة الإستعمار توسع رقعة هذه الثورة التي لم تكن محصورة في مجانة أو برج بوعريريج بل وصلت إلى دلس و تيزي وزو و صور الغزلان و ذراع الميزان و البويرة و وصلت إلى مشارف العاصمة الجزائر .

كان للإخوان الرحمانيين من أتباع الشيخ الحداد دور بارز في انتصارات ثورة المقراني خاصة بعد إعلان الشيخ الحداد الجهاد في 08 أفريل 1871 بزاوية صدوق و بإلحاح من إبنه عزيز مما أعطى للثورة شموليتها من خلال زيادة انضمام أعداد كبيرة من المجاهدين و انتشار الثورة غربا و شمالا و شرقا حيث حوصرت العديد من مراكز الجيش الإستعماري، في مناطق عدة و قد وصل عدد المجاهدين من أتباع الشيخ الحداد و الإخوان الرحمانين أكثر من مائة و عشرين ألف مجاهد ينتمون إلى مائتان و خمسون قبيلة ,في حين استطاع الباشاغا محمد المقراني تجنيد 25 ألف فارس من قبائل برج بوعريريج و بوسعادة و صور الغزلان و بهذه القوة التي يعود الفضل فيها إلى الزاوية الرحمانية و أتباع الشيخ الحداد و ابنه عزيز ، حققت هذه الثورة انتصارات كبيرة أخافت الإدارة الإستعمارية وأصبحت تشكل خطرا على مصالحها و مستوطنيها في المنطقة.


مرحلة التراجع:



رغم قوة الشيخ الحداد وابنه عزيز في التعبئة العامة للجهاد و دور أتباعهم من الرحمانيين إلى جانب دور كل من الباشاغا محمد المقراني وأخيه بومرزاق إلا أن الخلافات عادت لتطفو على السطح وقد غذتها الإدارة الإستعمارية بطرقها الخاصة بعد استشهاد بطل المقاومة الباشاغا في محمد المقراني في معركة ضارية بمنطقة وادي سوفلات قرب عين بسام في 05 ماي 1871 على يد أحد الخونة التابعين للإدارة الفرنسية.

انحصرت هذه الخلافات بالدرجة الأولى على شخصيتين لهما وزنهما في هذه الثورة و هما عزيز ابن الشيخ الحداد و بومرزاق المقراني أخو محمد المقراني زعيم المقاومة الذي تسلم راية الجهاد بعد استشهاد أخيه, لكن الشيخ عزيز لم يرض بهذا الوضع الجديد فكان يبحث عن زعامة المقاومة خاصة و أنه من أبرز الشخصيات التي إلتف حولها الرحمانيون, لكن سيطرة بومرزاق على الأوضاع جعلت الشيخ عزيز يسارع إلى طلب الإستسلام ، ومن أسباب ضعف المقاومة و تراجعها,كذلك الخلاف الذي كان قائما بين الزوايا الرحمانية نفسها منها الخلاف بين زاوية صدوق بزعامة عزيز و زاوية الشريف بن الموهوب و زاوية شلاطة اللتين تعرضتا لهجومه ما بين 15 أفريل و 24 ماي ، مما أثر سلبا على مسار الثورة ,حيث بقى بومرزاق يواصل المقاومة من خلال معارك أنهكت قوته و لم يستطع مجاراة الحرب ضد جيوش العدو خاصة بعد استسلام الحداد الذي أثر على معنويات بومرزاق المقراني ، رغم محاولته رص الصفوف بين قادة الزاوية الرحمانية لكنه فشل في مسعاه ، وبعد انهزامه في معركة بالقرب من قلعة بني حماد في 08 أكتوبر 1871 اتجه إلى الصحراء لكن الفرنسيين اكتشفوا أمره في 20 جانفي 1872 بالقرب من الرويسات بمدينة ورقلة وألقوا عليه القبض ، حيث نقل إلى معسكرالجنرال دولاكروا و منه أرسل إلى سجن كاليدونيا الجديدة .


نتائج مقاومة المقراني والشيخ الحداد
بعد أن ساعدت الظروف الداخلية الجيش الفرنسي في إخماد ثورة المقراني انعكس ذلك سلبا على كل سكان المناطق التي ساعدت الثورة و ساندتها, حيث تم فرض الضرائب على القبائل المشاركة في الثورة وكانت على ثلاثة أنواع طبقا لدرجة مساهمتها ضد القوات الفرنسية.

- 70 فرنك تدفع من طرف الأشخاص الذين يلفتون انتباه المسؤولين في الإدارة الفرنسية.

- 140 فرنك ضريبة على كل من تجند و قدم المساعدات للثورة.

- 210 فرنك ضريبة على كل من شارك في الحرب و أظهر عدائه العلني لفرنسا, كما تم تحديد المبالغ المالية التي تدفعها كل عائلة, و في حال رفض الدفع يتم الإستيلاء على الأملاك ، هذا إلى جانب إجراءات الحجز و التحفظ على النساء و الأطفال.

أما ما دفعه مختلف المناطق بسبب الثورة كان كما يلي :

- منطقة دلس 1444100 فرنك .

- الإقليم المدني 254450 فرنك .

- منطقة تيزي وزو 3070630 فرنك .

- منطقة ذراع الميزان 1325200فرنك .

- ناحية الجزائر 1260000 فرنك .

- الإقليم المدني 210000 فرنك .

و بالنسبة لفرع صور الغزلان 668292 فرنك .

و ناحية بني منصور 561330 فرنك .

أما عن مجموع القبائل التي حملت لواء الثورة فقد كلفت بدفع مساهمتها فيها بصورة كاملة و قد بلغت قيمة الدفع 26844220 فرنك بالإضافة إلى تجريد القبائل من أسلحتها منها6365 بندقية و1239 مسدس و 1826 سيف و ثلاثة مدافع.

ومن نتائج ذلك أيضا :

- إحالة الموقوفين من قادة الثورة الرئيسيين على المحاكم المدنية والعسكرية وقهرهم وإذلالهم.

- استمرار تغريم السكان حيث قدر المبلغ ب 36 مليون و نصف فرنك خص للإستيطان خاصة ما بين 1871 و 1887 وقد استفاد منه بالتحديد المستوطنون القادمون من الألزاس واللورين والقادمين من جنوب فرنسا.

- مصادرة أراضي القبائل و حجز أملاك أفرادها ، و توزيعها على المستوطنين الجدد.

- حبس المشاركين في الثورة دون محاكمة و منهم زوجة الباشاغا محمد المقراني و ابنته و ابنة شقيقه بومرزاق.

- تطبيق سياسة الإبعاد القسري و النفي إلى كاليدونيا الجديدة ومن الذين طبقت في حقهم هذه السياسة بومزراق المقراني وابني الشيخ الحداد عزيز ومحمد.

- إصدار أحكام الإعدام ، مثلما حدث لبومزراق المقراني الذي حكمت عليه محكمة قسنطينة للجنايات في 07 جانفي 1872 بالإعدام ، لكن عوض بالنفي مع الأشغال الشاقة إلى مدينة نوميا بكاليدونيا الجديدة.

- صدر في حق الشيخ الحداد حكما بالسجن الإنفرادي لمدة خمس سنوات في 19 أفريل 1873 لكنه لم يتحمل السجن لكبر سنه فمات بعد 10 أيام فقط من حبسه.

- ونتيجة لهذه الثورة صدر قانون تحديد الأراضي المشاعة في 26 جويلية 1873 والذي بموجبه تم توزيع 200 هكتار للفرد الواحد من المعمرين.

- وفي عام 1872 تحولت 33 قبيلة من مالكة للأراضي إلى أجيرة بعد مصادرة أراضيها, و قد بلغ مجموع الأراضي التي تم مصادرتها 611130 هكتار بما في ذلك كل أملاك عائلة المقراني و الشيخ الحداد منقولا و عقارا.

مرسوم 24 أكتوبر 1870:

لقد نص هذا المرسوم الذي كان وراءه المستوطنون على مايلي :

1- إلغاء النظام العسكري و تعويضه بالنظام المدني.

2- إلغاء المكاتب العربية التي كان يرأسها الضباط الفرنسيون.

3- منح الجنسية الفرنسية ليهود الجزائر بصورة جماعية ( قانون كريميو)


رحم الله تعالى الشيخين المجاهدين الشهيدين محمد المقراني و الحداد و كل من استشهد معهما وقبلهما وبعدهما لتحيا الجزائر شامخة وتبقى حرة مستقلة وواقفة وأسكنهم فسيح جناته

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التوقيع :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أتنفس حب الجزائر في أعماقك يا بحر
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة تاكفاريناس ; 18-09-11 الساعة 07:19 PM
 
غير مقروء 18-09-11, 04:58 PM   #16
 
الصورة الرمزية زهرة القدس
افتراضي رد: و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر

جزاك الله كل خير اخي كمال على طرحك الاكثر من رائع
انت موسوعة للتاريخ الجزائري في المنتدى بامتياز
الله لا يحرمنا من جديدك
فقط عندي اضافة بسيطة عن الشيخ المقراني
وبالتحديد في مدينتي مدينة برج بوعريريج يوجد ضريحه
اليكم الصور

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التوقيع :
[flash=http://vip611.com/up/up_live/13148963351.swf]WIDTH=336 HEIGHT=280[/flash]
 
غير مقروء 18-09-11, 07:32 PM   #17
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية تاكفاريناس

الدولة :  بلدية بريحان بالقالة
هواياتي :  السباحة و كرة اليد و السفر و قراءة التاريخ
تاكفاريناس is on a distinguished road
تاكفاريناس غير متصل
افتراضي رد: و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر

اقتباس :
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة القدس [ مشاهدة المشاركة ]
جزاك الله كل خير اخي كمال على طرحك الاكثر من رائع
انت موسوعة للتاريخ الجزائري في المنتدى بامتياز
الله لا يحرمنا من جديدك
فقط عندي اضافة بسيطة عن الشيخ المقراني
وبالتحديد في مدينتي مدينة برج بوعريريج يوجد ضريحه
اليكم الصور

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الشكر لك موصول على هذا المرور الطيب أختي الكريمة زهرة
وشاكر لك هذه الإضافة المهيبة حيث ضريح المجاهد الشهيد الباشا آغا الحاج محمد المقراني رحمه الله تعالى
رحم الله الشهداء و أسكنهم فسح جناته
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار.
التوقيع :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أتنفس حب الجزائر في أعماقك يا بحر
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
غير مقروء 18-09-11, 08:23 PM   #18
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية تاكفاريناس

الدولة :  بلدية بريحان بالقالة
هواياتي :  السباحة و كرة اليد و السفر و قراءة التاريخ
تاكفاريناس is on a distinguished road
تاكفاريناس غير متصل
افتراضي مقاومة الشيخ أحمد بوزيان (معركة الزعاطشة 1849)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مقاومة الشيخ أحمد بوزيان
(معركة الزعاطشة 1849)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ المجاهد الشهيد أحمد بوزيان

1 ــ مقدمة

تعد مقاومة سكان واحة الزعاطشة من المقاومات الرائدة رغم قصر مدتها حيث دامت المواجهة أزيد من أربعة أشهر من 16جويلية 1949 إلى 26 نوفمبر 1849.

2- أسباب مقاومة الزعاطشة

تشترك مقاومة الزعاطشة مع غيرها من المقاومات الشعبية في جملة من الدوافع و تختلف في البعض الآخرمنها:

رفض الشعب الجزائري القاطع للاحتلال الفرنسي.

صدى سقوط النظام الملكي الدستوري بعد الانقلاب الذي أحدثته الثورة الفرنسية عام 1848م ، وقيام الجمهورية الفرنسية الثانية ، وانعكاساتها على الأوضاع السياسية في الجزائر ؛ منها عزل الحاكم العام الدوق "دومال" ، ابن الملك "لويس فيليب"، واستخلافه بالجنرال "كافينيـاك" وذلك يوم 03 مارس 1848م. هذه الأحداث وانتشارها في منطقة الزيبان ساعدت بطريقة غير مباشرة في ارتفاع معنويات الثائرين بالمنطقة وعلى رأسهم الشيخ بوزيان الذي حاول استغلال أوضاع فرنسا المضطربة لإعلان الجهاد.

انشغال القوات الاستعمارية المرابطة في مقاطعة قسنطينة بقمع انتفاضات أخرى في أنحاء شتى من الوطن مما أتاح الفرصة للشيخ بوزيان لإعـلان الجـهـاد ، مستغلا قلة عدد القـوات الفرنسية المرابطة بمركزي بـاتنة وبسكرة و غـياب القائد العسكري "سان جرمان"عن دائرة بسكرة و سعيا منه إلى تخفيف العبء على المقاومات المتأججة هنا و هناك بتشتيت جهد القوات الاستعمارية.

4 ـ الإصرار على مواصلة الجهاد كامتداد للثورة التي قادها الأمير عبد القادر باعتبار الشيخ بوزيان كان أحد أعوان الأمير.

5 ـ ارتفاع الضرائب على النخيل ابتداء من شهر مارس 1849م مـن 0,25 فرنك إلى 0,40 فرنك للنخلة الواحدة

6 - التراجع عن مبدأ إعفاء المرابطين من الضـرائب، مما أدى إلى اتساع دائرة التذمر فعرف الشيخ بوزيان كيف يؤطر هذا الاستياء في مواجهة قوات الاحتلال .حيث باشر اتصالات حثيثة مع رؤسـاء القبائل والأعراش، لـتـهـيئـة الشـروط الضـرورية لإعلان الجهاد كجمع المال وشـراء السـلاح وتـخـزين المؤن ...الخ. مما استرعى انتباه أعوان الإدارة الفرنسية .


فـقـام الـمـلازم "سيـروكا" نـائب الـمـكتـب الـعـربي ببسكرة بالتحـرك نحـو الزعاطشة للقبض على الشيخ بوزيان، واصـطـحب مـعـه شيخ بـلدة طولقة ابن الـمـيهوب و بعض الفـرسان وتـوجّـه إلى واحة الزعاطشة ، غير أنهم فشلوا في القبض على الشيخ بوزيان أمام الرفض الذي أبداه مناصروه، حينها عاد الملازم "سيروكا" إلى بسكرة وقدم تـقـريرا مـفـصـلا إلى القيادة، مفاده أن جميع سكان واحـات الزيـبـان ملتفين من حول الشيخ بوزيان ، وأن الجـهـاد قد أعـلن من مـآذن مـسـاجـد الواحات. و لمعاينة الأوضاع عن قرب انتقل رئيس المكتب العربي الضابط "دي بوسكيه" إلى الزعاطشة يطلب من السكان تسليم الشيخ بوزيان لكنهم رفضوا و ردوا عليه: "..إننا نرفض أن نسلمكم الذي تـطلبـون وإننا سنقاتل عن آخرنا رجالا ونـسـاءنا من أجـلـه..".عندها تيقن "دو بوسكيه" أن روح الانتفاضة قـد انتـشـرت في ربوع الـمنطقة .

3 - مراحلـها


مـرّت مقاومة الزعاطشة بثـلاث مـراحل أسـاسيـة هي: مرحلة القوة ومرحلة الحصار ومرحلة التراجع.

أ - مرحلة القوة :


ذلك أن المرحـلة الأولى بـدأت بوصول الفرنسيين إلى الزعاطشة يوم 16 جويلية 1849م تحت قيـادة العقيد "كاربوسيا" حيث شـدد الحصـار على الواحات ، لخنق الثورة وإخمادها في مهـدها ؛ و القضاء على قائدها الشيخ بوزيان حتى يستتبّ لهم الأمـن بالمنطقة غير أنه فوجئ بصمود الثوار، الذين أمـطروا القـوات الفرنسية بوابل من الرصاص قضت على 31 جنديا فرنسيا و جرح ما لا يقل عن 117 ، وبعد سـاعات من الاشتباك اضطر العقيد "كربوسيا" إلى سحب قواتـه تحت ضربات سـرايـا مجاهدي أولاد نائل و بوسعادة و المسيلة ممن التحقوا بإخـوانهم في الزعاطشة.

لقد أعطى هذا الانتصار دعما معنويا و ماديا للثوار و زاد في تأجيج المقاومة بين سكان المنطقة ، فقـام الشيخ الـمرابط سيدي عبد الحفيظ مقـدم إخـوان الرحمـانية باعلان الجهاد ، ولبى سكان واحات الزيبان النداء لتحرير مدينة بسكرة، فاصطدموا بالقوات الفرنسية بقـيادة "سان جرمان" قائد دائرة بسكرة فوقعت معركة سريانة مع بزوغ الفجر شهر سبتمبر 1849 ورغم سقوط القائد الفرنسي سان جرمان قتيلا إلا أن الجيش الفرنسي تمكن من إحكام الحـصـار ، مما أجـبـر سيدي عبد الحفيظ على سحب ما تبقى من أنصاره.

استغل الفـرنسيون هذا الانتصار و ازدادوا اصرارا على الانتقام من سكان واحة الزعاطشة و ان تقرر تأجيل المسألة إلى بداية فصل الخريف . قاد الجنرال "هيربيون" حاكم مقاطعة قسنطينة آنـذاك شخصيا الحصار بعد أن عـيّـن العقيد "كربوسيا" خلفًا للعقيد سان جرمان.

ب- مرحلة حصار الواحة :

باشر الجنرال هيربيون بتجميع قواتـه المقدرة بـ بأربعة آلاف وأربع مائـة وثلاثة وتسعين (4493) جنديًا بـ" كـدية المائدة " المحاذية لبـلـدة الزعاطشة يوم 07 أكتوبر 1849م صباحًا، ثم احتل الزاوية القريبة من الكـدية و سيطرعلى مفترق الطرق المؤدية إلى واحة الزعاطشة لاسيما الرابط بين طولقة و الزعاطشة حتى يحول دون وصول أية امدادات ، ثمّ أعـطيت الأوامر للمدفعية بقـصـف الأسـوار لإحـداث ثـغـرة فيها، إلا ان المقاومة المسـتميتة أجبرت القوات الفرنسية على التراجع بعد أن خسروا 35 قتيلاً من بينهم ضابط و147 جريحا، ثـمّ تمكن الفرنسيون بواسطة المدفعية احـتـلال الزاوية ورفـع العلم من على مـئـذنـتـها.

ورغم ذلك واصل الشيخ بوزيان شحذ همم المجاهدين و أرسل رسله خفية إلى قبائل بوسعادة و أولاد نائل طالبا منهم المدد.غير أنّ الشيخ بوزيان استطاع أن يـَـنـْـفـذ من هذا الحصـار ويـبعث الرّسل إلى مختلف الأنحاء.

ج- مرحلة التقهقر و الإبادة:

طالب الجنرال "هيربيون" الـنـجـدة من الإدارة الاستعمارية المركزية في الجزائر وصدرت الأوامر للطوابير العسكرية للتحرك نحو الزعاطشة قادمة إليها من قسنطينة ، باتنة ، بوسعادة ، سكيكدة وعنابة ، مما شجع المحاصرين من معاودة الهجوم يوم 26نوفمـبـر 1849 بثمـانية آلاف من الجند يقودهم الضابط "بارال" والعقيد "كانـروبار" و لافارود و العقيد "دومانتال" ، ناهيك عن العتاد الحربي. في حين ضربت بقية القوات حصارا خانقا على الواحة تحسبا لأي نجدة تصلها من مناطق أخرى.

أعْـطـيت الأوامر بـإبـادة سكان الـواحــة بما فيهم الأطفال ،النساء والشيوخ وقـطع أشجار النـخـيـل مـصـدر رزق السـكـان ، وحرق المنازل ؛ ورغـم ذلك صـمـد السكان ، واشـتـبـكوا مع الجند الفرنسيين بالـسـلاح الأبيض في الدروب ، حتى سقطوا عن آخرهم، حوالي الـسـاعة التاسعة صـبـاحًا، ونكلوا بالجرحى .ونسفت دار الشيخ بوزيان وسقط الشيخ بوزيان شهيدا ، فأمر "هيربيون" بقطع رأس كل من الشيخ بوزيان و ابنه و الشيخ الحاج موسى الدرقاوي وتعليقهم على أحد أبواب بسكرة .

4 - نتائج المقاومة

انتهت مقاومة الزعاطشة بخسائر فادحة حيث خـربت الواحة بكاملها حيث مارس فيها الفرنسيون أبشـع أنـواع التعذيب و الإجرام التي ينـدى لها جـبين الإنسـانيـة ، بقطـع رؤوس البشـر وتعليقـهـا على الأبـواب أو على خنـاجـر البنادق نكاية في الثوار ، بينما خسر الفرنسيون 10 من ضباطهم برتب مختلفة و 165 جنديا قتيلا و اصابة 790 بجروح متفاوتة الخطورة، أما في صفوف تذكر المصادر الفرنسية العثور على 800 جثة وعدد أخر غير محدد تحت الأنقاض و قطعت أشجار النخيل عن آخرها.

2 ـ أثارت مقاومة الزعاطشة تـضامنًا ديـنـيًا ووطـنـيًا و اسـتـغـراب الـعـدو من إصرار الـسـكان على إفـشـال مخـططاتـه.

3 ـ احـتلال مـدينة بوسعادة ، لأنها قامت بانتفاضة بـقـيـادة محمد علي بن شـبــرة، وهو زعيم ديني دعـا إلى الـجهـاد أثناء مقاومة الزعاطشة وأرسـل بالنـجدة إلى الشيخ بوزيان .

4 ـ توسيع دائرة الانتقام بحـرق واحــة نـارة الواقعة على وادي عـبـدي بـالأوراس ، والتي لقيت نفس مصير الزعاطشة يوم 05 جانفي 1850 على يـد العقيد "كارويير" ؛ بعد أن تقدم إلى القـرية بـقوة قـوامـها ثـلاث فـرق من الجيش استباح بها القـتـل والهـدم وإحـراق القرية كاملة.

المقاومة الباسلة و الإستشهاد

25 نوفمبر 1849 م قرر الجنرال الفرنسي ( هيربيون ) القيام بهجوم كاسح علي واحة الزعاطشة التي استعصت علي قواته وقسم القوات إلى ثلاث فرق ، لتقوم بالهجوم على ثلاث ثغرات وكل فرقة يتراوح جنودها مابين 700800 جندي ، باستثناء المرتزقة و الأفارقة ( وقوم العرب ) تحت قيادة كل من ( كولونيل دويران – وكان روبار – دورول مون )، وكلف الكولونيل( دمي باك ) بقيادة المركز و مراقبة الواحات الأخرى لمنع أ ي وصول نجدة للزعاطشة مع تركيز وجودها علي مكان تواجد منزل الشيخ بوزيان للتعرف عليه .

قاد هذه الثورة المجاهد الكبير الذي أثر الشهادة والموت في سبيل بلاده علي أن يعيش تحت رحمة المستعمر الفرنسي. وهو المجاهد بوزيان ، الذي أعلن جهاده بواحة الزعاطشة عام 1849 م في الوقت الذي كانت فرنسا تعتقد أن بنهاية الأمير عبد القادر و مقاومته و كذلك الحاج أحمد باي قد وضعت نهاية للمقاومة الجزائرية .

وتحركت الطوابير الفرنسية في شهر أ وت من نفس السنة فلم تفعل شيئا ، ثم توالت النجدات شهورا حتى وصلت 5000 مقاتل، وعدد كبير من المدافع.


في 26 نوفمبر 1849 م اهتز العالم والجزائر لمجزرة الزعاطشة ( بليشانة )، الذي اقترفها السفاح الجنرال ( هيربيون ). وجنوده وضباطه في حق سكانها العزل فبعد تعرض للضربات جدران القرية ، وقطع أ زيد من 10 آلا ف نخلة، تمكنت القوات الفرنسية من اقتحام القرية الصامدة الباسلة مما تسبب في مواجهات دامية بالسلاح الأبيض وقد شارك فيها حتى النساء والأطفال يقاتلون جنبا لجنب مع الرجال في كل الشوارع والأزقة ،و ألقي القبض علي الشيخ أحمد بوزيان زعيم الزعاطشة ، وابنه الذي لا يتجاوز من العمر السادسة عشر الشيخ موسي الدرقاوي ، في يوم26 نوفمبر1849 م، وقطعت رؤوسهم بعد ذلك ،وعلقت على أبواب مدينة بسكرة عدة أيام ، ثم نقلت إلى قسم الانتروكولوجي ( متحف اللوفر فرنسا ).


المجد والخلود لشهدائنا الأبرار


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التوقيع :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أتنفس حب الجزائر في أعماقك يا بحر
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة تاكفاريناس ; 19-09-11 الساعة 01:55 PM
 
غير مقروء 19-09-11, 01:21 AM   #19
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية تاكفاريناس

الدولة :  بلدية بريحان بالقالة
هواياتي :  السباحة و كرة اليد و السفر و قراءة التاريخ
تاكفاريناس is on a distinguished road
تاكفاريناس غير متصل
Arrow مقاومة الشريف الأمجد بن عبد الملك 1851 - 1854

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مقاومة الشريف الأمجد بن عبد الملك
1851 - 1854

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشريف محمد الأمجد بن عبد الملك
المدعو : الشريف بوبغلة



1- المولد و النشاة

هو محمد الأمجد بن عبد المالك المدعو الشريف بوبغلة . استقر في سور الغزلان قادما إليها من النواحي الغربية عام 1849 .

2- جهاده

تشير بعض المصادر إلى أن بداية نشاطه تعود إلى مطلع عام 1851 ، عندما ارتابت فيه السلطات الإستعمارية ، فترك منطقة سور الغزلان و انتقل إلى قلعة بني عباس و أخفى شخصيته و أهدافه و اتصل بشيوخ بني مليكيش ، و منها أخذ يراسل الشخصيات البارزة في المنطقة و سكان جبال البابور و الحضنة و المدية و مليانة و جبال جرجرة يدعوهم إلى الانضمام إليه لمحاربة الفرنسيين، و قد دعمه في ثورته سي قويدر التيطراوي والد الشريف بوحمارة .

تنقل من منطقة لأخرى يجمع الأتباع و يدعو لحركته حتى امتدت إلى حوضي بجاية و منطقة البابور، قاد خلالها عدة معارك ضد الفرنسيين منها معركة أوزلاقن شهر جوان 1851 حيث اصطدم بقوات العقيد دي ونجي DE WENGI و أعوانه قتل أثناءها عدد كبيرمن الطرفين .

استمات الشريف بوبغلة في الدفاع عن منطقة جرجرة وجند الكثير من أبنائها رغم القوات الفرنسية الكبيرة لاسيما تلك التي قادها كبار الضباط من أمثال الحاكم العام الماريشال راندون وماك ماهون والعقيد بوبريط والجنرال ميسات إلا أنهم لم يتمكنوا من القضاء على المقاومة التي اتسعت رقعتها بانضمام لالة فاطمة انسومر إلى قيادتها .

استشهد الشريف محمد الامجد بن عبد الملك المدعو الشريف بوبغلة بعد وشاية يوم 26/12/1854

مقاومة الشريف الأمجد بن عبد الملك 1851 -1854

1- المرحلة الأولى 1851 - 1853

قام الشريف محمد الأمجد بن عبد الملك المدعو الشريف بوبغلة في هذه المرحلة ببعض الاستعدادات منها:

- تحديد الأهداف الرئيسية التي يجب ضربها في البداية كالشخصيات الموالية للاستعمار مثلا أو ضباط فرنسيين أو مراكز عسكرية .

- تحديد المناطق الإستراتيجية التي يمكن الالتجاء إليها إذا اقتضت الضرورة .

- تحريض و تعبئة مختلف القبائل للانضمام إليه .

بعد أن استكمل جميع الاستعدادات أعلن المقاومة، بالهجوم على عزيب بن علي شريف و هو صاحب زاوية شلاطة قرب أقبو، حدث ذلك يوم 10 مارس 1851 أحد المتعاونين مع فرنسا مما أثار القلق و الارتباك في صفوف القوات الفرنسية المرابطة في سور الغزلان ،و كرد فعل قررت السلطات الاستعمارية إقامة مركز عسكري ببني منصور بقيادة الكولونيل "بوبريطر "، وجاء في بعض التقارير التي قدمها العقيد دوريل كيف أن ابن علي شريف حمّل السلطات الفرنسية مسؤولية ما حدث إذ أنها لم تستطع حمايته .

لم يقف طموح الشريف بوبغلة عند هذا الانتصار، بل رأى من الواجب القضاء على ابن علي شريف ، و لأجل ذلك دعا إلى عقد اجتماع مع بني يجار ويلولة و زاوية ابن إدريس لتدارس الوضع ، و الواقع أنه كان يتوخى كسب مناصرين جدد في يلولة أو سامر .

تقرر في الاجتماع معاودة الهجوم على ابن علي شريف في شلاطة ،مما أدى إلى وقوع مواجهات خلفت 10 قتلى من أصحابه ،وهو ما اضطره على الانسحاب نحو قرية "إيبوزيدين" ببني مليكيش . و نظرا لخطورة حركته ،جنّدت السلطات الفرنسية قوات معتبرة تحت أوامر ضباط و جنرالات أمثال، دوريل، بلانجي ، بوبريطر ،بوسكي دوبروتال،كامو.

وبعد الهزيمة التي تلّقاها أثناء هجومه على شلاطة، أعاد تنظيم قواته فهاجم عدة مراكز فرنسية متخذا من قرية بني مليكش مركزا لنشاطه و هجماته، لكن رغم الانتصارات التي حققها هنا و هناك ، أجبر على مغادرة الجهة الجنوبية من جبال جرجرة ،فتنقل إلى الواجهة المقابلة ،و استقرّ عند بني صدقاء القاطنين شمال منطقة جرجرة و هناك أخذ الشريف بوبغلة يحرض السكان على المقاومة ،واستطاع أن يكسب انضمام قبائل معاتقة و بني منداس و قشتولة ، و بني كوفي ومشتراس و بني بوغردان و بني اسماعيل و الفريقات.

في 18 أوت 1851 ، تمكن الشريف بوبغلة من إلحاق الهزيمة بالجيش الفرنسي و قائده النقيب "بيشو" في معركة قرب بوغني. ردّت عليها السلطات الاستعمارية بحملة قادها الجنرال"بيليسي" دامت شهرا كاملا أخضعت خلالها بعض قبائل المنطقة كقبيلة بني كوفي و بوغني و بني منداس .

ونتيجة ذلك قرر الشريف بوبغلة العودة إلى بني مليكيش لكسب مناصرين جدد ،لتخفيف الحصار على بعض المداشر، فنقل نشاطه إلى الجهة الساحلية ، على رأس بعض القبائل الثائرة في ناحية بجاية، و ما كادت تنقضي سنة 1851 حتى لّبت نداءه معظم قبائل الجهة، و هو ما جعل فرنسا تدرك صعوبة المهمة التي تنتظرها . ففي يوم 25 جانفي 1852 وقعت المواجهة مع القوات الفرنسية إثر الحملة التي نظمّها " بوسكي" شارك فيها نحو 3000 عنصر من المشاة الفرنسيين. ألحقت خسائر في صفوف الشريف بوبغلة ،و فتحت الطريق بين القصر و بجاية وهو الطريق نفسه الذي يربط المنطقة بالجزائر العاصمة .

استمر الشريف بوبغلة ينتقل من قرية إلى أخرى يحاول جمع الأنصار والأتباع ، إلى أن اصطدم بقوات بوبريط عند منطقة الواضية يوم 19 جوان 1852 أصيب أثناءها بجروح في رأسه ،و مع ذلك واصل أتباعه المقاومة بقيادة بعض مقربيه أمثال محمد بن مسعود من ونوغة و أحمد بن بوزيد من عائلة بورنان التي تنتمي إلى عائلة أولاد مقران .

2- المرحلة الثانية 1851-1857

خلال هذه السنة تمكن الشريف بوبغلة من تجديد المقاومة، وقد تهيأت له الظروف عندما قامت السلطات الفرنسية بإرسال جيوشها إلى حرب القرم، فخاطب السكان قائلا:" إن المناسبة قد حانت لطرد فرنسا من الجزائر لأنها أصبحت ضعيفة جدا و لا يتطلب الأمر منهم إلا مجهودا بسيطا ليلقوا بها في البحر الذي جاءت عن طريقه" . على أن المنطقة طوال كل هذه الفترة بقيت تعيش جوا من الغليان، مما أدى بالحاكم العام الفرنسي إلى إرسال حملة بقيادة النقيب وولف. و بتواطؤ مع الباشآغا أوقاسي ، أقدمت القوات الفرنسية على مهاجمة منطقة عزازقة، وذكر وولف في تقريره عن المعركة ،مدى استماتة سكان عزازقة في الدفاع عن ديارهم .

قررت السلطات الفرنسية القيام بحملة عسكرية أخرى قادها الجنرال راندون ففي رسالة لهذا الأخير مؤرخة في 26 ماي 1854 أوضح فيها الأهداف من الحملة قائلا:" إن هدفي الأول هو ضرب قبيلة بني جناد التي قدمت العون في هذه المدة الأخيرة للشريف بوبغلة الذي ينبغي أن يعاقب ، و يكون عقابه درسا للآخرين ، وبعد ذلك أوجه جهودي إلى القبائل الأخرى التي تقع على الضفة اليمنى لسباو … الخ " ويبدو واضحا أن الهدف من الحملة هو إخضاع منطقة جرجرة، وقبيلة بني جناد تحديدا، و لهذا الغرض بالذات استقدم قوات إضافية من وهران و الجزائر بقيادة الجنرال كامو و من قسنطينة بقيادة الجنرال ماكماهون .

كانت قرية اعزيب الموقع الذي يحتمل أن تجري فيه المعركة، لذا تقرر تحديدها هدفا أولا لضربات الجيش الفرنسي . و رغم ما تتمتع به من تحصين دفاعي من حيث وقوعها على مرتفع ،أو من حيث الاستعدادات التي أقامها أهلها للدفاع عنها، إلا أنها لم تصمد أمام القوات الفرنسية التي أحكمت السيطرة عليها . وفرضت على بني جناد غرامات مالية لوقوفها إلى جانب الشريف بوبغلة .و بعد غريب عسكرت الحملة في بوبهير و هي نقطة قريبة من الأعراش الثلاثة : بني يجار و بني يتوراغ و بني يحي على أن هدف الجنرال راندون كان الوصول إلى بني يحي، و عليه دبر خطة أوهم بها قبائل المنطقة رغبته في الاتجاه إلى بني يجار الذين هيأوا أنفسهم لصد حملته. والواقع أن الحملة اتجهت إلى بني يحي خلال هذه المرحلة وقعت مواجهات بين المقاومين و القوات الفرنسية دامت 40 يوما خلفت خسائر بشرية قدرتها المصادر الفرنسية ب 94 قتيلا و 593جريحا في صفوف الفرنسيين دون أن تشير الى خسائر الطرف الجزائري. وقتها كان الشريف بوبغلة جريحا في زاوية سي العربي شريف و قد نصحه بنو جناد بمغادرة المنطقة . و بالفعل انتقل الشريف بوبغلة إلى بني يجار ومنها إلى يلولا أو مالو ثم إلى بني يني ، ولاحقا إلى بني مليكش حيث عاود نشاطه من هناك دون أن يدوم الأمر طويلا ،حيث كان ينتظره قدر الاستشهاد في 26 ديسمبر 1854.

رحمه الله تعالى و أسكنه فسيح جناته

المصدر موقع وزارة المجاهدين الجزائر.


المجد والخلود لشهدائنا الأبرار


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التوقيع :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أتنفس حب الجزائر في أعماقك يا بحر
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة تاكفاريناس ; 19-12-11 الساعة 03:35 PM
 
غير مقروء 19-09-11, 12:44 PM   #20
 
الصورة الرمزية أريج الجنة

الدولة :  الجزائــــــــــر
هواياتي :  المطالعـــة
أريج الجنة is on a distinguished road
أريج الجنة غير متصل
افتراضي رد: و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر

تحيا الجزااائر

تحيا الجزااائر

تحيا الجزااائر


يعطيك الف الف عافيه

موضوع رااائع

وجهود أروع

جزاك الله خيرااا


ننتظر جديدك


التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المخابرات الجزائرية كن فخورا بجزائريتك وقل تحيا الجزائر عمار بن عريب قسم الوثائق والصور والتراث والحِرف 1 15-06-13 08:55 AM
متى تحيا القلوب المعتمره ۩ منتدى المحاضرات والصوتيات الدينية والفتاوى الصوتية ۩ 0 16-03-11 02:13 AM
وبالذكر تحيا القلوب !!!!!! هدى الانوار ۩ ملتقي التزكية وإعداد النفوس ۩ 4 01-01-11 01:37 AM
لحظة من فضلك هل تريد أن تحيا لحظة من فضلك هل تريد أن تحيا مدحت بن منشاوى منتدى العقيدة الاسلامية 1 16-05-10 03:40 AM
ألبوم بمدح المصطفى تحيا القلوب ملك الصوتيات ۩ منتدى الأناشيد والأدعية الدينيةوالجوال الاسلامى۩ 0 29-09-08 04:34 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6)
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الإعلانات النصية


الساعة الآن 03:12 PM بتوقيت مسقط

تصميم   :  أبرار الجنه

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
 تطوير :جزيرة المجانين

... جميع الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات نور الإسلام ...

a.d - i.s.s.w

/abrrar.net/vb