الرئيسية لوحة التحكم التسجيل


العودة   منتديات نور الإسلام > ۩۞۩ :: المنتديات الثقافية:: ۩۞۩ > ملقتي التاريخ الاسلامي

ملقتي التاريخ الاسلامي ويحوي ومقالات ودراسات تاريخية, مخطوطات, أثار, إسلامية

الإهداءات
من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : لاتنسوا الصيام يا أهل الصيام غدا يوم الإثنين بارك الله فيكم وأحسن إليكم وجزاكم خير الجزاء من السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة : اللهم انصر اخواننا في فلسطين وفي سوريا وفي العراق وفي كل مكان من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الصيام يا أهل الصيام لاتنسوا غدا يوم الخميس بارك الله فيكم وأحسن إليكم وجزاكم خير الجزاء من تهنئة بمناسبة زواج الأخت الفاضلة صمتي جوابي : شاركونا تهنئة الأخت صمتي جوابي على الرابط http://www.islamnor.com/vb/showthread.php?p=428746# من السلآم عليكم ورحمة الله وبركاتة : حياكم الله أخي الفاضل / قابض علي الجمر واستاذنا الفاضل / عبد الرزاق محمد علي كرم أخلآقكم الراقي نعم أخى قابض سبب غيابي هو زواجى بارك الله فيكم وسدد خطاكم / صمتي جوابي من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الصيام يا أهل الصيام لاتنسوا غدا يوم الإثنين بارك الله فيكم من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : حمدا لله على سلامتك حبيبي الأصيل حياك الله وبياك الغياب أصبح عادة لكل من في المنتدى حتى أصحاب المنتدى وإدارته غائبين ... المهم أن تكونوا جميعا بخير من بلاد الحرمين : السلام علىيكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله إخوتي اسف لطول انقطاعي بسبب ظروفي الخاصة وأسأل الله أن يجمعنا في خيمة من خيام الجنة كما جمعنا في هذا المنتدى الرااائع وسأبتدأ مشاركاتي قريبًا إن شاء الله تحياتي لكم من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : غدا الخميس إخوة الإسلام لاتنسوا الصيام وفقني الله وإياكم وأعاننا على ذكره وشكره وحسن عبادته من الحكمة : التغافل عما يكره الله قسوة في القلب وفي قساوة القلب ذهاب حلاوة الاعمال وفي ذهاب حلاوة الاعمال قلة الطاعات وفي قلة الطاعات قلة الشكر وفي ترك الشكر فساد ما عملت وحرمان ما طلبت وانقطاع الزيادة أضف للمفضلة من حياكم الله وبياكم وجعل جنة الفردوس مثوانا ومثواكم ...سعيدة جدا بانضمامى الى اسرة منتدى نور الاسلام ..تحياتى للجميع : من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : غدا يوم الإثنين الصيام بارك الله فيكم لاتنسوا تذكير من تستطيعون تذكيرهم عن طريق وسائل التواصل الجماعي بارك الله فيكم وأحسن إليكم من السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة : [">اللهم انصر اخواننا في فلسطين وسوريا والعراق وكل مكان يارب العالمين من المنح الربانية : الابتلاء يدفعك إلى الله عزوجل، فما من محنة إلا ووراءها منحة، وما من شِدة إلا ووراءها شَدَّة إلى الله عز وجل من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : غدا الخميس بارك الله فيكم لا تنسوا الصيام جزاكم الله خير الجزاء من فضل الدعاء : لا تقطع الدعاء فإنه حبل النجاة.. تذكر أن كلماتك تكتبها الملائكة.. تفاءل ولو كنت في عين العاصفة.. من رسالة سؤال وإطمئنان من خـاله هـدى الأنـوارلجميع أعضاء المنتدى : السلام عليكم اهداء ايضا لاعضاء نور الاسلام من طلة الانوار السلام عليكم يا من كنت معهم بالامس ماضيا اذكر ان لي بصمة هنا وهناك رغم الغياب اتذكر فيها الامس مع اني غائبا اتمنى ان تكونو بخير حيثما حللتم بوركتم وجزاكم الله خيرا من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... الصيام يا أهل الصيام ... الصيام يا أحباب العزيز العلام ... لاتنسوا غدا يوم الإثنين بارك الله فيكم من الرحمة : ربنا سبحانه وتعالى بيقول : ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم ) .. خليك دايماً مع كلام ربنا مش مع الناس .. ربنا هو بس اللى فى إيده الرحمة من سلطنة عمـان : يا مرحبــــــــا بكن أخواتي الفاضلات واخواني الاعزاء شكرا ع الجهود الجميلــــــه في المنتدى وبارك ربي فيكم وكثر من امثالكم

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: هل هي القطيعة والفراق بعد الوصال والعطاء (آخر رد :عائد الي الله)       :: حلم دجاج (آخر رد :سعادتي صلاتي)       :: أزمة إيمان وأخلاق!! (آخر رد :نسائم المكتبة)       :: بصمتي في إحياء السنن المهجورة: السواك (آخر رد :أميفي)       :: النفس المطمئنة والأمارة بالسوء (آخر رد :حسين شوشة)       :: احمد نعينع المصحف المعلم ترديد الاطفال مقسم اجزاء والمرتل والمزدوج والعندليبي والسلسة الربيعية (آخر رد :الحج الحج)       :: بذكره تستقيم (آخر رد :صليحة)       :: بسمة أمل - قصة جــار عمرو خالد !! (آخر رد :رحماك يارب)       :: القران هو الشفاء التام (آخر رد :عائد الي الله)       :: ابراهيم الدوسري رواية ورش المصحف المعلم ترديد الاطفال مقسم اجزاء والسلسة الربيعية (آخر رد :الحج الحج)      



إضافة رد
أدوات الموضوع
غير مقروء 19-09-12, 02:41 AM   #1
 
الصورة الرمزية كاسر
افتراضي حوار مع جبل أشم نقش اسمه على صدور الموحدين قبل التاريخ

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لن نشغلكم او نؤخركم بمقدمات انشائية عن قراءة هذه الاسطر من اللقاء باحد قادة الاسلام وابطالها في عصرنا الحديث اسال الله ان يتقبله شهيدا وان يجمعنا به في جنة الفردوس انه هو السميع العليم

أبو اليمان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا أبا مصعب.

الشيخ أبو مصعب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

س) من هو الشيخ أبو مصعب الزرقاوي؟

ج) اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا ما شئت سهلا.

أخوكم في الله؛ العبد الفقير لعفو ربه، أحمد فضيل نزال الخلايلة، من عشائر بني حسن في الأردن.

س) متى كانت بداية توجهك إلى التدين؟

ج) كان ذلك في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، وكانت بدايتي في مسجد "الحسين بن علي"، الكائن في مدينة الزرقاء، ثم بعد التزامي بستة أشهر ذهبت إلى أفغانستان حيث أرض الجهاد.

س) الجهة التي احتضنتك هل كانت ذا توجه معين أو ذات تدين عام؟

ج) الشباب الذين اهتديت على أيديهم كانوا من أصحاب التدين العام، وتعرف أن المرء قبل الالتزام لا يميز بين المناهج، لكن على العموم كان تديني تديناً عاماً.

س) هل كانت هناك شخصية معينة تأثرت بها قبل هدايتك؟

ج) لا، لم يكن هناك أي شخصية قد تأثرت بها قبل التزامي.

وكان الداعي الذي دفعني إلى التدين أني مررت بأكثر من حادثة تعرضت فيها للهلاك وشارفت معها على الموت، فشعرت أن الله عزّ وجل ينذرني، وبعدها اهتديت والتزمت طريق الإسلام.

س) الانتقال من التدين العام إلى ذروة الإسلام، وهو الجهاد، كيف تمّ ذلك؟

ج) خلال وجودي مع الإخوة في المسجد كنت - بفضل الله تعالى - محافظاً على صلاة الجماعة، وكان الإخوة يتذاكرون أخبار الجهاد في أفغانستان، وكانت تأتينا من هناك بعض الأشرطة للشيخ عبد الله عزام رحمه الله، الذي كان له تأثيراً كبيراً في توجّهي صوب الجهاد، وكانت تأتينا كذلك "مجلة الجهاد" وبعض الأفلام المرئية التي أثّرت فيّ كثيراً وجعلتني من بين الشباب الذين حرصوا على الذهاب إلى ساحات الجهاد في أفغانستان.

وعزمت على الهجرة تاركاً ورائي أهلي، حيث لم يكن مضى على زواجي إلا مدة قصيرة جداً، تقارب الشهرين، وكان عمري آنذاك ثلاث وعشرين سنة.

س) الرحلة إلى أفغانستان كيف تمت؟

ج) حصلت على "الفيزا" من السفارة الأردنية، لأن الأمر كان وقتها ميسراً من قبل هذه الأنظمة التي تأتمر بأمر أمريكا، فسهلت انتقال الشباب إلى أفغانستان من أجل القضاء على الاتحاد السوفيتي وإيقاف زحفه نحو المياه الدافئة، كما هو الحلم الروسي.

وتعلم أن العالم كان منقسماً تحت سلطة المعسكر الرأسمالي والمعسكر الاشتراكي الشيوعي، وكان كلاهما يتنافس على مناطق النفوذ، لا سيما في الشرق الأوسط، ولما كانت الدول العربية على الأغلب تابعة للإرادة الأمريكية فقد غضّت الطرف عن إعلان الجهاد على الإتحاد السوفيتي، ومن ثم يسّرت هذه الدول طرق الوصول إلى أفغانستان.

وقد كان وصولي إلى أفغانستان في سنة 1989م وبعد أن مكثتُ ثلاث سنوات هناك عدتُ إلى الأردن في عام 1992م.

س) ما هو سبب خروجك من أفغانستان؟

ج) كنا في أفغانستان، ولكن - سبحان الله - بدأت الأحزاب تتقاتل فيما بينها بعدما سقطت كابل، ورأينا بعض الأوضاع التي كانت بعيدة عن المنهج القويم، فارتأينا أن نخرج من أفغانستان لنحاول أن نفعل شيئاً في بلاد الشام، وعلى وجه الخصوص في فلسطين والأردن.

س) إذن كان رجوعكم طلباً لنقل تجربة الجهاد الأفغاني إلى أرض الشام، ولكن ما هو تقيمك للتجربة التي خضتموها في الأردن؟

ج) لما رجعنا إلى الأردن كانت عندنا نوعاً من الحماسة الزائدة، وهذا واضح، وكنا نشكو كذلك من قلة الخبرة وضعف التجربة، إذ لم نكن قد خضنا تجربة كافية.

س) هل لكون التجربة كانت عسكرية بحتة أو ماذا؟

ج) أجل، نوعاً ما كانت التجربة عسكرية، ويطغى عليها احتراف فنون القتال، ولم يكن هناك ثمة تأكيد على الجوانب التنظيمية أو على ما يجب مراعاته من بناء شرعي.

فكنا نريد أن نقيم الجهاد بما أمكن، وقد نكون تعجلنا في بعض المسائل، وكان هناك بعض الثغرات الأمنية، بسبب ضعف خبرتنا التنظيمية وقصور تجربتنا الجهادية آنذاك.

وهذا الذي أذكره خاص بتجربتي التي خضتها مع بعض الإخوة الذين قرّروا نقل التجربة إلى الأردن، فلم تكن ثلاث سنوات في أفغانستان لتكفي.

س) بماذا نفعكم الجهاد في أفغانستان وبماذا أضر؟

ج) على العكس، لقد نفعنا الجهاد في أفغانستان، وهذا أمر لا شكّ فيه.

أما القصور؛ فقد كان بسبب طبيعة الأوضاع في أفغانستان - آنذاك - حيث عشنا هناك حياة الجبهات، وكان جهاداً عاماً مع الكفار، وكنا نجلس الشهور الطويلة في الجبهات، ولم يكن هناك برنامج منظم بحيث إنك تكون وسط جماعة تبدأ تربيتك تربية جهادية، تشمل التربية الشرعية والتنظيمية ولم يكن هناك شيء من هذا، بل كانت هناك معسكرات تتدرب فيها ثم تنزل إلى الجبهات لترابط وتقاتل فحسب.

س) ما هي أوجه الشبه والفروق بين الحال الآن في العراق وبين ما جرى في أفغانستان أيام الجهاد الروسي؟

ج) هناك لم تتسن فرصة للتنظيم أو لبناء شخص منظم.

أما في العراق الآن؛ فإن التجربة من هذه الناحية أفضل، ولعل من أسباب ذلك أن المجاهدين في العراق استفادوا من تجارب السابقين.

وخلال المدة اللاحقة - أي بعد وصول طالبان إلى الحكم - نضجت التجربة، وقد كانت التجربة السابقة كفيلة في إنضاج وتوضيح الكثير من الأوضاع اللازمة للجهاد الصحيح، وهذا الأمر واضح، فمنذ خروجنا من أفغانستان سنة 1992م إلى اليوم فرق كبير.

س) كم بينك وبينهم؟

ج) 11 سنة، وهي كفيلة بأن تُنضج رؤيتنا للأمور وطريقة التعامل مع الأحداث.

س) هل هذا هو السبب الرئيس أو من أهم الأسباب؟

ج) إن الجهاد في أفغانستان له مقوماته، لكن لاشك أن الجهاد في العراق في مدة قصيرة استطاع أن ينكل - بفضل الله تعالى - بالكفار وأن يوقع بهم نكاية عظيمة.

مع ملاحظة أمر هام؛ وهو أن المعطيات الموجودة على الساحة العراقية غير موجودة في أفغانستان.

س) ما هي أهمية وضوح المنهج واستقامته مع الكتاب والسنة في سير الجهاد؟

ج) وضوح المنهج مهم لأي جماعة تجاهد في سبيل الله تعالى، ولابد للجماعة المجاهدة أن تحدد هدفها في بداية الطريق؛ لماذا تجاهد؟ وعلى أي أساس تجاهد؟

س) ما هي أهم الأخطاء التي شهدها الجهاد الأفغاني ضد الروس؟

ج) كان الناس يقاتلون لإسقاط الحكم الشيوعي وتحكيم شرع الله عزّ وجل، فالهدف من هذه الناحية كان واضحاً.

ولكن تبين لنا مع مرور الأيام؛ أن الكثير من الجماعات المقاتلة كانت على منهج معوج.

وهنا من الواجب علينا الاستثناء، لأن هناك بعض الفصائل كانت ذات منهج جيد، ولابد من التفريق ما بين حسن القصد وصحة المنهج، ولا نشكك في النيّات، فنقول: كان هناك قصور في الرؤية وهذا جعلهم يقبلون العلماني والشيوعي والقتال مع الوطني، وفاتهم التمييز منذ البداية، فواجهوا مشاكل جمّة في الأخير.

أغلب الرموز من القادة في أفغانستان كانوا "إخوان" أو علمانيين يزعمون الجهاد كـ "سياف" و "رباني" و "حكمتيار" و "أحمد شاه مسعود"، لهذا لم يكن منهجهم واضحاً على الرغم من زعمهم أنهم يريدون تطبيق الشريعة.

وسبب ذلك أن أفغانستان كان لها ميزة تختلف كثيراً عن دول العالم الإسلامي، وهي صفة الالتزام وحب تطبيق الشريعة، فطبيعة الشعب الأفغاني محافظ، وهذا ما أدى إلى أن يكون السمت العام لهم سمتاً إسلامياَ، لكن من ناحية المنهج فإنه لم يكن مطروقاً عندهم بوضوح، فماذا كانت النتيجة؟

لقد أظهرت القيادات - التي كانت ذا منهج معوج - خياناتهم فيما بعد كـ "سياف" و "رباني" و "أحمد شاه مسعود" وتحالفوا مع البوذيين الهنادكة ومع الأمريكان، وقبلوا بالأمريكان ولم يقبلوا بطالبان.

س) بماذا تختلف طالبان عن البقية؟

ج) طالبان تختلف عن قادة الجهاد الأول، والذين كانوا - معظمهم - ينتمون إلى "المدرسة الحركية الإخوانية"، بخلاف حركة طالبان، التي يغلب عليها طابع ما يعرف عندهم بـ "الملالي".

ولما كانت طالبان هي مدرسة من المدارس الدينية، أصحاب منهج المدرسة الديوبندية، وتختلف عن "مدرسة الإخوان"، فلهذا لم يقبل هؤلاء بها، ولذلك وجدتهم وقفوا في صف الأمريكان.

وللأسف الشديد، هذا إن دلَّ؛ دلّ على فساد المنهج عند هؤلاء القوم، لكن هذا الفساد لم يكن ليظهر في بداية الأمر للناس، ثم بعد مدة انكشفت الخبايا، وعند النوازل تنكشف الحقائق وتتميز الصفوف.

س) بالمقابل يطالبكم المنظرون قائلين؛ ما هو منهجكم؟ وما هو مشروعكم السياسي؟ وإلى ماذا تبتغون الوصول؟

ج) أما برنامجنا السياسي - كما يسميه البعض - فإنا نجده مجموعاً مفصلاً في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (بُعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يُعبد الله وحده).

ومما ينبغي التنويه له؛ أننا لا نؤمن بالسياسة على الطريقة المعهودة عند بعض الجماعات ذات التوجه الحزبي والتي ترفع الإسلام شعاراً لها ثم تراها داخلة في البرلمانات وتشارك الطغاة في إشغال المناصب التي تحتكم لغير شرع الله.

كما أن المشاريع السياسية لبعض الجماعات؛ فيها متاهات مريرة ومخالفات كثيرة - نسأل الله تعالى السلامة منها - ولهم تطبيقات منحرفة بعيدة كل البعد عن الدين.

مشروعنا السياسي - كما أسلفت - قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده).

وكما يُلاحَظ؛ فإن الرسول عليه الصلاة والسلام بعث بالسيف حتى يعبد الله وحده وهذا ما يحدد مشروعنا السياسي؛ نقاتل في سبيل الله حتى يقام شرع الله، وأول ذلك؛ أن نطرد العدوّ ثم نقيم دولة الإسلام ثم ننطلق في فتح بلاد المسلمين لاستردادها، ثم بعد ذلك نقاتل الكفار حتى يقبلوا بإحدى ثلاث.

"بعثت بالسيف بين يدي الساعة"؛ هذا هو مشروعنا السياسي.

ووالله لولا لم يقاتلنا الأمريكان ولم يصولوا على ديارنا هم واليهود، كان الأولى بالمسلمين أن لا يجلسوا عن الجهاد في سبيل الله وأن يطلبوا العدوّ حتى يُحَكّم شرع الله عزّ وجل على هذه البسيطة ويُنشر الإسلام في كل مكان.

وهذا ما كان يفعله النبي عليه الصلاة والسلام عندما خرج من مكة إلى المدينة، فبعد أن أقام دولة الإسلام، بدأ يتحرك بنشر الإسلام في الشرق والغرب وفي الشمال وفي الجنوب.

مشروعنا السياسي الآن؛ طرد العدوّ الصائل - هذا بداية - أما مشروعنا بعده؛ فهو إقامة شرع الله تعالى في الأرض، "بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده".

هذا برنامجنا السياسي؛ "بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده".

وفي الجملة؛ فإن هذا الحديث من بدايته إلى نهايته يحدد معالم طريقنا.

أما الذين يقصدون بالمشروع السياسي؛ المصطلح الحادث - الذي يخالف الشرع، كالسياسة التي فيها مداهنة وتنازل عن ثوابت العقيدة وتمييع مسائل البراءة من الكفار - فهذا من السياسة المنحرفة التي لا يصح وصفها بالشرعية، لأنها تخالف الشرع ولا يصح أن تنسب إليه.

س) لم يزد "جون أبي زيد" على القاعدة عندما قال: (إن القاعدة تسعى خلال مائة عام للسيطرة على الأرض)؟

ج) لا نذيع سراً إذا قلنا؛ إننا نعمل على نشر عدل الإسلام في الأرض كلها، ومحق ظلم الكفر وجور الأديان، ونرجو من الله عزّ وجل أن يجعلنا طليعة للأمة في القتال من أجل ذلك، وأن يمنّ علينا حتى نطرد هذا العدوّ الصائل، ثم نسترد حقوق المسلمين ونطهر ديارهم من رجس الكفر والشرك، ثم بعد ذلك ننشر دين الله عزّ وجل في الأرض.

ولا نجد غضاضة في التصريح بهذا الأمر، فهو أمر كتبه ربنا علينا وفرضه على عباده.

س) لماذا تؤكدون دائما على وجوب الجهاد في العراق؟

ج) الواجب على المسلم أن يلتزم بأوامر الله عزّ وجل كما أراد وكما أمر، وهو أن يسعى لتطبيق شرع الله عزّ وجل، كسعيه في أداء الصلاة والزكاة والحج، وكما أن هذه فروض وشعائر من شعائر الإسلام فرضت على العبد المسلم، فكذلك الجهاد في سبيل الله عزّ وجل فريضة من الفرائض.

والجهاد في حقه؛ فرض كفاية، ولكن يتعين في حالات ثلاث - ومنهم من قال؛ أربع - والمشهور أنها ثلاث؛ إذا دهم العدوّ ديار الإسلام يصبح الجهاد فرض عين، ويتعين كذلك إذا استنفر الإمام المسلمين، وإذا التقى الزحفان يتعين كذلك.

والحالة الأولى - أي دخول العدوّ ديار الإسلام أو صولته على المسلمين - هي أشد الحالات التي يتعين فيها الجهاد.

وهي التي قال عنها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ولا يشترط له شرط).

ولا يُظن أن شيخ الإسلام يقصد بعدم اشتراط أي شرط لجهاد الدفع، أنه نقاتل تحت أي راية، ومن غير أي ضوابط، وإنما قصد عدم اشتراط ما هو معهود عند الفقهاء من الشروط، ففي جهاد الدفع يخرج المدين من غير إذن الدائن، والمرأة من دون إذن زوجها، والولد من دون إذن والديه، هذا هو المقصود من كلام شيخ الإسلام: (ولا يشترط له شرط).

وجهادنا في هذا الوقت هو جهاد لدفع الصائل.

والناظر لحال الأمة اليوم؛ يرى بوضوح أن ما تتعرض له من هجوم هو حملة صليبية شرسة، لن تنتهي باحتلال العراق، ولن تتوقف قبل ابتلاع ديار الإسلام كلها وتنصير أهلها أجمعين - كما يتمنون -

والمعلوم؛ أن الحملة الصليبية استهدفت العراق بقصد التمكين لليهود وتحقيق حلم اليهود بقيام "دولة إسرائيل الكبرى" من النيل إلى الفرات، وعقيدة الإدارة الأمريكية في هذا واضحة، فهي تؤمن؛ بأنه لا نزول للمسيح - مسيحهم الدجال - قبل قيام دولة إسرائيل الكبرى ووقوع "معركة هرمجدون".

وكان من أهدافهم كذلك - المتفرعة عن هدفهم الأول - هو السيطرة المباشرة على منابع النفط، للتحكم بأسعاره ومنع أي دولة من دخول حلبة المنافسة مع الأمريكان.

وكان من مخططهم؛ الانتقال إلى السيطرة المباشرة على جزيرة العرب والشام معاً.

ولهذا فإن الأمة - كل الأمة - مأمورة بدفع هذه الصولة الصليبية اليهودية عن ديار المسلمين والوقوف بوجه هذا المخطط، الذي إن نجح - لا قدر الله تعالى - فإن المسلمين سيكونون عند ذاك على خطر عظيم، يُهدد دينهم ووجودُهم بالزوال.

ولهذا نؤكد على أن الجهاد في العراق فرض عين على المسلمين، والواجب على المسلمين إعانة إخوتهم في بلاد الرافدين وإمدادهم بالمال وبالرجال وبكل ما يستطيعون من قوة.

والجهاد في العراق - كما قلت - هو جهاد لدفع الصائل، ومن هنا قلنا: إنه لا يشترط له شرط، وهو فرض عين على كل مسلم قادر، وهذه واحدة.

والثانية؛ أن النفير لنصرة مسلمي بلاد الرافدين واجبٌ على المسلمين كافة، والله يقول: {استنصروكم}.

س) هناك من يعترض على قدوم الإخوة المهاجرين العرب وغيرهم لنصرة إخوانهم ومحاربة الصليبيين، فماذا تقولون لمثل هؤلاء؟

ج) هؤلاء صنفان، فهم إما جهّال لا يفقهون طبيعة هذا الدِّيْن، وإما إنهم مغرضون يريدون أن يصدوا المهاجرين عن اللحاق بإخوانهم الأنصار للقتال في سبيل الله تعالى، حتى لا يُأخذ بقتالهم بصفة عامة إنه جهاد عالمي.

والذي يمنع نصرة المسلمين بعضهم لبعض، إما إنه جاهل؛ فيُعلم، وإنما إنه مغرض؛ فنسأل الله السلامة من سوئه وزغل قلبه.

ولا بد من التسليم؛ بأن من الواجب على المسلمين أن ينفروا لنصرة بعضهم بعضاً، ومن الضروري أن نتفق؛ بأن ديار المسلمين هي دار واحدة.

أما ما حدده الأعداء - الأمم الكافرة - من حدود ورسموها وقسموا بموجبها بلاد المسلمين إلى دويلات، فإنا لا نؤمن بها، ولا تُلزمنا حدود "سايكس بيكو".

نحن المسلمون أمة واحدة، وأراضي الإسلام أرض واحدة، نقاتل لأجل "لا إله إلا الله"، لا نقاتل لأجل أرض فحسب، لأننا مأمورون بالدفاع عن أهل الإسلام والنفير لأجل حفظ بيضة المسلمين ونصرة جميع إخوتنا في الدِّيْن.

هذا هو الأصل؛ أن ينصر المسلم أخاه المسلم.

أما هذه الفرضيات التي وضعوها؛ فإنها مما لم ينزل الله بها من سلطان، فالعراق ليس لـ "العراقيين" وحدهم، بل هي أرض الصحابة، هذه الأرض سبق أن فتحها أجدادنا ورويت بدماء أهل الإسلام.

جاء الصحابة من مكة والمدينة ومن غيرها ومن اليمن ففتحوا هذه البلاد، ومنها انطلقوا لنشر الإسلام، وعلى هذا؛ فإن الأصل الذي نحتكم إليه في مثل هذه القضية: أن بلاد الإسلام - سواء العراق أو غيره - هي أرض إسلامية يحكمها أهل الإسلام ويدافع عنها المسلمون، على اختلاف ألوانهم وتنوع أعراقهم.

أما إسباغ صفة العرقية أو الوطنية على جهاد يحددونه بحدود "سايكس وبيكو"؛ فهذا ما لا يلزمنا ولن نحتكم إليه ما حيينا، وسيسعى المجاهدون لتحطيم هذه الأصنام وهذه الطواغيت وهذه الحدود لأنها - أصلاً - من مخططات الصليبيين ومن وضعهم، فهم من وضع هذه الحدود المصطنعة.

نحن نقول لهم؛ نحن أمة واحدة نقاتل لأجل "لا إله إلا الله"، لا نلتزم بحدودكم، وأرض العراق هي لكل المسلمين، وأرض مصر هي لكل المسلمين، وهكذا بقية أراضي المسلمين.

س) لماذا ترون أن الجهاد في العراق إذا ما انتهى، ستصاب الأمة بانتكاسة - كما صرّحتم في أكثر من مرّة -؟

ج) العدوّ عندما صال على العراق كان في مخططه مواصلة الحملة الصليبية للسيطرة على الشام وعلى جزيرة العرب، وكما أسلفت؛ التمكين لدولة إسرائيل الكبرى، فكان يظن أن هذا المخطط - بعد سقوط النظام العراقي والجيش العراقي الذي تبخر في لحظات - سيكون سهلا ميسورا، وأنه سيسير على ما وفق ما يرجون، لكن عندما قام المجاهدون وجاهدوا هذا العدوّ - بفضل الله عزّ وجل - استطاعوا أن يقفوا في وجه هذا العدوّ الصائل ويبدّدوا أحلامه.

هنا بدأ العدوّ يسعى بحيل أخرى حتى يحاول أن يصل إلى ما يبتغيه.

وقوف المجاهدين كان فيه نعمة كبيرة وخير عظيم، ولو لم يقف المجاهدون لنفّذ المخطط، والله أعلم بأحوال الشام وأحوال الجزيرة العربية.

ونحن نعتقد؛ بأن هؤلاء كان عندهم برنامج للسيطرة على العراق وغير العراق، وهجومهم على العراق كان لذاته ولغيره، لذلك وجب على الأمة أن تساند المجاهدين وتقف إلى جانبهم في مقاتلة هذا العدو.

أنظر ماذا يفعل العدوّ بالمسلمين؟ كيف يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم وينتهك أعراضهم ويأخذ أموالهم؟

هو يفعل هذه الجرائم مع وجود المجاهدين، فما بالك لو لم يكن هنالك مجاهدون؟

فوجود المجاهدين صمّام أمان وخط دفاع عن الأمة أفشل - أو كاد أن يفشل - بفضل الله تعالى هذه المخططات، وإن لم يستطيعوا؛ ففي أقل تقدير أخّروا هذا العدوّ حتى تقف الأمة على أقدامها وتمتشق سلاحها وتنفض غبار الذّلِّ عنها وتجاهد في سبيل الله عزّ وجل.

ولهذا فإن سقوط المجاهدين أو انتهاء الجهاد في العراق سيترتب عليه نتائج وخيمة على الأمة.

نحن نعتقد؛ أن المجاهدين في بلاد الرافدين هم خط الدفاع الأول عن هذه الأمة، وأن الله سبحانه وتعالى منَّ على المجاهدين في هذا الجهاد بأن أثخنوا في العدوّ وأصابوا منه أكثر من مقتل وأوقعوا فيه الجراحات، ولهذا فإن المجاهدين صمام الأمان لهذه الأمة وسياجها المتين أمام هذه الغزوة الحملة الصليبية الرافضية.

فنحن نقاتل في العراق لذاته ولغيره، نقاتل في العراق وعيوننا على بيت المقدس، نقاتل في العراق وعيوننا على مكة والمدينة.

فنحن بفضل الله تعالى نقاتِلُ في العراق، ونسأل الله أن يمنّ علينا لندفع هذا العدوّ الصائل عن الأمّة جميعاً.

كما أنّ الجهاد في العراق من ناحية إستراتجية؛ هو جهاد كبير الأهمية ويشكل خطراً عظيماً على أعداء الله عزّ وجل، وبالذات هذه الأنظمة الطاغوتية ومن ورائها إسرائيل، فنحن بيننا وبين فلسطين مرمى حجر، وهذا الجهاد مهم لأنه يقع في أخطر منطقة.

إن هذا العدوّ لو تمكن من بسط السيطرة على العراق لفعل بالأمة الأفاعيل ولهذا كان العدوّ يحث الخطى لبسط سيطرته حتى يكمل مشواره الذي جاء من أجله، وقد منّ الله تعالى على المسلمين فتصدى المجاهدون له واستطاعوا أن يضعوا العصا في العجلة فيبطئوها.

نعتقد؛ أنه كلما طال أمد الجهاد في العراق كلما استيقظت الأمة من سباتها، فليس من مصلحة الأمة أن ينتهي الجهاد في العراق، فكلما طال أمد الجهاد في العراق كلما انتفض شباب الأمة وأحيي الجهاد في نفوسهم.

والأمة ترى بفضل الله عزّ وجل كيف أن أبناءها يصولون على العدوّ ويطعنونه من هنا وهناك ويوقعون فيه الخسائر ويثخنونه بالجراحات بفضل الله عزّ وجل.

وبقدر تقدم المجاهدين على الأرض يُرفع الذل عن الأمة، وكلما تقدم المجاهدون خطوة يرفع الذل عن الأمة خطوات، وكذا كلما تأخر المجاهدون أُطبق الذل على الأمة وتأخرت سنوات.

لذلك من مصلحة الأمة أن يبقى الجهاد في العراق، ومن الواجب عليها أن تمد هؤلاء المجاهدين وقوداً يديم المعركة.

وعلى الأمة أن تقدم من أبنائها وفلذات أكبادها حتى يستمر هذا الجهاد ويأذن الله تعالى بوقوفها على أقدامها وتمتشق سيفها، بعدها لن يستطع أحد أن يقضي على هذه الأمة بإذن الله.

هذا الجهاد مهم لأن أمريكا - والكفر من ورائها بفضل الله - بدأت خطوات سقوطهم.

الآن، الكفر - بفضل الله عزّ وجل - في انحدار وفي سقوط، والإسلام - بفضل الله عزّ وجل - في ارتفاع وفي صعود، وهذا الصعود قد يصاحبه أحياناً بعض الابتلاءات وقد يكون هناك بعض البطء في قسمٍ من المراحل، وهذه ملازمة حتمية للمعارك والصراع، لاسيّما مع القوة العسكرية الضخمة والآلة الإعلامية الكبيرة التي يملكها العدوّ، ومن هنا قد يكون هناك نوع من التشويش والتضليل والتغييب للحقائق الحقيقية، ولكن في نهاية الأمر سيظهر عوار العدوّ بإذن الله عزّ وجل.

س) هل هناك فرق بين أن يحكم الأمة صليبي أو طاغوت عربي؟ وهناك من يقول؛ أنتم تقاتلون الصليبيين اليوم وسيأتيكم العلماني غداً مكانه؟

ج) لاشك أن هؤلاء المرتدين الذين يحكمون بلاد المسلمين هم نوابٌ للصليبيين وصنيعتهم، ولاشك أن الصليبيين هم من نصبهم على بلاد المسلمين، ولاشك أن هؤلاء الحكام أشد كفراً من اليهود والنصارى.

س) ما الفرق إذن؟

ج) في السابق كانوا يحكموننا بشكل مباشر، ثم تركونا بعد عجزهم عن مواجهة الثورات آنذاك ولتغيرات عالمية، نتج عنها أفول قوى ما يُسمى بـ "الاستعمار"، وخلفوا وراءهم حكومات علمانية أكملت مهمة تغييب الشريعة ونحر الإسلام بدلا عن الأجنبي الذي لا يُطاق، ولما رأوا فشل هؤلاء الحكام في القضاء على الإسلام نزلوا إلى الساحة بأنفسهم.

وأُذكّر بأنا لا نُفرق بين طاغوت عربي وآخر أجنبي.

لكني أقول لك؛ أيام صدام - مثلاً - تعرفون كيف عاش الناس تحت حكمه؟

استلمنا من آبائنا ونحن في المهد ولأكثر من ثلاثين سنة وهو يحكمنا وقد كان مسيطراً، والناس راضخون لسلطته والأوضاع مستقرة له والناس مُلبسٌ عليهم، كون القائمين على الدولة هم أبناء جلدتنا، وقد كان هؤلاء في الحقيقة أشد على الإسلام من الكافر الأصلي، فالكافر الأصلي مبغوض وتكرهه النفوس وهذا ما يشترك فيه جميع البشر، ومثال ذلك ما جرى بين الفيتناميين وبين الأمريكان، لكن المرتد الذي حكمنا قد درجت عليه النفوس وحكمنا بالسلاح واستطاع بالنار والحديد أن يلجم الناس، فكنّا مستضعفين معه والوضع مستتب والنظام باسط سيطرته.

نعم، الأصل أن نسعى، ولكن السعي قد يكون ضعيفا لقلة الإمكانيات ولكون النظام قد أحكم سيطرته على الأمور فلا أستطيع أن أقاتله، وإلا فالأصل أن نقاتله وأن نمتشق السلاح لمواجهته، لأنه أظهر الكفر البواح، وهذا ما عليه الإجماع؛ أن الإمام إذا ما أظهر الكفر خلع، وهذا طبعاً تبعاً للاستطاعة.

أما الآن، فالنظام قد سقط وحُطمت منظومة النار والحديد التي كان يمتلكها، وجاءني عدوٌ صائل، والنفوس مهيأة لقتاله والسلاح موجود والإمكانيات متوافرة، والسعة أن أقف وأقاتل هذا العدو، وعندها وجب على الأمة القتال.

أنا عندما أقاتل هذا العدو لا أقاتله لأمَكّن لليهود وغيرهم، أو ليأتي المرتدون ليحكموا، أو يأتي "علاوي" ليحكم أو غيره، ولن نُسْلِمَ له الأمور بإذن الله، اللهم إلا في حالة واحدة هي أن نكون تحت الأرض.

أنا الواجبُ عليّ - فريضةً عينيةً - أن أدفع العدوّ الصائل، وأما الثمرة؛ فليست علي والنتائج ليست موكولة لي، الأمر في ذلك كلّه لله.

قد يقول قائل: أنت تقاتل اليوم ويأتي العلمانيون غداً مكانكم؟ هذا رجمٌ بالغيب، أنا أمرت أن أقاتل هذا العدو، وما دمت مسلماً فعليك أن ترفع هذه الشعيرة.

ووفقاً لهذه النظرية الساقطة - عفواً - كونها شبه ساقطة أصلاً، وإلا متى كان المجاهدون يملكون القوة وعندهم العدد والعدة الكافيين حتى يظهروا على العدو؟

"لا تقاتلوا لأنكم إذا قاتلتم خسرتم كوادركم ومكنتم العدو"! هذا كلام غير شرعي أصلاً، لأن الأصل أن نقاتل العدوّ ونستعين بالله، فإن أظهرنا الله تعالى ومكنّ لنا وظهرنا على عدونا وحكمنا بشرع الله تعالى؛ فهذه نعمة من الله تعالى ويشف صدور قوم مؤمنين ويومئذٍ يفرح المؤمنين، وإن لم يُمكن لي؛ فهذه مسألة علمها عند ربي، فأنا متعبد أن أطيع ربي فيما أمر.

الواجب علينا النفير في سبيل نصرة الدِّيْن ورد الصائلين، وهذا ما تعبدنا به ربنا، ولم يجعل نجاتنا متوقفة على نجاحنا أو فشلنا في رد الكفار، المطلوب منا بالتحديد؛ هو الثبات وعدم التنازل عن شيء من عقيدتنا، ثم يقدر الله تعالى لنا ولدينه ما يريد.

وحيث دخل العدوّ الصائل على بلاد المسلمين؛ فقد وجب علي أن أدفعه بكل ما أستطيع.

وأما أولئك الذين يداهنون على حساب دينهم، ظناً منهم أنهم بفعلهم هذا سينصرون الدين؛ فهؤلاء يجهلون المطلوب منهم، وهم بفعلهم هذا قد أساءوا الظن بالله تعالى وبوعده، إذ إن فعلهم هذا يشير إلى سوء اعتقادهم بالله تعالى، وكأن الله تعالى بحاجة إلى أساليبهم الملتوية لنصرة الدين، والسؤال؛ هل هم أكثر حباً لنصر الدِّيْن وظهور التوحيد من رب العزة سبحانه؟!

س) ما هي أبعاد المخطط الأمريكي؟ وما هي الأسباب الخطر الكامنة في هذا المخطط ليكون اندفاعكم نحو ردّه بهذه القوّة؟

ج) كما قلت لك سابقاً؛ حملتهم هذه هي حرب صليبية، وهي امتداد عميق لزمنٍ غابر، وهي ليست وليدة اليوم، بل هي حرب متواصلة متصلة ذات مراحل متعددة لن تتوقف حتى تجعل من المسلمين تبعاً لهم في الملة.

ونعرف أن لهؤلاء مخططاتٍ وأهدافاً كثيرة، والمسلّم به عند الجميع أن اليهود هم رأس الأفعى وهم سبب كل شر وأصل كل سوء، ولما كانت إسرائيل مسيطرة على الإدارة الأمريكية ولها اليد الطولى في القرارات السياسية لأمريكا وبعض الدول الكبرى، فإن اليهود قد استخدموهم لتحقيق حلمهم بقيام دولتهم الكبرى من النيل إلى الفرات، مع السيطرة في الوقت ذاته على جزيرة العرب وثروات المسلمين والتحكم بهم كما تريد.

وهذه الإدارة الأمريكية هي الوجه الآخر لليهودية، بل هي إدارة صهيونية متعصبة أكثر من اليهود أنفسهم، وتسعى سعياً حثيثاً للإسراع بتهيئة الأرضية الملائمة لنزول مسيحهم المزعوم، وهؤلاء يُعرفون اليوم بـ "الإنجيلين"، ويصطلح عليهم السياسيون بـ "اليمين المتطرف" أو بـ "المحافظين الجدد" وعلى رأسهم "بوش" ونائبه "دكشيني" و "رايس"، وهؤلاء يعتقدون بوجوب التمكين لدولة إسرائيل في الشرق الأوسط وإقامة الدولة العبرية الكبرى وشهود معركة "هرمجدون"، لاستعجال واستدعاء مسيحهم المنتظر.

وإذاً فهي حرب عقائدية في أصل وجودها وحقيقتها.

س) بالنسبة للرافضة، كان الاعتقاد السائد أن بينهم وبين الغرب الصليبي عداءً وخصومة دائمة - هذا في أقل تقدير ما كان يعتقده كثيرٌ من الناس - ولكن يبدو اليوم أن هذه النظرية قد تهاوت، ولكن لا زال بعض الناس يظن أن أمريكا ستغدر بهم قريباً وإنها لن تثق بهم وأنها تستخدمهم بشكل مؤقت، فما مدى صحة هذه النظرية وهل بات الأمريكان على حلفٍ دائم مع الرافضة؟

ج) من المعلوم أن الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره، ولهذا لابد أن نعرف أولاً من هم الرافضة؟

الرافضة طائفة خبيثة خرجت عن الإسلام وعليه، وأُسست لمحاربة أهل السنة والجماعة، فهم يعتقدون أن أهل السنة هم من اغتصب الخلافة من أهل البيت، بدءً من الخلفاء الثلاثة ومروراً ببني أُمية - الذين هم أهل السنة عند أهل الرافضة - وبالتالي فلا عدو للرافضة غير أهل السنة، وهم العدوّ الحقيقي والوحيد لهم.
التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
غير مقروء 19-09-12, 02:46 AM   #2
 
الصورة الرمزية كاسر
افتراضي رد: حوار مع جبل أشم نقش اسمه على صدور الموحدين قبل التاريخ

وللموضوع بقية سيتم وضعها في وقت لاحق ان شاء الله تعالى
التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
غير مقروء 19-09-12, 07:34 AM   #3
 
الصورة الرمزية اردنيه
افتراضي رد: حوار مع جبل أشم نقش اسمه على صدور الموحدين قبل التاريخ

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة[/QUOTE]
التوقيع :
[COLOR="Indigo"]نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت ربُّ المستضعفين وانت ربّي إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهَّمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك علىِّ غضبُُ فلا أبالي، ولكنَّ عافَيَتَك أوسعُ لي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخر ه من أن تُنزل بي غضبك أو يَحِلَّ علىَّ سخطُك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك
  رد مع اقتباس
غير مقروء 19-09-12, 12:43 PM   #4
المراقب العام
 
الصورة الرمزية أبو نضال خلف
A24 رد: حوار مع جبل أشم نقش اسمه على صدور الموحدين قبل التاريخ

جزاك الله خيرا

ينقل لمنتدى التاريخ الاسلامي
التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
غير مقروء 19-09-12, 10:23 PM   #5
 
الصورة الرمزية كاسر
افتراضي رد: حوار مع جبل أشم نقش اسمه على صدور الموحدين قبل التاريخ

وجزاكم الله خيرا اختي الاردنية واخي نمر خلف
دمتم بحفظ الله تعالى
التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
غير مقروء 19-09-12, 10:35 PM   #6
 
الصورة الرمزية كاسر
افتراضي رد: حوار مع جبل أشم نقش اسمه على صدور الموحدين قبل التاريخ

س) إذاً هذا هو أصل تأسيس المذهب الرافضي؟

ج) نعم، هذا في أصل تأسيسه فإذا عرفنا هذا علمنا من هو عدوهم الوحيد.

ثم لو رجعنا إلى مؤسسه لوجدناه يهودياً، وعندها نعرف علاقتهم بأسلاف اليهود وأحفادهم المعاصرين.

وعلى مر التاريخ لم يعادِ الرافضة إلا أهل الإسلام، ولم يقاتلوا اليهود ولا النصارى، وكيف يعادونهم ومؤسس مذهبهم يهودي.

قد تكون هنالك بعض الصفقات و "المسرحيات" التي قد تظهر للناس أن بين اليهود والرافضة عداءٌ ما، وذلك من باب التبشير بالمذهب الرافضي وطلب القبول له في أوساط أهل السنة والجماعة، ليتسنى لهم بعد ذلك ضرب الإسلام وطعنه من الخلف.

وكون الرافضة طائفة جبانة، فهم لا يظهرون ما يعتقدون إلا إذا كانوا ذا قوة ومنعة، وقبل ذلك لا يظهرون شيئاً من عقيدتهم، فدينهم وسيرتهم قائمتان على التقية، وهذا ما فرضه عليهم دينهم الفاسد.

ولأجل هذا فهم على الحقيقة ليسوا أعداء لليهود والنصارى، وإنما أظهروا ذلك لخداع أهل السنة والتماس القبول عندهم، أما ما يشيعونه عن أنفسهم؛ أنهم أعداء لليهود وقضية "الشيطان الأكبر"، فكل هذا من باب اللعب على الذقون وخديعة لا تمر إلا على ضعاف العقول.

بل لم يكن لليهود والنصارى من أعوان غير هؤلاء الروافض الباطنيين، ولو تركنا تاريخهم المخزي جانباً وانتقلنا معهم إلى زماننا فإن خير دليل على تقرير حقيقة الرافضة ما كان منهم من مناصرة وتأييد مطلقين لليهود والنصارى.

وقد أمر شيطانهم "السيستاني" أتباعه من الروافض؛ أن لا يقاتلوا الأمريكان، ثم أصبحوا بعد ذلك عيوناً للغاصب اليهودي وعوناً للمجرم الصليبي، فمنهم الجيوش والشرطة والجواسيس، بل وحتى الخدم في القواعد الأمريكية، فكانوا بذلك حائط صدٍ يقي الكفار بأس المجاهدين، وأثناء ذلك أثخنوا بأهل السنة وشرعوا في تصفيتهم، تقتيلاً وتهجيراً واغتصاباً للمساجد، قبل أن يطلق عليهم أهل السنة رصاصة واحدة.

والذين دخلوا مع الأمريكان لم يكن لهم من هدف غير القضاء على أهل السنة.

وكان شعار "فيلق غدر": (الثار، الثار، من تكريت والأنبار).

كم قتلوا من كوادر علمية ومشايخ من أهل السنة؟ وكم اغتصبوا من النساء؟ وكم هجّروا من العوائل؟

فهل يعلم إخوتنا من أهل السنة في باقي البلدان ما حل بإخوتهم هنا في أرض الرافدين؟

لقد كان إثخان الرافضة في أهل السنة فضيعاً، وما حصل من مجازر على يد هؤلاء الروافض بحق أهل السنة يفوق ما نزل بالمسلمين على يد "محاكم التفتيش" في الأندلس.

وهذه المجازر لم يُسلط عليها الإعلام وغُيّبت - بتعمد - عن الإعلام، ولهذا فإن الكثير من المسلمين يجهلون حقيقة ما يجرى على أرض الرافدين من مجازر رهيبة اقترفت - ولا تزال تقترف - بحق أهل السنة.

ونحن بدورنا حاولنا ونحاول أن نبين للمسلمين حقيقة هؤلاء الروافض ونجلي لهم صورة ما وقع من المجازر المستمرة بحق أهل السنة، ولكن للأسف تغاضي البعض عن تبيين هذه الوقائع وسكوت الإعلام عن تجلية حقيقة ما يجري وإظهاره للمجرم بهيئة المظلوم؛ قد أخفى معالم أكبر جريمة ارتكبت في هذا العصر.

والذي لا إله إلا هو لو اطلعت الأمة على حقيقة مجازر الرافضة بحق أهل السنة لهالها ما رأت ولبكت العيون دماً لا دمعاً.

فيا أخي، إن ما يجري الآن وما جرى من عهد قريب لهو أمرٌ غير طبيعي، وإنه لإثخان مريع وإن صحت التسمية، "تطهير عرقي" بمعنى الكلمة، مئات من العوائل لا يعرف عنها خبر، وآلاف الشباب والشيوخ قتلوا، وكثير من النساء اغتصبن، وبيوتٌ عديدة حرِّقت، وآلاف الأسر هُجّرت قسراً، ولجأوا إلى الأنبار فراراً من بطش الرافضة، وقد جرت هذه الجرائم على مرأى ومسمع الأمريكان وبإعانة مباشرة منهم في بعض الأحيان.

و "لكن حمزة لا بواكي له"، حيث لم يذكر الإعلام شيئاً من هذا، لكن لو أن المجاهدين استهدفوا الأمريكان أو "الحرس الوثني" وقتلوا منهم مقتلة عظيمة، تجد الإعلام قد هرع إلى نقل صورة مغايرة لحقيقة ما حدث ويأتيك بالصورة الأخرى: (سيارة انفجرت على الأمريكان والحرس، ولكن القتلى من النساء والأطفال)!

إن المقابر الجماعية التي اقترفها صدام وعموم جرائمه خلال ثلاثة عقود لا تعدل عشر ما فعله الرافضة خلال السنوات الثلاث الفائتات.

وللأسف فإن الكثير من الحركات الإسلامية تعرف هذا، وكذلك كثيرٌ من الشخصيات المشهورة تعرف ما فعله الرافضة بأهل السنة، ولكنهم ساكتون ولا أحد يوضح حقيقة ما يلاقيه أهل السنة - بالذات في الجنوب وفي المناطق ذات الأغلبية الرافضية والمناطق المتاخمة للوجود الرافضي - من مجازر تقشعر منها الجلود وتتقرح منها الأكباد، وللأسف فإن من يقف بوجه هؤلاء هم قلة.

وحيال هذا انبرى المجاهدون للدفاع عن أنفسهم وعن أعراض المسلمات وعن عامة أهل السنة لدفع الخطر الرافضي الداهم.

ولأجل كلّ ما سبق، فإن الرافضة عندنا أخطر من الأمريكان، فهم أكثر حقداً وأكثر تلبيساً على الناس، وقد أتوا بمخطط رافضي صفوي لا غاية له غير جزر أهل السنة والقضاء على موروث الصحابة وعلى كل شيء يمت للسنة بصلة.

لذا فإنّنا نقول؛ إن الرافضة لو تمكنوا في العراق وتمت لهم السيطرة الكاملة على هذا البلد وبدون أن يقوم هناك جهاد، لكان حال أهل السنة أسوء مما هو عليه الآن.

ومن هنا قد يلومنا الكثيرون لأجل قتالنا للرافضة، ويتساءل آخرون لماذا تقاتلون الرافضة؟

نحن وضّحنا ولأكثر من مرة، أننا لا نقاتل الرافضة لأنهم رافضة - هذا مع إننا نعتقد أنهم شر من تحت أديم السماء - لكن كنا في غنىً عن قتالهم، كما إننا في غنىً عن قتال غيرهم من المرتدين من الذين لم يشاركوا الأمريكان في حربهم للإسلام، ونحن كنا نتمنى أن نقاتل العدوّ الصائل.

وقد يظن ظان أن قتالنا للرافضة قتال شهوة أو قتال نزهة وسياحة، وأنا ارتأينا أن نقاتلهم فقاتلناهم، فأبعدنا بذلك النجعة وحرفنا الحراب عن نحر عدونا الأصلي، وبدأنا بأناس لم يكن هناك موجب لاستعجال قتالهم!

وهذا ليس صحيحاً، فنحن لم نقاتلهم ابتداءً، بل هم من بدأ بقتال أهل السنة.

وهؤلاء الذين جاءوا على الدبابات الأمريكية هم والأمريكان في صفٍ واحد، وهم من بادر إلى تصويب البنادق إلى صدور المجاهدين، وهم الذين أثخنوا بالمسلمين في العراق، وهم الذين استباحوا مساجد المسلمين في العراق، وقد بلغ عددها أكثر من ثلاثين مسجداً، وهذا في أول دخولهم لبغداد، وكثير من المساجد أُخذت في البصرة وفي العمارة وفي السماوة وفي الناصرية، أما رافضة الحلة فلم يتركوا لأهل السنة مسجداً.

علما أنهم لم يأخذوا كنيسة واحدة ولم يتعرضوا لخمّارة واحدة، وهناك معابد يهودية في العراق لم يتعرضوا لها، فهؤلاء القوم ما عندهم عداء إلا لأهل السنة.

ونقول للناس؛ هل يعقل شرعاً وعقلاً وواقعاً أن من كانت هذه صفته وهذا حاله، أن أغض الطرف عن جرائمه حتى لا أُتهم بإثارة الطائفية أو بحرف وجهة الصراع؟!

نحن يدنا - كما يقال - "في النار"، ونحن الذين ندرك واقعنا ونلاقي أذى الرافضة.

ولذلك فإن الأصل في الأمة؛ أن تثق بأبنائها وتأخذ برأيهم وتشد من أزرهم، فأبناؤها الذين ضحوا بأنفسهم وبذلوا أرواحهم أحق بالثقة وأجدر بالمساندة، فهم أدرى الناس بهؤلاء الرافضة وهم من اكتوى بلظى غدرهم وخيانتهم.

أما الذي خلف البحار أو ذاك البعيد عن هذه الساحة ويتابع الأحداث عن بعد وهو مرتاح البال - يأمن على عرضه وعلى أولاده ونسائه - فلن يكون حكمه على الأوضاع هنا كحكم الذي يعرف ويشعر ويلاقي ما يلاقيه أهل السنة من هؤلاء الروافض.

إن خيانات الروافض معروفة ومواقفهم المخزية مشهورة، وهذه ليست المرة الأولى التي يدخلون فيها بغداد مع العدوّ الغازي، بل قبل ذلك ابن العلقمي هيأ للتتار الدخول إلى بغداد بعد أن سرح الكثير من الجيش وأضعف جيش الخليفة وأثقله بالديون، فوطّأ للتتار، وحصل ما حصل لأهل السنة، وكانت المجازر - كما ذكر المؤرخون - تفوق المليوني قتيلا في بغداد، جراء خيانة الوزير ابن العلقمي.

هذا حالهم على مر التاريخ، ونحن نرى بأعيننا ماذا فعلوا بالمسلمين وما حلّ بهم من ويلات جراء هؤلاء، ولهذا لا نستطيع أن نبقى ساكتين عنهم، ولا مجال لتركهم يخوضوا بدماء أهل السنة، وفي قتالهم فضلٌ عظيم وخير عميم، والله يعلم أنه لولا قتال المجاهدين لهؤلاء الخونة لما بقي لأهل السنة في العراق وجود.

الرافضة عندما دخلوا جاءوا بخطة خبيثة، نعم عندما دخل "فيلق بدر" أعلن العداء، ولكن عدو الله "السيستاني" قال: لا نريد أن نثير الطائفية، لأنه يعلم أن أهل السنة إذا قاموا قومة رجل فلن يقف لهم شيء.

فماذا فعلوا؟

وضعوا أيديهم بيد أحفاد مؤسسهم، فسيطروا على مفاصل الدولة الرئيسة، كالجيش والشرطة وزارة الدفاع والنفط - وأنت تعرف أن مقومات أي دولة هو العسكر والمال - ثم بعد ذلك باسم الجيش والشرطة وباسم الحفاظ على الوطن والمواطن والعراق بدأوا يثخنوا بأهل السنة، مع ضخ إعلامي رهيب يغير الحقائق، كما هو الآن حاصل فيما يبثوه من إعلام خبيث، سواء كانت الصحف أو القنوات - كالعراقية والفيحاء والفرات وأخواتها العربية -

كان المخطط أنهم تحت لائحة الحفاظ على الوطن والمواطن والعراق وتطهير العراق من البعثيين ومن "فدائيي صدام" ومن الإرهابيين؛ يبدأوا يثخنوا إثخانا فضيعا بأهل السنة.

إستباحوا الأعراض وقتلوا الرجال واغتصبوا النساء وشردوا العوائل، تحت هذا المسمى، مع ضخ إعلامي رهيب، وقد انطلى هذا على كثير من الناس، سواء أكان داخل العراق أو في خارجه، وكان من المؤمل عندهم أن يتم هذا المخطط بشكل كامل خلال خمس سنوات، حيث يكون أكثر العراق عندها بأيدي الرافضة.

وأكبر دليل على ذلك؛ إن أغلب الناس يجهل المجازر، فمنذ سنتين ونصف وأهل السنة يتعرضون لمجازر غير مسبوقة على يد هؤلاء، فأين هو الإعلام؟ لا إعلام.

إذا قتل بعض الروافض يأتي الإعلام ينشر، وأن أهل السنة والوهابية يثخنون في هؤلاء.

لكن منذ سنتين يقتل أهل السنة ولم يُسمع لهم صوت خافت، والأصوات الأخيرة التي خرجت؛ اتهمت بعض الفصائل من الرافضة، وللأسف أنه هذا الأمر مؤداه ليست غضبة لأهل السنة ولا غضبة لله ولرسوله، لأن أهل السنة يتعرضون لمجازر منذ سنتين ونصف، ولم نسمع هؤلاء تكلموا ولا وضحوا الحقيقة من بداية الأمر، ولكن عندما بدأ الحبل يقترب منهم وعندما طفق هؤلاء المجرمون يثخنون فيهم، راحوا يصرخون: "أن هناك نفس طائفي" أو "أن هناك مجازر ترتكب".

لماذا دماء أهل السنة رخيصة - عند هؤلاء القوم - بهذه الصورة؟!

لم تبينوا الحق، ودائماً تحذرون من الطائفية، أيُّ طائفية؟!

هل كفّ الرافضة أسلحتهم عن المسلمين لنُطالب بالكف عنهم؟!

أنتم تعلمون علم اليقين أن الإثخان في أهل السنة فضيع.

كيف نسكت؟ كيف لا نرد الصاع صاعين؟

ثم هنالك من يقول لك: أن بعض الروافض أبرياء.

وهذا غير صحيح - من الناحية الشرعية - لأن هؤلاء الروافض هم طوائف ممتنعة بشوكة، وكلما قام الإخوة بتصفية عدد من "فيلق غدر" والجيش الرافضي المدعوم رسميا، يأتي "السيستاني" - مباشرة - ويرسل لنا من مناطق الرافضة متطوعين جدداً، وهكذا.

فهذا "الحرس الوثني" وهذه الشرطة الذين ترونهم و "لواء الذئب" والألوية الأخرى، كلها رافضية، وهؤلاء مادة الحكومة ومقومات هذا النظام الخبيث، فهي حكومة رافضية بحتة، وأعظم الشواهد على حقدهم الرافضي أنهم عندما دخلوا الفلوجة فعلوا بأهل السنة الأفاعيل.

أما ما نسمعه من أن رموز الرافضة يقولون: "والله لا نريد أن نجر إلى حرب طائفية"، فهذا من الكذب لخداع أهل السنة، فالحرب الطائفية قائمة، وهم ينكلون بأهل السنة، وهم من يبارك لهؤلاء الجنود ويبشرهم بالجنة ويبشرهم بالأجر العظيم.

ومن يقاتل أهل السنة غير "النجفي" وغير "السيستاني"، ثم يظهر على أنه من الحريصين على العراق ومن أبعد الناس عن الطائفية.

قبل مدة صرح كبيرهم "السيستاني": (أنه لو أُبيد نصف الشيعة فلن نجر إلى حربٍ طائفية)!

على من تكذب أيها العلقمي؟ أنت الذي قضيت على الآلاف من أهل السنة بفتاواك وتوجيهاتك.

الكلام الظاهري شيء، والواقع شيء آخر، والله يعلم أن هؤلاء الروافض لا يتحركون إلا بإشارة من رموزهم.

هؤلاء يضحكون على أهل السنة ويخادعونهم بكلام معسول، خوفاً من ثوران أهل السنة.

أي طائفية، ونساء أهل السنة مغتصبة عند هؤلاء؟!

أنا لا أكلمك الآن عن الأسرى والأسيرات في سجون الأمريكان، أنا أكلمك عن الأسرى والأسيرات في سجون هؤلاء الذين يقولون؛ لا للطائفية.

والله يعلم أين نساؤنا الآن؟ في سجون مدينة الكوت الرافضية التي تحكمها إيران، وفي سجون الحلة التي يحكمها العميد "قيس" الرافضي وفي سجن "براثة"، هذا السجن معتقل "فيلق بدر" وهناك أقبية وسجون تحت الأرض لا يعلم عنها شيء.

والآلاف من أهل السنة لا يُعلم أين هم.

لكن من يجرؤ من الرموز فيقوم برجولة وبصدق ليدافع عن أهل السنة ويوضح هذه الحقائق؟!

واللهِ لو يعلم الناس حال أهل السنة في العراق وماذا نزل بهم، لما تلذذوا بالفراش ولما تلذذوا بالطعام ولما تلذذوا بالشراب، إن كان عندهم غيرة، ثم بعد ذلك يأتي بعد ذلك من يحاسبنا، ويقول وهو متكأ على أريكته: لماذا تقاتلون الرافضة؟!

يا أمة محمد؛ نحن حالنا مع الرافضة حال رجل في بيته أفعى، ولا تعرف أين موجودة بالضبط، أهي في الخزانة أو هي تحت الفراش؟ أنت تعلم أن هذه الأفعى في هذا البيت وأنها ستخرج في أي لحظة.

الواجب عليك الآن أن تخرج وتبحث عن الأفعى ثم تقطع رأسها وتنتهي من شرها، أنت تنام الليل الطويل وهي في بيتك، هذا حالنا مع الرافضة.

بل أزيد أكثر من ذلك، الرافضة في ذاك الزمان يأخذون بالتقية، أما الآن فإنهم يأخذون بالعزيمة، وبدأوا يظهرون حقدهم لأنهم أصبحوا هم أصحاب الشوكة، وهو استحقاق خياني، وهذا نتيجة خيانتهم.

وحيث تُكشفت حقيقة الرافضة، فإن على الأمة أن تقف بوجههم.

وليتذكر أهل السنة أن الكفار إذا استفردوا بالمجاهدين فلن يقف بوجه الرافضة عندها أحد، وعند ذاك لن ينفعهم أسف ولن يغني عنهم ندم، ولعل أنسب ما يوصف به حال أهل السنة مع المجاهدين وخصومهم، المثلُ القائل؛ أُكلت يوم أكل الثور الأبيض.

المجاهدون هم الذين يحفظون أهل السنة، لا يحفظ أهل السنة البيانات، ولا يحفظ أهل السنة أصحاب القنوات الفضائية الذين يجلسون بعيدا عن المعامع ويُنَظّرون للأمة ويلقون الخطب المنمقة، هذا لن يثأر لعرض امرأة اُنتهك، ولن يثأر لدماء أهل السنة التي سفكت، ولن ينفعنا غير السلاح لمواجهة هؤلاء الجبناء ولن يردعهم إلا القوة.

إن جعل ديار الإٍسلام تدين بدين الرافضة مطلب أمريكي ومبتغى يهودي، كما هو معروف من تصريحات دهاقنة قم، ومن خلال التغلغل الإيراني في العراق والمسكوت عنه من قبل الأمريكان.

وفي العراق يمكن توضيح جزء من هذا المخطط من داخل بغداد، حيث منطقة الحرية ومنطقة الشعب ومنطقة حي أور والمدائن وأبو غريب والمناطق التي يكثر فيها الرافضة الآن، لقد أثخنوا بأهل السنة، وهناك برنامج لإخراجهم من هذه المناطق، حتى يسيطروا على حزام بغداد، وهو من مناطق أهل السنة، وهنالك اتفاق بين الرافضة والأمريكان لإفراغ هذه المناطق من أهل السنة.

والأمريكان عندما جاءوا مع "الحرس الوثني" الرافضي إلى الدورة قالوا لأهلها؛ سنخرجكم من بيوتكم.

والآن حتى المناهج الدراسية غُيرت لصالح الرافضة، انظروا إليها مناهج خبيثة هدامة، من الآن بدأت بذور التشيع تظهر بين الأطفال، فماذا سيكون الحال بعد خمس أو عشر سنوات عندما يمسكون بالوضع الاقتصادي والوضع العسكري؟

الناس مربوطة في بطونها ولا يريدون أن يضحوا لأجل هذا الدِّيْن وما يعلمون أن العراق مع الوقت سيتشيع.

هذه القبائل التي في الجنوب؛ قبل مائة أو مائتي سنة كانت سُنية ثم صُيرت رافضية.

قد تستبعدون تشيع الأنبار، وأنا أقول: إن ذلك غير مستبعد إن استمر السكوت وبقي الناس متفرجين.

في بداية دخول الأمريكان لبغداد كان أهل السنة في خوف شديد مما سيحل بهم من قبل الرافضة وكانت نفوسهم مهيأة للذلة - إلا من رحم الله - لكن عندما قام المجاهدون في العراق وامتشقوا السلاح ووقفوا بوجه هؤلاء؛ عادت الثقة إلى نفوس أهل السنة، غير إن تقاعس الرموز وتخليهم عن ثُلة الجهاد وطائفة النُصرة؛ أوقع أهل السنة في الحرج، وأي سُني الآن في بغداد أو خارجها لا ينام في بيته وهو آمن على عرضه، كل ليلة مداهمات واعتقالات وقتل وتغييب في السجون، وفي كل ليلة انتهاك للأعراض وسرقة للأموال.

هذا حال أهل السنة في العراق، ثم بعد ذلك يأتي اللائمون قائلين: لماذا نقاتل الرافضة؟!

بل إن من أوجب الواجبات قتال هؤلاء، ونرى أنها نعمة عظيمة أن يسّر الله تعالى قتالهم.

وما رأيتموه في تلعفر أقرب شاهد على ذلك، لقد كان هناك اغتصاب للنساء وتهديم للبيوت وقتل الأطفال.

ولهذا أعلنا الحرب الشاملة على الرافضة، وقد كنا نبتغي ردعهم.

س) طيب ما قصة الاستثناء؟

ج) لكي نفهم ذلك لابد لنا في بادئ ذي بدء أن نوضح القاعدة الشرعية لذلك.

نحن عندما قاتلنا الرافضة، أو أعلنا الحرب عليهم - بعد وقعة تلعفر -؛ ما كانت القضية عندنا نابعة من الهوى، فنحن ندرك دور الرافضة الآن وأنهم هم مادة الجيش والشرطة، وبدأ الأمريكان يعتمدون عليهم بشكل كامل.

وعندما أعلنا قتالهم كنا نروم من ذلك ردعهم، فإن لم يرتدعوا عاملناهم بالمثل، لأن هؤلاء الروافض عندما يأتوننا من الجنوب يأتون آمنين مطمئنين على أهلهم وبيوتهم في البصرة أو في الناصرية أو في العمارة.

تهديم تلعفر وضربها بالكيماوي واغتصاب النساء وسرقة الأموال وقتل الرجال والأطفال جاء بعد تصريح "سعدون الدليمي"، هذا الذي يحسب نفسه على السنة وهو من أعداء الله أصلاً، أُمه رافضية أثرت فيه وزوجته رافضية، ولم يؤثر فيه نسبه السني، وأثناء الهجوم على تلعفر صرح بكل تبجح: (نحن قادمون).

يهدد أهل السنة؛ أنه سيتحرك إلى راوة وإلى القائم وإلى حديثة وإلى سامراء ليفعل نفس الأفاعيل بها.

ألا يحل بعد هذا أن نتخذ خطوات تكون رادعة لهذا الأرعن عدو الله؟!

لم يأتِ وزير الدفاع بجنود من الهند أو من ألمانيا! لا، إنهم يأتون بهم من مناطق الرافضة، ونحن عندما نقاتلهم نعاملهم بالمثل، كما تقتلون رجالنا نقتل رجالكم، كما تقتلون نساءنا نقتل نساءكم، كما تقتلون أطفالنا نقتل أطفالكم، نعاملكم بالمثل، فلما يعلم أن بيته ليس آمناً، وأهله ليسوا آمنين؛ يحسب ألف حساب قبل أن يقدم على مهاجمة مناطق أهل السنة.

وإن هذه العوائل لاشك إنها تضغط على أبنائها وتقف أمام هذه الحكومة قبل أن تفكر في قتل أهل السنة.

ونقولها كلمة صريحة للرافضة...

تهدمون بيوتنا نهدم بيوتكم، تقتلون عوامنا نقتل عوامكم، المثل بالمثل.

أما قضية العراق الواحد وحقن دماء العراقيين؛ فهي دعوة منحرفة تنتزع المسلم من هويته، وتترك الضعيف مقتولا من غير أن توفر له حماية أو أن تحفظ له كرامة.

الشرع أباح للمسلم أن يقتل المسلم الصائل عليه ليأخذ ماله أو ينتهك عرضه، فجاز له أن يقتله وهو مسلم، فما بالك بعدو مرتد وهو يعتقد أنه لابد من قتلك وتصفيتك؟!

والآن نأتي على ذكر الاستثناء...

فأقول: لقد جاء الاستثناء بناءً على أن هناك من الرافضة من يخشى عواقب الدخول في حرب مع أهل السنة، ومن هنا كان لا بد من الاستثناء، لنقول للرافضة؛ إن كنتم تريدون السلامة فكفوا عن أهلنا واتركوا مناصرة الأمريكان وخلوا بيننا وبين الصليبيين.

التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
غير مقروء 19-09-12, 10:41 PM   #7
 
الصورة الرمزية كاسر
افتراضي رد: حوار مع جبل أشم نقش اسمه على صدور الموحدين قبل التاريخ

س) هناك من يقول؛ إن هذا التعميم ليس صحيحا، لأن من الرافضة من يعادي اليهود، كـ "حزب الله" مثلاً؟

ج) اتفق أهل العلم على أن الرافضة من أكذب الخلق.

قال ابن تيمية: (اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد، على إن الرافضة أكذب الطوائف والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب).

وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (والرافضة من أعظم الناس إظهاراً لمودة أهل السنة ولا يظهر أحدهم دينه، حتى إنهم يحفظون من فضائل الصحابة والعقائد في مدحهم وهجاء الرافضة ما يتوددون فيه إلى أهل السنة).

هذا كلام شيخ الإسلام في منهاج السنة فهذا دينهم، دين الكذب، لذلك من الخير، بل من الواجب على أهل السنة أن يعلموا حالهم، ويعرفوا أن الرافضة هم أعدى أعداء الإسلام، سواءً في العراق أو في غيره، ونحن نعلم أن هؤلاء عندهم مخططات خبيثة ويتعاملون بالتقية.

ومما ينبغي التنبيه إليه مسرحيات القتال ضد اليهود من قبل "حسن نصر الله"، وأنا اعتقد أن "حزب الله" أو "حزب الشيطان" هذا من أعدى أعداء الإسلام، وأنه من أخبث الطوائف الرافضية، وهو يقدم دورا خبيثا، ومن عشرين سنة يخادع الأمة بدور مقاتلة اليهود.

نقول أن "حماس" - قبل مدة - عندما عملت عرضا عسكرياً في غزة؛ قام الطيران الإسرائيلي مباشرة بقصف مواقعهم وقتل الكثير من كوادرهم، وقتل أحمد ياسين عندما خرج من المسجد وهو رجل مقعد.

و "حسن نصر الله" يعمل استعراضات عسكرية في ميدان واسع في بيروت ويكون بثه مباشرا وتنقله الإذاعات ويجلس على المنصة وحوله حاشيته وتمر أمامه الكتائب والسرايا العسكرية لـ "حزب الله" ويستمر ذلك لساعات، و "حسن نصر الله" يصرح ليل ونهار؛ أن "حزب الله" هذا هو الذي ركّع إسرائيل وجعلها تنسحب من الجنوب ومن مزارع شبعا، وأن هذا الجيش هو جيش لقتال العدوّ الصهيوني، وليلاً نهاراً شعاراته واضحة في عداء اليهود والصهيونية، فهل يعقل أن يسكت "شارون" ومن ورائه إسرائيل عن هذا الخطر الداهم والملاصق لها ويهدد حدودها؟! أيسكت عنهم وهو بهذه الخطورة في الوقت الذي لم يسكتوا عن أحمد ياسين وهو رجل مقعد؟!

القضية برمتها مسرحية واضحة، فإسرائيل لا يمكن أن تسكت عن أي خطر يهددها مهما كان نوع هذا الخطر، ولهذا لم تسكت عن المفاعل النووي العراقي وضربته على الرغم من خبث النظام آنذاك وعلمانيته الواضحة.

وبطبيعة الحال، فإن أكثر ما يفزعها هو المد الإسلامي وطليعته الجهادية، أما "حسن نصر الله" وحزبه الرافضي فقد تركته وغضت الطرف عنه، وبالتالي فإن إعلان "حزب الله" الحرب على إسرائيل ما هي إلا خديعة واضحة يرومون من خلالها الترويج لمذهبه الرافضي والتغطية على حقيقة الدور العلقمي الذي تكفل به "حزب حسن نصر الله" الرافضي، وهو حماية حدود إسرائيل وليس العكس، وذلك بمنع مجاهدي أهل السنة من الوصول إلى إسرائيل.

ووالله إن "جيش حسن نصر الله" لم يقوّ ولم يدعم ولم يهيأ إلا على أعين الصهيونية العالمية، ووالله هذا الجيش لا يُعد إلا لقتال أهل السنة مستقبلاً.

نحذر الأمة من هؤلاء.

وإذا ما قلنا مثل هذا، قالوا: الرجل يريد إثارة الحرب الطائفية!

ولكن غداً ستعلم الأمة حقيقة هؤلاء.

هذه إيران ما قامت ثورتها إلا على إعلان الحرب على "الشيطان الأكبر"، ولما حان وقت محاربة "الشيطان الأكبر" تحالفت معه، وجعلت من نفسها مداساً لغزو أفغانستان وتثبيت أركان "الشيطان الأكبر" في العراق.

وهم إلى اليوم يضحكون على الناس بالتمسح بقضية فلسطين، فأين هم من قضية فلسطين إذا كانوا في حلفٍ ووئام مع "الشيطان الأكبر"؟!

وإلى متى تبقى الأمة مستغفلة؟! وإلى متى يُلبّس عليها؟

"حسن نصر الله" يجلس ساعات في إدارة عرض عسكري وينقل مباشرة لمدة ساعات عديدة ولا يستطيع الطيران الإسرائيلي قصفه؟! على من يضحكون؟!

إنّا نعتقد أن هؤلاء الروافض خونة، وأنهم هم الحربة التي سيطعن بها اليهود ظهر أمة الإسلام، ولهذا نحذر الأمة منهم ومن مخططاتهم الخبيثة، وندعو الأمة أن تأخذ حذرها وتعد العدة كاملة، وإن خصمها هذا خبيث وماكر فلا يخدعونك بعسل القول، فهم أعدى أعداء الأمة، فدينهم التقية والكذب.

ارجعوا إلى كتبهم واقرأوا مراجعهم المعتمدة عندهم: "لا دين لمن لا تقية له"! وكما يروون عن جعفر - وكذبوا عليه -: (التقية ديني ودين آبائي)، أتريدون أدلة أكثر من هذا؟!

وبعد ذلك يأكل قلبك الأسى والحزن حين ترى كثيراً من كتّاب المسلمين وترى كثير من الجماعات الإسلامية تُخدع بـ "حسن نصر الله" وبغيره، وتُخدع بهؤلاء الروافض وأن "حسن نصر الله"؛ "رمز المقاومة"!

رمز المقاومة؟! إلى متى تبقى الأمة مستغفلة؟!

والله إن "شارون" يعلم أن الحدود التي يحميها "حسن نصر الله" آمنة أكثر من أن يحميها جنوده، بل هل يستطيع إنسان أن يتسلل لتنفيذ عملية من المناطق التي يسيطر عليها "حزب الله"؟!

هؤلاء الروافض من شر الناس، يسبون أمنا عائشة ويطعنون في عرض النبي صلى الله عليه وسلم ويشتمون الصحابة.

فنقول لمن يخدع بهم؛ إن هؤلاء الروافض يسبون أمنا عائشة ويتهمونها بالزنى وهي زوج النبي عليه الصلاة والسلام.

أقول لمن يداهنهم أو يسكت على شرهم أو يراهم إخوان له؛ لو أن واحدا من الناس شتم زوجة هذا الرجل واتهمه في عرضه ورمى أهله بالفاحشة ماذا سيكون ردّه؟

أقل ما سيصدر منه الامتعاض، وإن لم يستطع أن يأخذ حقه بيده ففي الأقل سيصرف وجهه عنه وسيبغضه وسيغلظ عليه بالقول.

ومع أن عرض عائشة أحب إلى المسلمين من كل شيء، إلا إن هؤلاء يسكتون على جرائم الرافضة وعن طعنهم في عرض عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف جوزوا لأنفسهم ذلك؟! وكيف يجدون حلاوة الإيمان في صدورهم وهم يداهنون هؤلاء؟!

س) هل الصلح ممكن مع هؤلاء الروافض؟

ج) إنهم أهل تقية وكَذَبة، وإن سكتَّ عنهم لا يسكتون عنك، وإن صالحتهم لا يصالحونك، وإن صالحوك ظاهراً صالحوك تقية حتى يتمكنوا منك.

وكما هو مشاهد من عوام الرافضة؛ أن أحدهم قد يدعوك إلى بيته من باب التقية ويطعمك من طعامه وشرابه ويكرمك، وعندما تخرج يحطم الأواني مفضلا ذلك على غسلها، لأن الماء لا يطهرها من نجس السنة - كما يعتقدون - وحتى الفراش يحرقه كثير منهم.

فإذا كان هذا حال العوام منهم فكيف حال "آياتهم"؟!

س) هل هناك فرق بين الرافضة والشيعة؟

ج) انتبه إلى أن الشيعة اليوم كلهم روافض، بل حتى المذهب الزيدي درس وانقرض وفي اليمن أصبحوا روافض اثني عشرية.

أما إذا أتيتني بأناس لا يسبون أبا بكر وعمر ولا يتهمون عائشة بالزنى، فإن الحكم عليهم سيكون مختلفا.

لكن حتى هذا لا يعفيهم من الرد على تعديهم، لأن الطائفة الممتنعة بشوكة تُقاتل ولو كانت ذا بدعة ليست بناقضة للإيمان.

س) حتى لا يُلبس على الناس، هم يزعمون أنهم أنصار أهل البيت ويسموننا بـ "النواصب" ويدّعون أنا نبغض أهل البيت؟

ج) هذا غير صحيح.

نحن أنصار أهل البيت، من كان على عقيدة وطريقة أهل البيت؛ هم خيار الصحابة، وأهل البيت هم برءآء مما يقول هؤلاء، أهل البيت لم يخرجوا عن هدي الكتاب والسنة.

أهل البيت ممن يعظمون عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهم الذين لا يشركون مع الله أحداً، ولا يلجأون إلى غيره سبحانه، وأهل البيت لا يدّعون العصمة.

أهل البيت هم أهل السنة، وأهل البيت هم من أحب الناس لقلوبنا، فهم عترة النبي صلى الله عليه وسلم.

أما هؤلاء الروافض فهم يزعمون محبة أهل البيت، وهم في الحقيقة أعدى أعداء أهل البيت، بل هم على التحقيق يبغضون علياً رضي الله عنه، وقد جاء في أمهات أصولهم؛ أن جميع الصحاب ارتدوا إلا سلمان الفارسي.

وهذا تاريخهم يشهد على كذبهم في ادعاء حب أهل البيت، فمن خذل علياً رضي الله عنه؟!

الحسن بن علي رضي الله عنهما عندما صالح معاوية ما السبب؟! لقد خذله هؤلاء الذين تظاهروا بمحبة أهل البيت وقد علم أنهم ليسوا له بناصرين، واختار الصلح، وكان صلحاً عظيماً وحسبك بشارة النبي صل الله عليه وسلم للأمة بذاك الصلح العظيم الذي جمع بين فئتين من المسلمين.

ومن خدع عقيلاً وأسلمه؟! ومن الذي قتل الحسين؟! ألم يكن ذلك كله بسبب خذلان الرافضة لهم؟!

فهؤلاء إذن هم أعداء أهل البيت، وإن الفرق ما بين الرافضة وأهل البيت كالفرق بين المشرق والمغرب.

أما أهل السنة فهم أنصار أهل البيت ومحبوهم، وعلى طريقهم ساروا، ولمحبتهم أخلصوا.

س) نأتي الآن على ذكر اتهام الجماعة وعلى لسان أميرها بأنها هدّدت أهل السنة، فما تقولون في ذلك؟

ج) والله للأسف الشديد لقد زور الخطاب بتعمد من قبل البعض، فهل يعقل أن نهدد أهل السنة، ونحن - والله يعلم - ما خرجنا من ديارنا إلا لنصرة المسلمين والذب عن أهل السنة بالذات، وإن امرءً من أهل السنة عندنا أحبُّ إلينا من أنفسنا.

وهؤلاء المهاجرون الذين خرجوا من ديارهم هم آمنون على أعراضهم، وقد تركوا الديار وفارقوا الأهل للدفاع عن المسلمين والمسلمات وعن دينهم.

كيف يعقل أن نقاتل أهل السنة؟!

هذا الكلام للأسف زُوّر، وأنت تعرف الإعلام.

وهناك كثيرون حملوا الخطاب على غير وجهه، مع أن كلامنا كان واضحاً.

ونقول للإخوة - والله يعلم السر وأخفى -؛ والله ما خرجنا إلا دفاعاً عن أهل السنة.

هنالك أكثر من ثلاثة آلاف من الشهداء من المهاجرين إلى الآن، هؤلاء لأجل من قتلوا؟! ألأجل الدنيا؟!

الله يعلم إنهم ما قتلوا إلا من أجل نصرة الدِّيْن والدفاع عن أهل السنة في هذه الأرض التي اغتصبها الصليبيون وتكالب معهم الرافضة على قتالهم، فكيف يصح بعد ذلك أننا نقاتل أهل السنة؟

نحن قلنا في الخطاب؛ أن أهل السنة لديهم أيادٍ بيضاء في نصرة الجهاد فقوام تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بني على أكتاف أهل السنة في العراق، حيث يبلغ نسبة أهل السنة العراقيين ما يقارب 99% و 1% من المهاجرين.

فمن أبناء عشائر أهل السنة استمد التنظيم وجوده، حيث فُتحت له الأبواب واحتضنه الإخوة هنا بالإيواء والنصرة والمناصرة والبيعة والتعاون وغير ذلك من أبواب التناصر بين المسلمين.

وكنا قد حذرنا، ونحن نعلم أن هناك بعض البطون – الأفخاذ - قد تعاونت مع الصليبين وتآمروا على المجاهدين بالسر واتصلوا بالحكومة المرتدة وعرضوا عليها التعاون من أجل القضاء على المجاهدين، واتصل بعضهم بـ "سعدون الدليمي" ليرتب معه على تنفيذ مخططهم الأثيم في إسكات الجهاد في رض الرباط - أرض الأنبار المجاهدة -

هذا الأمر ليس جديداً على المنافقين، فقد خانوا الله ورسوله من قبل واتصلوا سراً بأعداء الدِّيْن، وهذا الأمر لا زال يتجدد إلى اليوم، وكان تحذيرنا موجهاً لهؤلاء، وقلنا لهم؛ من تآمر علينا عاملناه معاملة الأمريكان، وهذا أمر واضح، وكلامنا في ذلك صريح ولا زلنا نكرره، وإلا فماذا ينتظر الناس منا غير ذلك أنسكت عن هؤلاء حتى يتمكن الأمريكان؟!

فأيُّ إنسان ثبت تورطه في شيء من ذلك فالقصاص جزاؤه، وإن قدرنا الله عليه فلن نرحمه، وهذه قضية جهاد وقضية أمة، وليس من العقل فضلاً عن الدِّيْن أن نسكت عن مثل هؤلاء.

أما أهل السنة - إخوتنا وأهلنا -؛ فمعاذ الله أن نستهدفهم أو أن نمتهن حرمتهم.

نحن لا نفرق في أحكام الردة بين من انتسب إلى أهل السنة أو غير أهل السنة، فالمسلمون على العموم - سنيهم وبدعيهم - تجمعنا وإياهم أخوة التوحيد، وقد نفترق مع من تلبس ببدعة، لكننا لا نرفع عليه السيف لمجرد كونه مبتدعاً.

أما من انتسب إلى السنة وزعم التقيد بأحكامها، وراح من جهة أخرى يوالي الكفار ويظاهرهم على المسلمين؛ فهو مرتد يستحق القتل، والمسلم المبتدع يساوي ملأ الأرض من هذا المنتسب إلى السنة الذي تلبس بجريرة موالاة أعداء الله.

وبهذا فإن من تواطأ مع أعدائنا الصليبيين فحكمه حكمهم، وهذا هو حكم الله فيه: {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [سورة المائدة: 51].

فالحكم واضح، والقضية بينة.

التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
غير مقروء 19-09-12, 10:43 PM   #8
 
الصورة الرمزية كاسر
افتراضي رد: حوار مع جبل أشم نقش اسمه على صدور الموحدين قبل التاريخ

س) هناك أيضاً من يأخذ عليكم هذا الأسلوب من التعامل مع المبتدعة؟

ج) أي طائفة أو جماعة تنتسب إلى الإسلام وتدين الله تعالى بالجهاد ومحاربة أعداء الدِّيْن من الصليبيين والمرتدين؛ فنحن معهم.

وما داموا مسلمين فنحن نناصرهم ونتولاهم ولا نبرأ منهم، وإن تلبسوا ببعض البدع، ولا يمنعنا ذلك من التبرء من بدعتهم.

س) كيف تتعامل معهم؟

ج) نناصرهم ونتولاهم، وفي الوقت ذاته؛ نصرح لهم بأنهم على خطأ، ونعرض عليهم حجج السلف في ذلك، ولا نداهنهم على حساب السنة.

فالتناصر وقت الحرب وصد العدوّ الصائل شيء، والتناصر وقت النقاش والمجادلة بالتي هي أحسن ومحاولة إرجاعهم إلى جادة السنة شيء آخر.

نناصحهم ونناصرهم، وشتان ما بين إنسان مسلم متلبس بشيء من البدعة يحمل صفة الجهاد، يقاتل معي أعداء الدِّيْن، وبين شخص يصد عن الجهاد ويعطله ويطعن بالمجاهدين.

وحتى هذا الصنف لا نقاتله، وذلك عملاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (أن يقال أن محمدا يقتّل أصحابه).

س) أيهما أفضل مسلم تلبس ببدعة، أم مسلم صافي العقيدة لكنه لا يجاهد؟

ج) أما الذي يدعي أنه مسلم صافي العقيدة وهو تارك للجهاد؛ فهو فاسق

و أما المسلم الذي يجاهد في سبيل الله؛ فهو أفضل من القاعد عن الجهاد، وإن كان متلبساً ببدعة.

وأُقرب لك الأمر؛ ها هم الطالبان مثلاً المعروف عنهم أنهم ماتُريدية خريجو المدرسة الديوبندية، وهؤلاء من المعروف عنهم أنهم لا يقبلون إلا بتحكيم شرع الله، وقاتلوا في سبيل الله ووقفوا بوجه طغيان أمريكا.

وعندهم بعض الأخطاء، ونعلم بهذا، ولكن هم عندي خير من أصحاب العقيدة الصحيحة من "علماء الجزيرة"، الذين بايعوا الطاغوت "عبد الله بن عبد العزيز"، بل أي عقيدة صحيحة يحملون ومن هو الأفضل عند الله تعالى؟ ملا محمد عمر أم هؤلاء؟! بل ملا محمد عمر خير من ملئ الأرض من أمثال هؤلاء.

ماذا نفعتنا العقيدة النظرية التي يعتقدونها؟! وماذا نفعتهم عقيدة ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب؟! وهي محشورة في عقولهم محبوسة في صدورهم، لا تخرج للعلن ولا يرى لها تأثير على الطواغيت، بل إنهم يصدون عن سبيل الله بمبايعتهم للطاغوت وبتعطيلهم للجهاد وبدعوتهم لقتل المجاهدين ووصفهم بـ "الفئة الضالة"، فبئس ما يحملون من "عقيدة" إن لم يتبعها عمل وينتج عنها ثمر صالح، {قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ} [سورة البقرة: 93].

فالطالبان خير من هؤلاء مئات المرات، بل لا مقياس ولا تشابه.

ومثال آخر الشيخ "عبد الله الجنابي"؛ هو صوفي نخالفه ولا نتفق معه، ومع هذا كان الشيخ أبو أنس الشامي رحمه الله يقبل رأسه، وكنا نرجو فيه خيراً، ونطمع أن نجلبه إلى طريق السلف، وقد أهدى له الشيخ أبو أنس إحدى مؤلفات الشيخ ابن تيمية، فماذا نريد من الرجل إذا كان رافعاً لراية الجهاد داعياً لقتال أعداء المسلمين، فهو عندنا - والله - خير من المثبطين القاعدين عن الجهاد.

ورغم هذا لم نكن نداهنه، كنا نناقشه، وفي وقت الحرب والمنازلة كنّا نشهر - معه - أسلحتنا بوجه العدوّ الصليبي الصائل.

فيا أخي...

ائتني بصوفي يحمل بدعة يجاهد في سبيل الله؛ أقبّل قدمه، وهو عندي خير من القاعد وإن كان يزعم أنه يحمل عقيدة صحيحة، فالمرء ما دام مسلماً مجاهداً هو على خير، وهو أفضل من القاعد على أي وجه كان، على أن لا يمنعني جهاده من التبرؤ من بدعته، ولا يحملني هذا على ترك مناصرته.

فمن المعروف أن الأئمة قاتلوا مع يزيد الخارجي عندما قاتل الفاطميين على الرغم من إنه من الطائفة الموصوفة بأنها "كلاب أهل النار".

نعم أقاتل مع المبتدع إلا إذا تلبس بناقض، وهذا أمرٌ آخر.

وأما ذاك الذي تلبس بناقض؛ فإني لا أقاتل معه ولا تحت رايته، ولكن هذا لا يمنعني من دعوته بالحسنى وأن أطمع بإسلامه وهدايته إلى طريق السنة، وفي الوقت ذاته لا أرفع عليه السيف مادام يقاتل ذات العدوّ الذي أقاتله.

ومحصلة الأمر عندنا أن من تلبس بناقض وقاتل الكفار؛ نناصحه وندعوه ونطمع بإسلامه، ولكن لا نستعين به ولا نقاتله ما دام رافعاً للسيف بوجه عدونا، معرضاً عن مقاتلتنا.

وأما المبتدع؛ فنصبر عليه وندعوه ونقاتل معه، ولا نقره على خطئه ولا نداهنه ونستمر بدعوته حتى يعود إلى السنة.

هذا هو دين الله تعالى؛ نصبر عليه وندعوه بالحسنى ونناصره لما معه من الإسلام، ولا أقول له؛ أنت محسن ببدعتك هذه ولا بأس عليك، بل أصارحه بخطورتها وبتلطف وبالحسنى، وأبقى أذكره بحقوق أخوة الإسلام التي تجمعنا.

وإن كان قد ورد عن بعض السلف طرد المبتدع من الثغور، فإن هذا كان أيام التمكين، أما اليوم فأنا أواجه عدواً صائلاً يروم استئصال الإسلام والقضاء على الدِّيْن بالكلية، ولهذا فمن الواجب أن نقاتل مع كل مسلم دون اشتراط براءته من البدع.

وهذا ما فعله شيخ الإسلام ابن تيمية عندما قاتل التتار، فإنه قاتل مع الصوفية ومع الأشاعرة وتحت راية المماليك، الذين كانوا يجمعون ما بين التصوف وعقيدة الأشاعرة والتعصب للمذهبية.

والواقع أنه لم يكن هنالك جيل أو جيش بعد جيل الصحابة والتابعين صافياً.

ونقر اليوم بأن هناك أخطاء، وهنالك من المجاهدين من معه بعض البدع، ولكن هذا لا يمنع من القتال معهم ضد عدونا الصائل.

أما جماعتنا؛ فشرط الانتساب إليها إتباع السنة وترك البدع وهجر الكبائر، وهذا ما نلزم به أنفسنا ومن تبعنا، أما من لم يقدر على هذا ولم يستطع بلوغه؛ فإن منعنا لانتسابه لنا لا يعني إلغاءنا له وإغفالنا لحقه علينا في التناصر بالسيف - قتالاً معه – وباللسان - نصحاً له -

وأعتقد أن هذا هو المنهج الذي ينبغي أن تكون عليه الجماعة التي تريد إرجاع خلافة النبوة وإقامة الشرع، إذ لا بد وضوح المنهج واستقامة المعتقد، لكي لا تنحرف الراية.

س) لماذا تقاتلون الجيش والشرطة؟

ج) لقد كان هؤلاء الجيش والشرطة عيوناً ووجاءً ووقاية للصليبيين من ضربات المجاهدين، وكانوا هم المنفذين لمخططاتهم.

وقد يقول قائل؛ إن حكم هؤلاء كحكم الأمريكان بل هم أشدّ جرماً وكفراً من الأمريكان.

وقد يقول قائل؛ إن كثيراً من هؤلاء يقاتل من أجل المال، ليس إلا، فعلام يُقتلون؟!

ونحن نقول: إن هؤلاء من أكفر خلق الله، ولا نجد لهم عذراً أبداً، وقد تكون لهؤلاء شبهة في البلدان الأخرى - ومع إننا لا نعذرهم - ولكن قد تكون الشبهة في حقهم أقوى في حق الجيش العراقي.

س) كيف؟

ج) البلاد سقطت بأيدي اليهود والصليبيين، والعدو هنا أجنبي، وجاهر بأنها حرب صليبية، وإنه جاءنا لتأمين الحماية لإسرائيل، وراح من اللحظة الأولى ينكل بأهل السنة ويظهر عداءه للدين وخلف وراءه دماراً هائلاً في طول البلاد وعرضها منذ الأيام الأولى لدخوله، ثم نكّل بالمسلمين تقتيلاً لرجالهم، وتهديماً لبيوتهم، وسبياً لنسائهم، وكل الناس يعلمون ما فعله الأمريكان، وإهانة المساجد وتدنيس المصاحف وغيرها كثير.

ثم يأتي بعد هذه الجرائم كلها ويدخل في طاعة هؤلاء المجرمين، ويقاتل معه عبادَ الله الموحدين ويحمي أعداءنا من اليهود والصليبيين! أفيعقل أن نقول عن مثل هؤلاء أنهم مسلمون؟!

ثم إن راية الجهاد بيّنة، وصف المسلم واضح، فكيف يعقل عن رجل يحمل ذرة من دين أو بقية من غيرة يترك راية الجهاد الواضحة ولا ينحاز لأمته، بل ويقاتل مع أعدائها من اليهود والصليبيين، فأي إسلام يحمله هذا؟! وبأي عذر يمكن أن يعتذر عنه؟!

إذا قيل أن هذا الرجل أغراه المال وساقه الفقر، قلنا: إن هذا الرجل في عقيدته خلل من جهتين:

1) الرضا بموالاة الكفار على المسلمين.

2) عنده خلل في باب الربوبية، حيث نسى أن الله هو الرازق وليس الأمريكان.

فكيف يُعتذر لمن قاتل المسلمين من أجل الرزق؟!

ولذلك لا يدخل في سلك هؤلاء المرتدين إلا من كان فاقداً للدين وفاقداً للغيرة والمروءة ووصلت به الخسة وبلغ به الانحطاط إلى أسفل السافلين.

الذي يرى أخواته المسلمات في "أبي غريب" وما يفعل بهن، ثم يوالي من فعل هذه الجرائم، كيف نلتمس له العذر؟! هذا والله لا عذر له، وهو والله أعدى أعداء الأمة، بل وقتله أولى وأجدر وآجر من قتل الأمريكان.

س) ما هي الصعوبات التي تواجه الجهاد في العراق؟

ج) نحن نخوض في العراق معركة غير متكافئة أبداً، وليس هناك مجال للتماثل والمقارنة بيننا وبين العدو.

من ناحية العدد؛ هنالك المئات من الإخوة يقاتلون مئات الآلاف من الأعداء، ومن ناحية العدة؛ لا يخفى على أيِّ إنسان أن العدوّ يملك من الإمكانيات العسكرية - سواء كانت الجوية أو البرية أو البحرية - الشيء الكبير ولا مقياس مع ما يملكه المجاهدون.

الإخوة يملكون السلاح الفردي وبعض مدافع الهاونات وبعض قذائف [r. B. G] مقابل الدبابات والدروع والطائرات.

أرض الجهاد في العراق تختلف عن أخواتها في أفغانستان وفي الشيشان، فالإخوة في هذين البلدين يملكون مقومات قد لا توجد في العراق، فهناك الغابات والجبال الشاهقات التي يستطيعون أن يتخفوا فيها عن العدوّ ولا يستطيع أن يصل لهم.

أما أرض العراق؛ فهي كالكف، لا يوجد فيها جبال ولا يوجد فيها وديان ولا يوجد فيها غابات.

وهنالك مشكلة أخرى؛ وهي أن جبهة المواجهة مع العدوّ مشتركة، ومن هنا فإن الإخوة يخوضون معركة هي من أشرس المعارك في تاريخ البشرية.

الإخوة يسيرون في حقل من الألغام، ولا يعلمون متى ينفجر عليهم هذا اللغم أو ذاك.

الإخوة يخوضون معركة شرسة، وكثير من المعطيات ليست معهم، لا عمق استراتيجي ولا منطقة ممتنعة، العدوّ من أمامهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم، الجواسيس حولهم، وفي كل مكان "الحرس الوثني" والشرطة والأمريكان.

ومع ذلك - بفضل الله عزّ وجل - ننازعهم الأرض التي يقفون عليها.

هنالك الأمريكان بقضهم وقضيضهم وحدهم وحديدهم وجموعهم، وهنالك الجيش والشرط، وهنالك الرافضة بجواسيسهم ومليشياتهم المسلحة، نسأل الله السلامة، فهي حرب استخباراتية عسكرية شرسة وضروس.

الحرب في العراق لها من الصعوبة ما الله بها عليم، ومع ذلك يصاول الإخوةُ العدوّ ويقارعونه ويبادلونه الضربة بالضربة.

التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
غير مقروء 19-09-12, 10:57 PM   #9
 
الصورة الرمزية كاسر
افتراضي رد: حوار مع جبل أشم نقش اسمه على صدور الموحدين قبل التاريخ

س) أي الأسلحة كانت أكثر فتكاً بالعدو؟

ج) كان السلاح الأمضى بيد الإخوة - بعد التوكل على الله والدعاء - هو العمليات الإستشهادية التي نكلت بالعدو، وهي سلاح الإخوة الذي لا يرد ولا يستطيع العدوّ أن يجد له علاجاً، ولا يستطيع أن يجد له ما يمنعه.

العدوّ - كما قلنا - يتواجد مع الناس وبين الناس وبين السكان ويضع قواعده بين البيوت، وهذا من مكره ليحول بينه وبين المجاهدين، ومن ثم فإن هذه العمليات الاستشهادية - بفضل الله - كان لها الدور الكبير في إضعاف العدوّ ووصوله إلى هذه الدرجة من اليأس ومن التخبط ومن الروح الانهزامية والانهيار النفسي الكبير، وهذا ما صرح به كبراؤهم وما يثبته الواقع بفضل الله عزّ وجل.

انكسار العدوّ لم يكن بالعبوة والعبوتين ولا بغيرهما، العبوة التي توضع على الطريق أو القصف بالهاون وغيره؛ هذا مما يحدث النكاية بالعدو لكن ليس هو بالسلاح الذي يستطيع أن يحسم المعركة، لكن العمليات الاستشهادية هي التي كان لها الدور الأعظم في الإثخان بالعدو.

فالعدو لم يثخنه أو يحطم جبروته ويمرغ أنفه بالتراب ويدعوه لئن يفكر بالانسحاب، بالعبوات فقط، بل كان بكتائب الإستشهاديين الذين نفروا من ديارهم - سواء كان من مهاجرين أو أنصار - ليذودوا عن هذا الدين.

هنالك قرابة 800 استشهاديا من المهاجرين والأنصار نفذوا عمليات على الأرتال أمريكية والمعسكرات الثابتة وسيطرات الحرس الوثني وغيرها، وهذا لو تحسبه بالورقة والقلم تدرك حجم الخسائر التي حلّت بالأمريكان، وهذا بفضل الله عزّ وجل الذي أرغم الأمريكان على التفكير بالانسحاب وعلى إظهار هزيمته أمام المجاهدين.

واستخدم الإخوة كذلك عمليات الاقتحام والهجوم على المعسكرات المحصنة واستعانوا على تنفيذ ذلك بعمليات الكرِّ والفر.

كثير من العمليات النوعية كالاقتحامات وضرب الأوكار التي يحسبونها آمنة، كانت السيف الحاسم والصارم القاطع في هذه المعركة وكانت الرقم الصعب في هذه المنازلة.

وبفضل الله ثم بفضل إخواننا الأنصار والمهاجرين الذين جاءوا يذودون عن دين الله عزّ وجل وأثخنوا في العدوّ وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله تبارك وتعالى؛ وقعت أعظم نكاية بالأمريكان، فخلخلت صفوفهم وشتت شملهم ومزق جمعهم، ولذلك فإن ما ترونه من تخبط على العدوّ الآن ومن فزع إلى الشرق والغرب لم يكن نتيجة بيان استنكار ولم يكن بسبب مظاهرة، بل كان بدماء وصبر وعرق وجهد وابتلاءات وامتحانات وسجون وهموم وجوع وصبر وخوف.

فنحن بفضل الله عزّ وجل عازمون على المضي قدماً في هذا الطريق ولن ندخر - بإذن الله - جهداً في سبيل الإثخان في هذا العدوّ وكسر شوكته حتى يأذن الله تعالى بنزول النصر المبين ورفع راية الدِّيْن، ونحن على هذا ماضون وبه متمسكون، وليس كما يدعي العدوّ ويروج في وسائل إعلامه.

وهذا يدل على هزيمته وانهزامه وعلى إنه لم يستطع الوقوف في الميدان وما عاد يملك زمام المبادرة على أرض المعركة، ولهذا راح يستخدم بعض الأساليب الرخيصة، كبث الإشاعات والترويج للأكاذيب، وكل هذا يدخل في إطار الحرب النفسية للضغط على المجاهدين وإيهام أهل السنة في بلاد الرافدين عموم المسلمين؛ بان المجاهدين بدأوا يشعرون بالضعف.

وآخر هذه الأراجيف؛ أن المجاهدين سينقلون المعركة إلى خارج العراق بسبب تزايد التضييق عليهم - كما يزعمون - ونبشرهم بأنا لن نخرج بإذن الله تعالى حتى يأذن الله بالنصر أو نهلك دونه.

ونقول لهم؛ معركتنا معكم متوقفة على مبدأ؛ "إما نحن وإما أنتم"، ولن تروا منا إلا ما يسوؤكم، وهذا الجهاد له رب يحميه ورب يحفظه، والذي أحياه وأنشأه وأبقاه طوال السنتين والنصف الفائتتين قادر على أن يحفظه وأن يستعملنا في طاعته حتى نتمكن من قطف ثماره وتحقيق غاياته، فابشروا بالسوء يا أعداء الله، فإنا لن نتزحزح عن مرادنا هذا، وسترون منا بإذن ربنا رداً قاسياً على تجرؤكم في أذى المسلمين.

ولأبناء أمتنا الغالية نقول...

ندعوكم إلى مؤازرة المجاهدين والوقوف معهم وقفةً ثابتة حازمة، لأن هذا الجهاد يمر بمراحله شبه الأخيرة ومرحلة كسر العظم بدأت بالاقتراب، فلا بد للأمة أن تقف وقفة صادقة ولا تترك أبناءها في هذا الوقت الحاسم وتتخلى عنهم.

فهؤلاء ما نفروا وما ضحوا بدمائهم وأنفسهم وهاجروا أوطانهم إلا لأجل رفعة هذه الأمة واستنقاذها من براثن هؤلاء الكفرة وفك قيدها من هذا الأسر الذي طال أمده، لذلك ندعو الأمة أن تقف وقفة صادقة، وأن لا تظن على هؤلاء المجاهدين بأبنائها ولا بفلذات أكبادها ولا بدعائها ولا حتى بأموالها، فهذه المعارك بفضل الله عزّ وجل لها ما بعدها ومن الله ربنا نرجو الخير الكثير.

طبعاً نحن نخوض معركة في العراق معركة شرسة ونواجه أعتى جيش في العالم، وهذا الجيش لا يمكن دفعه إلا بالصبر ولا يمكن دحره إلا بالدماء والأشلاء.

نحن عندنا في كل يوم نازلة، وفي كل يوم نفقد أحد الأحبة، وبين الفينة والأخرى يقع بعض الإخوة أسرى، فالابتلاءات والجراحات مستمرة، وهذه طبيعة المعركة.

ثم إننا لسنا جيشا نظاميا، وهنالك إخوة قاموا يجاهدون في سبيل الله تعالى بأقل الإمكانيات نفروا للقتال وهم يعلمون أنهم يواجهون أعتى قوة في العالم، ولكنهم على علم أن الأصل في ديننا أن ينفر الناس إلى القتال، ولهذا لم يأبهوا لقوة الباطل ولا لإمكانياتهم، وقد مكنهم الله تعالى من عدوهم وأعانهم على مداومة قتاله.

العدو يصيب منا ونصيب منه، نقتل منه ويقتل منا، وهذه هي طبيعة المعركة، يديل علينا ونديل عليه بفضل الله عزّ وجل، نصيبه يوماً ويصب منا يوماً آخر، نصيبه في موطن ويصيبنا في موطن.

قادتنا وكبار الإخوة هم في بداية الصفوف، ولهذا فنحن معرضون لفقد الكوادر، والذي نزل في تنظيم القاعدة الله يعلم أنه لو نزل بجيش نظامي لانتهى هذا الجيش.

كيف تريد منا أن نكسر الجيش الأمريكي وهو أعظم جيش في العالم ولا نقدم تضحيات؟! إن التضحية أمر لابد منه ولا يمكن أن يكون هناك جهاد من غير آلام وجراحات.

إن الجهاد بالعبوات الناسفة فقط لا يمكن أن يكتب نصراً كاملاً على العدوّ ولا يمكن أن يحسم معركة.

وبما أن العدوّ قد حل بديارنا؛ فإن المعركة الحقيقية هي أن تواجه العدوّ ويواجهك، وينال منك وتنال منه.

وحقيقة مؤسفة واجهت الجهاد في العراق، وهي أن الأمة للأسف تخاذلت عن هذه المعركة، ولم يأتِ العلماء ولم يأتِ القادة ولم يأتِ أصحاب الخبرة حتى يقودوا هذا الجهاد ويصونوه ويحافظوا عليه، ولم تأتنا الكوادر، ولم يأتنا أبناء الحركات الإسلامية أو يأتنا غيرهم ممن تربى في السعة، ولما لم يأتِ هؤلاء قام الشباب الذين يغارون على دينهم، وبعضهم ليس عنده من العلم ما يكفي.

إن هؤلاء الشباب الذين نفروا ينصرون هذا الجهاد؛ آلمّهم حال أمتهم ورأوا أخواتهم تنتهك أعراضهن، ورأوا الديار كيف تستباح والدماء كيف تسفك، فما كان منهم إلا أن يهبوا ليذودوا عن هذا الدين.

وخلال هذه المعامع رأينا الرايات الوطنية والرايات الموهومة التي كانت تخدع الأمة بصبغات إسلامية؛ قد تخلت عن الأمة، تخلت عن الساحة، ولم يبقَ إلا المجاهدون الصادقون أصحاب المنهج الصافي، الذين يقاتلون لأجل "لا إله إلا الله"، هؤلاء في هذا الوقت هم الذين يقفون بوجه العدوّ، وما البركة التي نراها إلا في قتالهم إلا إنهم قلة، بل أقل من القليل.

س) ألا ترى أن تحقيق مبتغاكم صعب جداً مع وجود هذه المعوقات؟

ج) نعم.

قد يقول بعض الناس: أنتم تعيشون في الأحلام وترجون أن تقام دولة الإسلام أو أن تثخنوا بالعدو وتعيدوا الخلافة! أنتم تصادمون الواقع وأنتم تعيشون في الأوهام وفي بروج عاجية!

نقول لهؤلاء؛ إن الله سبحانه وتعالى بيده مقاليد كل شيء وبيده ملكوت السموات والأرض والأمر أمره، ونحن عباده ونواصينا ونواصي أعدائنا بيديه، فإذا جئنا نحسبها على الأرض بالورقة والقلم حساباً مادياً؛ فلاشك أنه سيصاب كثير من المسلمين باليأس، ولكننا نحسب أن الله عزّ وجل هو الناصر وهو الحافظ وهو الذي يتولى جنده وهو الذي ينصر عباده.

النبي عليه الصلاة والسلام يوم الأحزاب، عندما تحزبت الأحزاب عليه من كل حدب وصوب وأحاطوا به إحاطة الهالة بالقمر وإحاطة السور بالمعصم، تهيب الصحابة وظهر الخوف عليهم، بل إن القرآن وصفهم بأعظم وصف إذ قال تعالى: {إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}.

حدثني الشيخ أبو عزام رحمه الله تعالى وتقبله في الشهداء في معركة الفلوجة الثانية؛ أنه من شدة الخوف والبلاء الذي نزل على المجاهدين كان نبض أبي عزام - وأشار بيده إلى عنقه - وقال: (والله إني كنت أشعر بأن قلبي ارتفع إلى حنجرتي)، وهذا مصداق قوله عزّ وجل: {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ}، لقد رأينا الآية على حقيقتها.

ما واجهه النبي صلى الله عليه وسلم صعب للغاية، حيث نقض اليهود العهد وتحزبت الأعراب مع مشركي قريش وعزموا على استئصال شأفة المسلمين، فرفع النبي عليه الصلاة والسلام الذرية والنساء إلى أعالي المدينة، وكان هناك خوف شديد، حتى أن النبي عليه الصلاة والسلام قال للصحابة: (من يأتني بخبر القوم جعله الله رفيقي في الجنة؟)، فلا يقوم أحد، ثم يكرر الأمر ثانية فلا يجيب أحد، ثم ثالثة فلا يجيب أحد، فقال لحذيفة: (قم يا حذيفة)، علماً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يومها: "من يأتيني بخبر القوم جعله الله وهو رفيقي في الجنة، وأضمن له أن يعود".

سبحان الله! تخيل معي؛ النبي عليه الصلاة والسلام الصادق المصدوق الموحى إليه يقول: "أضمن له أن يعود"، ومع هذا لم يقم أحد من الصحابة.

وعندما استنفذ الصحابة الوسع في طاعة الله تعالى والثبات في المواجهة وأكثروا من الدعاء، وعندما علم الله تعالى أنهم قد استفرغوا الوسع، أرسل جندياً من جنوده، وهي الريح، فقلبت القدور وخلعت الخيام، وبفضل الله عزّ وجل فرقت القوم ثم انفض الجمع وعادوا خائبين، {وردّ الله الذين كفروا بغيضهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال}.

لاحظ قبل هذه اللحظات كيف كان حال الصحابة؟

خوف وريح شديدة وعدو متحزب، ثم بعد ذلك بلحظات يرسل الله تعالى جنوده فيشتت شمل العدوّ ويرجعهم خاسئين، وعندها قال النبي عليه الصلاة والسلام: (الآن نغزوهم ولا يغزوننا).

سبحان الله! في لحظة كان الصحابة كانوا يتمنون أن ينفض عنهم الجمع فحسب، ولكن بسبب صيرهم وثباتهم فإن الله عزّ وجل أكرمهم ببشارة النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك: (الآن نغزوهم ولا يغزوننا)، فكان بفضل الله عزّ وجل فتحا ونصرا مبينا.

وفي تلك الشدة والظروف الحالكة كان النبي عليه الصلاة والسلام يعد أصحابه بكنوز قيصر وكسرى، وهنا برز النفاق وأطل برأسه قائلاً: (محمد يعدنا بكنوز قيصر وكسرى وأحدنا لا يستطيع أن يذهب إلى الخلاء؟!).

أما أهل الإيمان الراسخون في الإيمان الثابتون على هذا المنهج فقد قالوا: {هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً}.

وإنا لنعتقد جازمين أن الله عزّ وجل منجز وعده للمؤمنين، ولكن أهل الزيغ والمنافقين لا يعلمون، فالمنافقون - وكذا أسلافهم أيام الأحزاب - تغرهم قوة الباطل ويشككون بقوة رب العزة الذي بيده ملكوت كل شيء وهو على كل شيءٍ قدير.

إن الله عزّ وجل لن يخذل عباده المجاهدين وقد وعدهم بالنصر، {ومن أحسن من الله حديثا}؟! {ومن أصدق من الله قيلاً}؟!

والله تعالى حين ضمن لعباده المجاهدين النصر لم يطلب منهم غير الثبات على الحق والتمسك بهدي الكتاب والسنة فقال جل ذكره - وهو أصدق القائلين - : {إن ينصركم الله فلا غالب لكم}.

وكلمة "غالب" جاءت نكرة في سياق الإثبات، والمعنى؛ لو اجتمع أهل الأرض عليكم فلن يغلبوكم إن أراد الله تعالى نصركم.

نصرة الله تعالى لك متوقفة على التمسك بالحق والأخذ بأسباب القوة من العدة بعد التوكل على الله وهجر المعاصي.

والإتيان بالأسباب يكون على قدر الإستطاعة وما كلفنا الله تعالى بتحقيق جميع الأسباب للشروع في الجهاد، فأمر الأسباب واكتمال العدة ما توفر للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأصحابه الكرام رضي الله عنهم.

فنحن نعتقد أن الله عزّ وجل ناصر جنده بإذن الله، فوالله لا يهمنا أن يتكاثر العدوّ أو تكثر عدته، بل ما يهمنا هو أمر واحد هو أن يأتي بأسباب النصر، نحن لا يهمنا كثرة العدوّ ولو تضاعف العدوّ تضاعف الأمريكان، تضاعف الروافض، لا يهمنا، ولو قلّت عدتنا، ولكن ما نرجوه وما نسعى إليه أن نأتي من الأسباب التي ينزل بها النصر، ونحن نبحث عن أسباب يأتي بها النصر من حسن التوكل على الله واللجوء إلى الله وتفويض الأمر إلى الله عزّ وجل والبعد عن معاصيه هذا ما [...] فإذا أتينا بأسباب النصر، والله لو تضاعفوا أضعافاً مضاعفة فلن يضرونا شيئاً، ولا ننظر إلى العدوّ بكثرته، فنحن لا نخشى العدوّ بل نخشى أنفسنا.

الأمة اليوم مدعوة لأن تقف وقفة وصادقة، فالأمة حقيقة خذلت الجهاد في العراق طوال هذه الشهور، فمدعوة أن تراجع نفسها وتستدرك ما فاتها في سابق الأيام، تنفر حق النفير لتدفع عن نفسها عادية هؤلاء الصليبيين، وإلا كل إنسان محاسب عليه، وهذا السوق سينفض، سيربح فيه من يربح ويخسر فيه من يخسر، والسعيد من اتعظ بغيره [...].

س) ما هو وصفكم لمعركة الفلوجة؟

ج) معركة الفلوجة الأولى كانت آية من آيات الله الباهرة، وكانت عبرة لكل المسلمين وحجة على القاعدين.

لم يكن الإخوة قد خططوا لتلك المعركة وما توقعوا أبداً وقوعها أصلاً، ولو عرضت علينا خطة هذه المعركة - كما جرت - قبل وقوعها ما كنا لنقبل بها.

قد يرى البعض أن خوض غمارها ضرباً من الجنون ونوعاً من التسرع، فالإخوة كانوا بالعشرات وعدتهم قليلة، ويقطنون مدينة صغيرة مكشوفة للعين المجردة، فضلاً عن أجهزة العدوّ المتطورة.

س) كيف أُديرت المعركة؟

ج) اتفقنا مع الإخوة على أن يكون هناك مفارز في النهار توزع على طول خط المواجهة، وفي الليل تُصنع الكمائن لاصطياد ما أمكن اصطياده من أرتالهم من خلال العبوات الناسفة أو المواجهات المباشرة التي تستغل غطاء الليل وتضرب العدوّ من حيث لا يحتسب.

ومن المعروف أن سبب الغزوة الصليبية للفلوجة كان مقتل المقاولين الأربعة، وهم في الحقيقة ليسوا مقاولين، بل كانوا ضباط مخابرات كبار، وقد وجد الإخوة بحوزة هؤلاء الضباط بعض الخرائط التي تشرح خطة اقتحام المدينة، وكان هؤلاء الضباط يتجولون في أحياء الفلوجة لمسح المنطقة ووضع اللمسات الأخيرة على خطة مهاجمة الفلوجة، ولما تمكن الإخوة من قتلهم؛ تذرعت أمريكا بتلك الحادثة لمهاجمة المدينة.

وإلا فإن التهديد كان قائماً قبل ذلك ومعداً له قبل مدة ليست بالقصيرة، وقد أراد الصليبيون كسر شوكة المجاهدين من خلال البطش بهذه المدينة العصية على جبروتهم.

حاصر الصليبيون مدينة الفلوجة تسعةً وعشرين ليلة - كما هي عدة ليالي غزوة الأحزاب - وبعد مرور تلك الليالي العصيبة على الإخوة المحاصرين؛ كسر الله تعالى شوكة العدوّ وأسقط هيبتهم على يد ثلة قليلة لا تمتلك غير السلاح الفردي الخفيف، وليس لها من ملاجئ تقيها بأس القصف العنيف الذي وجهته طائرات العدوّ ومدافعهم الثقيلة غير حفظ الله تعالى.

لقد أجرى الله تعالى كرامات كثيرة على يد هؤلاء الفتية الصابرين، الذين اختاروا الجهاد طريقاً والعزة مقصداً ورفع راية الدِّيْن هدفاً.

إنّ أعظم الكرامات التي رأيناها؛ أن الإخوة المقاتلين دفاعاً عن المدينة كانوا بالعشرات وما بلغوا المئات، وفي نهاية المعركة بدأت الذخيرة تنفذ، وكان بعض الإخوة يترك ثغره ويأتي إلى الإخوة في وسط المدينة فيأخذ رصاصة من هذا ورصاصة من ذاك ثم يرجع إلى مكمنه عند ثغور المدينة، هكذا واجه الإخوة آلة الأمريكان وعدتهم.

لكن لما علم الله تعالى أن الإخوة قد استنفذوا الوسع واجتهدوا في إرضاء ربهم - عند ذلك - أذن الله تعالى بانكشاف الغمة وألقى الرعب في قلوب الأمريكان وأخذ بنواصيهم بعيداً عن أطراف المدينة، وأرجع جيشهم الجرار ذليلاً خائباً ليطلبوا الهدنة فلا يحصلوا عليها، ويتوسل بعض أطراف النفاق للحصول على الأمان لجيشه ساعة انسحابه، انسحب جيش الصليب مخذولاً مطارداً تتخطفه سرايا الإخوة قتلاً وأسراً وغنيمةً.

هذه المعركة كان فيها عبر عظيمة، فقوة بهذا العدد وبهذه العدة والطائرات ودبابات ومدراعات وجميع الأسلحة وقرابة ثلاثين ألف جنديا لا يستطيعون أن يقتحموا المدينة، هذا إن دلّ دل على أن النصر من عند الله، وإن الأمة هذا مثال صغير في مدينة صغيرة لا تزيد عن خمس كيلومتر مربع تستطيع أن تثخن بهذا العدوّ، وبفضل الله عزّ وجل هذا مثال للأمة إنها تستطيع أن تفعل ما فعله هؤلاء.

أي أن الله عزّ وجل أراد أن يضرب مثلاً للأمة؛ أنه يا أمة محمد هؤلاء شعث غبر عشرات لا يملكون شيء وقفوا أمام أكبر ترسانة في العالم، وردوها بفضل الله عزّ وجل عندما تمسكوا بأمر الله وأتوا أسباب التي أوجبت دفع الله عنهم، فتستطيع الأمة بإذن الله تعالى أن تنهض وترد بمحاربة الصليبيين وتنفض غبار الذل وتستعيد عزتها بإذن الله تعالى، فقط عندما تسير على منهج الله وتبذل أرواح أبناءها رخيصة في سبيل لله عزّ وجل، وهذا أمرٌ هين، بل الإنسان يعطي على الذل ما لا يعطيه على العزة وعلى العزيمة وهذا أمرٌ مجرب.

نعم، فكانت هذه المعركة بفضل الله كانت من المعارك الخالدة - والله - في تاريخ الإسلام والمسلمين ويفتخر بها كل مسلم.
التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
غير مقروء 19-09-12, 11:02 PM   #10
 
الصورة الرمزية كاسر
افتراضي رد: حوار مع جبل أشم نقش اسمه على صدور الموحدين قبل التاريخ

س) يقال أن هنالك تآمر يحاك ضد الجهاد، ما هي وجوهه؟ وما هي الرسالة التي توجهها لأصحابه؟

ج) نحن لا يضرنا تكالب العدوّ ولا تضرنا مؤامراته، وهو الآن يخشى المجاهدين، وهذا ما دعاه للفزع واللجوء إلى الدول العربية لإخراجه من ورطته.

ونحن بدورنا نحذر هذه الأنظمة الخبيثة ونقول لها؛ إياكم أن ترسلوا جنوداً إلى العراق فإنهم سيكونون مستهدفين من قبل المجاهدين، وحكمهم حكم الصليبي، فهم ومن أعانوهم سواء.

ونتوجه بالنصح إلى الأمة؛ أن تمنع أبناءها من المجيء للعراق لتحول دون اتخاذهم مطايا للطغاة وضحايا لمعركة الكفر مع المجاهدين.

إن أطراف النزاع في هذه المعركة واضحون، وراية كل واحد منهما معروفة، ولذلك يجب على الأمة أن تحول دون إنقاذ السيد الأمريكي وخدمهم الروافض وأتباعه من هذه الأنظمة البالية.

يا أمة الإسلام...

أترضون لأنفسكم أن تجعلوا من أبنائكم جُنّة وحرزاً تقي الصليبين ضربات المجاهدين، وتذكروا أن الأمريكان إنما فزعوا لهذه الأنظمة لتخليصهم من المجاهدين، وليس من الشيوعية أو الروافض.

ونعلمكم أنكم إن رضيتم بذلك ووافقتم على إرسال أبنائكم إلى ساحتنا، فإنا سنعاملهم كما نعامل الأمريكان، وسنتقصدهم قبل أن نتقصد من جاءوا لحمايته، فلا فرق عندنا بين كافر عربي وكافر أجنبي، القضية عندنا قضية دين، والأصل بموجبها أن ينحاز هؤلاء لأمتهم لا إن ينحازوا إلى صف الكفار لتحقيق مخططاته وبلوغ غاياته بعد عجزه عن الوصول إليها.

ونحذر كذلك هذه الأنظمة من إرسال سفراء إلى العراق، فإن هؤلاء واجهة لتحسين الوجه القبيح لحكومة الردة، وهي زيادة على هذا؛ اعتراف باليهود والصليبيين أسياداً على هذه الرقعة الإسلامية.

وللمؤامرة وجه آخر؛ يتمثل بقبول بعض فصائل "القتال الوطني" بمبدء الدخول في "اللعبة" السياسية وتحصيل بعض المناصب، مقابل إلقاء السلاح والوقوف مع الحكومة في قتالها للمجاهدين، وهؤلاء أيضاً ما يضرون غير أنفسهم، وقد بدء الكثير من أتباعهم ينفضون عنهم بعد أن تكشفت لهم حقيقة هؤلاء الوطنيين، فمن المفرح أن المسلمين ما عادوا يخدعون بدعاوى الوطنيين.

وأتوقع أن لا يبقى معهم غير ضعيف العقل والمفتون، ومثل هؤلاء تخلفهم رحمة، وادعاؤهم للجهاد فتنة، فكان لا بد من التمحيص لتتميز الصفوف ويعلم الناس المصلح من المفسد.

وأما طريقنا؛ فنعلم أنه طريق طويل وشاق وسنمتحن لأجله وسنواجه البلاء الشديد بسببه، ومن ذلك حلول البأساء والضراء وتكالب الأعداء، وعندها لن نقول إلا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عندما: {قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [سورة آل عمران: 173].

س) هل من كلمة توجهها للمُنَظرين القاعدين عن العمل؟

ج) إن كان عندي رسالة فأقول لهؤلاء...

اتقوا الله في أنفسكم، اتقوا الله في الأمانة التي حمّلكم الله إياها، إن الله عزّ وجل يقول: {وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} [سورة آل عمران: 187].

أقول لهم...

اتقوا الله في هذه الأمة، إنكم - والله - ستقفون أمام الله عزّ وجل ويحاسبكم حسابا عظيما على تخاذلكم وتخلفكم عن الجهاد وصدكم عن طريقه.

إن الأمة اليوم تحتاج إلى منارات عاملة، وتحتاج إلى من يسعّر لها الحروب، لا تحتاج إلى مخذّلين، لا تحتاج إلى أناس يجلسون داخل المحطات الفضائية الساعات الطوال يَنظرون إلى الأمة كيف تنحر ثم لا نجد منهم غير التقعر في الكلام والنيلِ من رجال المروءة والإعراضِ عن النيل من الكفار ولو بشطر كلمة.


وصّلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم
1427 هـ
التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفصل الأول مجتمع ما بعد الموحدين. ضيف قصص علماء المسلمين وائمتهم الأولين والمعاصرين 1 07-02-14 08:13 PM
الفصل الأول مجتمع ما بعد الموحدين. ضيف ۩ المواضيع المكررة ۩ 0 07-02-14 08:08 PM
اهذا يرضيكم ايها الموحدين؟؟؟!!! كاسر همــوم الامة العربية والاسلامية 2 15-09-12 02:10 PM
بقي ده اسمه كلام لمسة وفاء المنتدى العــــــام 4 17-04-11 03:23 PM
اسمه أحمد mhmdfouad منتدى القرآن الكريم وعلومة 0 27-06-07 01:27 AM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الإعلانات النصية


الساعة الآن 06:10 PM بتوقيت مسقط

تصميم   :  أبرار الجنه

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
 تطوير :جزيرة المجانين

... جميع الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات نور الإسلام ...

a.d - i.s.s.w

/abrrar.net/vb